.

للمعرفة القبلة وأوقات الصلاة

 


 

 

.



مقالات "د. محمود عباس"




K.B.X..28.04.14

جدلية الثورة والتكفيريين والسلطة السورية
حوار بين السادة مير عقراوي وعبد الواحد علواني ود. محمود عباس



mamokurda@gmail.com

حقائق ووقائع مؤلمة ، كارثية ومأساوية حول الأحداث السورية :
____________________________________
1-/ تفيد الأنباء بأن نحو [ 50000 ] ألف مقاتل عنفي - تكفيري إنسلّوا إلى سوريا من مختلف الجنسيات في العالم ، وذلك عن طريق الحدود الدولية لسوريا ، بخاصة الحدود التركية - السورية ، وهؤلاء جميعاً يقاتلون في صفوف التنظيمات القاعدية التكفيرية !! .
2-/ تركيا قدمت لهم الدعم اللوجستي وسائر التسهيلات الأخرى ...!
3-/ تم دعم هؤلاء بمئات الأطنان من مختلف أنواع الأسلحة والمعدات العسكرية الحديثة .
4-/ تم تقديم المليارات من الدولار لهؤلاء من قبل دولتين عربيتين خليجيتين ! ..
5-/ مقتل أكثر من [ 150000 ] ألف من السوريين نساءاً وأطفالاً ورجالاً منذ اندلاع الأحداث في سوريا ولحد اليوم للأسف الشديد !! .
6-/ إصابة وجرح نحو [ 250000 ] سوري - ربع مليون - !! .
7-/ تعرض نحو [ 5 ] ملايين سوري للهجرة والتهجير والتشريد إلى بلدان الجوار وغيرها ...!
8-/ الدمار الشامل للكثير من البنى التحتية لسوريا. إذ يقدِّر الخبراء بأن إعادة الإعمار لسوريا يحتاج إلى أكثر من [ 30 ] مليار دولار !!! .

• You, Abdulazeem Alwani and 4 others like this.
•
Mahmoud Abbas
عزيزي مير ليكون الطرح منطقيا يجب إتمام العدد من الجهة الأخرى أيضا والذين هم بنفس الشرور بل والغاية أبشع وأدنى خلقياً وهو الدفاع عن طاغية ومجرم... والتي يقال بانه بلغ أكثر من ثلاثين ألف من حزب الله وكتائب أبو الفضل عباس والحرس الثوري والقدس وغيرهم. وأخيرا من كان السبب في قدوم كل هؤلاء؟ .... مودتي
Yesterday at 8:42am • Like • 1
•
Abdulwahed Alwani
هذا الدمار يا أستاذ مير صنعته إيران والنظامان السوري والعراقي. وهذه المجموعات المتشددة يا صديقي تتلقى حقائب الأموال الإيرانية من نفس الوسيط الذي يوصل المال للنظام السوري وحزب الشيطان اللبناني.. لعن الله الجماعات المتشددة ومن وراءها.. ولكن لا تأخذك كراهيتك لها إلى درجة أن تنسب اليها جرائم الملالي والبعثيين والمالكي..
أما إعادة إعمار سورية فالخبراء يقدرونها ب 300 مليار دولار يا صديقي وليس 30.. وهي إنجازات نظام المجرم بشار وحلفائه.. فالجماعات المتشددة لا تملك براميل الموت ولا طائرات الدمار...

•
Mir Akreyi
الأخوان العزيزان الدكتور محمود عباس والأستاذ عبدالواحد العلواني، تحية طيبة : 1-/ كما تعلمون هناك مساران يتحكمان في الأحداث السورية ، ربما في غيرها من الأحداث في المنطقة . 2-/ أنا دائماً مع الشعوب في ثوراتها المستقلة والحكيمة وذات السيادة والإرادة والقيادة والإدارة المستقلة ضد حكومات الجور والفساد والطغيان ، لكن الثورة اذا ما تسببت في تدمير البلاد والعباد لا يمكن ولايعقل أن تسمى بثورة . 3-/ كانت البدايات الأولى للأحداث السورية هي ثورة شعبية لأجل تحقيق نظام يسوده العدل الاجتماعي في سوريا ، لكن بعدها - برأيي وكما دلت الأحداث - اختطفت الثورة وتحكمت بها أطراف وجهات دولية وإقليمية ذات المصلحة . 4-/ للنظام الإيراني وحزب الله اللبناني المصلحة في بقاء واستمرارية نظام البعث في دمشق كما للجهات الأخرى المصلحة في الإطاحة به وإسقاطه ، لكن لماذا يتم كل ذلك على حساب الشعب السوري وبلاده ، ثم لماذا يتم إسقاط النظام البعثي السوري بهذه الطريقة التدميرية التي آنعكست آثارها الويلاتية والكارثية مباشرة ، وبشكل فظيع ورهيب ومدمر على السوريين وبلاده . من ناحية أخرى لا أعتقد انه بهذه الطريقة الكارثية يتم مواجهة المشروع الإيراني الذي يشهد تمدداً وتوسعاً في المنطقة منذ أكثر من عقدين ، فذاك المشروع ينبغي أن يقابل بمشروع أكثر دقة وحكمة وذكاءاً ، وهذا ما غفلت عنه الأطراف والكثيرون في المنطقة ، وقد يعود أحد العوامل لذلك الى عدم إستقلاليتهم في أخذ القرار . على هذا فالذي يخطِّط بعناية ويدرس الأمور بجدية ودقة ويتحرك ضمن مشروع مستقل ومدروس سلفاً تكون حظوظه في النجاح أوفر وأقرب ، والعكس صحيح كما تعلمون . 5-/ برأيي لا يمكن دفع الفاسد بالأفسد ، ولو حصل ستكون العواقب أكثر سوءاً وتعقيداً ، ذلك ان درء المفاسد مقدَّم على جلب المصالح كما تقول القاعدة الأصولية في الفقه الإسلامي ، فهل مثلاً يدفع البعث بالبعث كما حصل في الثمانينيات من القرن الماضي حينما آستعانت حركة إسلامية سورية معروفة بالعث العراقي السابق لضرب البعث السوري ، وذلك بأسلحة وعتاد وأموال حكومة البعث العراقية المنحلة ...؟ واليوم نرى بأن هذه الحركة هي أحد أطراف المعارضة السورية ، فهل يرجى من مثل هكذا حركة خيراً لصالح البلاد والعباد ..؟ 6-/ لقد ذكرت سابقاً في تعليق لي للأخ الدكتور محمود عباس بأنه ينبغي ، أو من المفترض أن تكون للثورة خصائصها ومواصفاتها ، منها الإستقلالية والسيادة والإرادة المستقلة ووحدة القيادة وغيرها ، وهذه الخصائص والمواصفات لم تكن موجودة في الأحداث السورية منذ البداية وحتى اليوم . لهذا تراجع الشعب السوري من المضي في ثورته بعد أشهر من إندلاعها عقب أحداث مدينة درعا التي كانت الشرارة في قيامها ، وذلك لأنه وقع بين خيارين مرين ، وهما : السيء والأسوء ، على هذا الأساس إختار ، وعلى مضض السيء على الأسوء . 7-/ لك الشكر العميم أستاذ عبدالواحد على التصحيح للرقم الذي أوردته عن تعمير سوريا ، فالرقم الثاني الذي أورده جنابك يبين مدى فداحة الخسائر والدمار الشامل الذي لحق بسوريا جراء هذه الأحداث الكارثية ... ثانية أحييكم بحرارة وأقدم لكم مزيد شكري ولكم مني التقدير والاحترام وآسف إن لم تلتق رؤانا وتصوراتنا مع بعض ، في بعض من المسائل حول سوريا والأحداث الجارية فيها ، فهذه هي تحليلاتي للأحداث ولا أجزم بمطلقيتها ، أو صوابيتها كلها .....

•
Abdulwahed Alwani Mir Akreyi أخي الأستاذ مير.. النقاش معك لا يدخل في باب الجدل، إنما هو من باب الفائدة، حتى وإن لم تلتق رؤانا.. لذلك اسمح لي أن أستمر بالنقاش معك، مع أن نقاشنا لا تأثير له حكماً على ما يجري، إنما هو من باب أن نفهم الأحداث أكثر وأن نقترب من جوهرها، بكل تأكيد أنا أرى في ردك الكثير من الحقائق الملموسة، لكن لا أتفق معك في تحليلها، وخاصة أني أناقش مثقفاً ، ينتمي مثلي إلى أرومة عرقية عانت طويلاً من الظلم والاستبداد، وما زالت، وهنا أستحضر موقف جان جاك روسو، وإن كان موقفه ضد المثقف، ففي الأحداث الكبرى والدموية لا يمكن التغافل عن مشاعرنا بالألم والأسف على الدم المسفوك والأرواح التي تزهق، وأن ننخرط فقط في تحليل منطقي (هو تحليلنا الخاص)، الثورة الحكيمة يا صديقي لا توجد في التاريخ، لأن الثورة رد فعل على الجور والاستبداد والظلم، وحكمتها الوحيدة هي في إسقاط الطبقة المستبدة، لكن الثورة يجب أن تتمتع بالوعي، بمعنى أن تطرح قيماً تسعى إليها، ولذلك أصر على أن ما حدث في سورية كان ثورة عظيمة طرحت أهدافها وقيمها مبكراً، وجاءت في سياق سلمي استمر لفترة مذهلة تحت وابل القصف والدمار والقتل، لكن السلمية لا تتحدد بوسائل الثائرين، إنما بطبيعة رد فعل السلطة على الثورة، فالسلطة التي لا تعترف بالجماهير، وتستمد شرعيتها من الخارج، لن تقف عند حد في إجرامها، وهذا كام مضمون حديثي لعدد ممن شارك في أول مظاهرة ضد النظام، إذ بينت لهم أن الثمن سيكون فادحاً، لأن السلطة مستعدة لأن تدمر البلاد من أجل أن تبقى متسلطة ومهيمنة، وأن الشعب السوري لن يلقى التعاطف الإنساني في الظرف الراهن، لأن الشعوب مغيبة والأنظمة المحيطة بهم أنظمة مستبدة وتدخلها سيكون سيئاً ومحرفاً.. كل هذا نتفق عليه على ما أعتقد، لكن لنكون أكثر دقة أود أن أشير إلى بعض ما ورد في ردك:
1) الطرف الذي تسبب في تدمير البلاد يا صديقي ليست الثورة، إنما هو النظام المدعوم من قبل أنظمة وجماعات منحطة بكل المقاييس ( أيران وروسيا والعراق وحزب الله والكتائب الطائفية من العراق واليمن ودول أخرى...)، وأيضاً من أنظمة أكثر انحطاطاً زعمت أنها في صف الثورة، وحاولت استثمارها ودفعها في مسارات تلائم مصالحها.. فالسلاح الإيراني والروسي الذي يغدق على النظام مرتبط كل الارتباط بحظر السلاح عن المعارضة التي تواجه النظام، هذا الحظر الذي تتبناه أميركا بشكل خاص.. هذا لا يعني أني مع منطق المواجهة المسلحة، لكن علينا أن نلاحظ هذا المشهد لنعرف أن من يدمر هو النظام المجرم.. إذ لا قدرة لغيره في سورية على تدمير المدن على ساكنيها، لا تنس صديقي أن رأس النظام نفسه اقر واعترف بأن الأشهر الستة الأولى كانت خالية من المواجهة المسلحة، خلال هذه الأشهر كان النظام قد اعتقل قرابة مئة ألف من خيرة الشباب السلميين والذين قاموا بثورة واضحة الأهداف والمرامي إضافة إلى ذويهم وبينهم نسبة كبيرة من الأطفال والنساء، وكانت قد قتلت أكثر من عشرة آلاف إنسان مدني بينهم 60% من الأطفال والنساء. ناهيك عن الاغتصابات والقتل تحت التعذيب.. هذا الرد الهمجي من السلطة هو ما سيؤدي إلى حمل السلاح وغلبة الصوت المنادي بالعنف رداً على العنف.. هي إذن مسؤولية السلطة التي جرت الثورة إلى التسلح، ألم يقل فاروق الشرع أنهم كانوا يلقون الأسلحة في حدائق البيوت لكي يتسلح الثوار ويتم جرهم إلى مواجهة مسلحة، ولكنهم كانوا يرفضون.. أعتقد أنك يجب أن تكون واضحا في هذه النقطة، وأن تشير في إنصاف إلى المسؤولية عن الدمار الواسع والذي لا تملك وسائل القيام به سوى السلطة.. وأن هذا الدمار وقع دائماً في مناطق المعارضة..
2) نعم أختطفت الثورة وتحكمت بها أطراف لها مصالحها، اختطفت بسبب التدخل الطائفي المقيت للنظام الإيراني ولذيله حزب الله اللبناني والكتائب الطائفية، مما دفع الأمور باتجاه الاستنجاد بأطراف أخرى، طبعا ستحضر من أجل مصالحها وليس نصرة من أجل الحق..
3) إذا كنا سنبرر لإيران وحزب الله أن مصالحهما تقتضي ذلك، إذن علينا أن نقبل أيضاً كل جرائم التاريخ، لأن وراءها مصالح، علينا أن نكف عن شتم صدام لأنه قتل الكرد المساكين العزل لأن مصلحته كانت تقتضي ذلك، وأن نقبل الاستعمار والاحتلال والغزو لأنها قائمة على أساس المصالح، وأن نهنئ تركيا لأنها استطاعت أن تقمع الكرد لمدة قرن استجابة لمصالحها.. وأن نكف عن لوم كل القوميات التي تقاسمت الجغرافية الكردية وأثخنتها قتلاً واضطهاداً لأنها كانت تفعل ذلك من أجل مصالحها، لا يا صديقي ما هكذا تورد الإبل.. المصالح لها سبل، والسبل الظالمة والقاتلة لا تحتاج إلى تبرير حتى لا نفقد إنسانيتنا وانسجامنا مع حقوقنا..
4) تقول لماذا يتم إسقاط البعث بالوسائل التدميرية؟!! وهذه العبارة ملتبسة جداً وربما هي جوهر اختلافنا، لم تتم محاولة اسقاط البعث بوسائل تدميرية أبداً حتى اليوم، حتى المظاهر المسلحة في المعارضة على اختلافها تأتي لمواجهة حالة الإمعان في قتل السوريين من قبل النظام وحلفائه والجماعات المتشددة التي صنعها النظام نفسه (لاحظ معي أن هذه الجماعات المحسوبة على المعارضة لا تقتل إلا المعارضة، ولا تواجه النظام، بل ترتبط وتنسق معه من أجل ضرب المعارضة).. اعذرني صديقي هذه العبارة لا علاقة لها بالتحليل، إنما هي معلومة تجافي الحقيقة ولا علاقة لها بما جرى ويجري، حتى وإن كررتها وسائل الإعلام الإيرانية وما يرتبط بها.. لأننا في سورية أمام إحتلال إيراني صريح بكل المقاييس..
5) صحيح أن المشروع الإيراني يجب أن يقابل بمشروع مواجه أكثر ذكاء وحكمة، ولكن لا تنس أن هذا المشروع لا يمكن أن يقوم في ظل الاستبداد والمافيات الحاكمة، لذلك فإن إسقاط هذه الأنظمة والمعرفة الفاسدة المرتبطة بها أولوية، قد تكون هناك طرق كثيرة، ولعل أكثرها حكمة يتطلب وقتاً طويلاً وأجيالاً عدة.. ولا يمكن أن تظهر بسهولة..
6) أما دفع الفاسد بالأفسد.. ثق يا صديقي لا يمكن أن يفرز تاريخ البشر ما هو أسوأ من هذا النظام، وواهم أنت إن كنت تظن أن السوريين يرون غير ذلك، هم الذين تذوقوا مرارته وويلاته، وهم أعلم مني ومنك بمفاسده ومساوئه، ومن يعد العصي ليس كمن يتلقاها.. أما حديثك عن مشاركة البعث العراقي في مواجهة السلطة السورية راهنا، فهذا لم نسمع به، ولم يسمع به أحد، ولم نجد له أثراً نهائيا في المشهد السوري، فخطاب المعارضة على اختلافها قائم على رفض البعث مطلقاً بكل أجنحته.. أما الإخوان المسلمون، فبالتأكيد هم لا يمثلون الثورة السورية وإن التقوا معها في هدف إسقاط النظام، والسوريون يدركون تماماً أن الحركات المؤدلجة تمثل بؤرة الخطر، لذلك لا يمكن أن تستطيع هذه الجماعة أن تهيمن على سورية، لأن معظم السوريين لا يقبلون ذلك، وعلى أية حال دورهم في مساندة الثورة فعلياً دور هامشي وهش ومتهافت، لأنهم لا يخلصون إلا لأيديولوجيتهم، واليوم لا يرون بأساً من التعاطي مع ملالي طهران المجرمين، بل لو أتيح لهم ان يتقاسموا السلطة مع النظام السوري لوجدتهم ضد الثورة أيضاً.. ومع ذلك وللانصاف يجب ان نقر بأنهم ليسوا أسوأ من النظام القائم، لأن النظام القائم لا يوجد له مثيل في دمويته وتدميره..
7) خصائص الثورة يا صديقي لا نحددها حسب رغباتنا ورؤانا، إنما نتيجة قراءة معمقة في تاريخ الثورات، ما تفترضه من مواصفات لم تتوفر في ثورة واحدة من ثورات التاريخ، الثورات ليست أفلاطزنية الطابع بالمطلق، لها هناتها وعثراتها، وهي تنشأ بشكل عفوي، لذلك لا يكون لها قيادات مبكرة، إنما تفرز هذه القيادات الكارزمية خلال نضالها، وقد أفرزت الثورة السورية قيادات شبابية على قدر عال من الفهم والحكمة، لكن النظام استطاع أن يقضي عليها بما توفر له من دعم ومن صمت على جرائمه..
8) صديقي أنا معك في التحذير من المتشددين وجرائمهم، لكن بالتأكيد هذا لا يعني أن نتغافل عن الأسوأ منهم، هؤلاء الذين يمدون آلة القتل للنظام السوري بالدعم العملي والفكري، هؤلاء الذين يسعرون الحرب الطائفية، هؤلاء الذين يضيفون إلى أسباب التفرقة والصراع المزيد منه، وأعيد التأكيد على ضرورة الانسجام بين ما نطرحه من أفكار أو نتخذه من مواقف، لئلا ندخل في متاهة تسويغ جرائم التاريخ بحقنا من خلال التسويغ لجرائم الحاضر بحق غيرنا..
كل الود والتقدير أستاذ مير العزيز..

•
Mahmoud Abbas
عزيزي مير... شكرا على الرد .... يسعدني الحوار معك ومع الأخ عبد الواحد.... الكثير مما ذكرته صحيح ...مع خلافي وربما اختلافي معك في بعضه...من حيث الثورة والتي لا يمكن الحكم عليها من خلال هؤلاء التكفيريين فشجرة الثورات أحيانا تحتاج إلى عقود لتنبت ..وظهور أوروبا بعد عصر الظلمات خير دليل وكما أظن نحن ليس فقط أمام ثورة ضمن منطقة جغرافية ضيقة بل أمام ثورة كلية لتغيير المفاهيم والثقافات أيضا ومن ضمنها الإسلام السياسي بكل مذاهبه...أما عن التيارات التكفيرية فعند دراسة تاريخهم ستجد أن معظمهم خرجوا من سجون السلطة وجمعوا من بقاع الأرض وظهروا في سوريا عن طريق إيران وسلطة الأسد...وما يحدث من دمار ومآسي فقط لتتمكن السلطة من تحرير فكرة تلذيذ حكم السلطة الماضي بالشعب بعد مقارنتها بالحاضر المؤسف...وهذه الجدلية معروفة لكل مطلع. لعبة سياسية فيها من الذكاء والخباثة معا...مودتي
10 hrs • Edited • Like • 1
•
Mir Akreyi
الأخوان الفاضلان الدكتور محمود عباس والأستاذ عبدالواحد العلواني، تحية طيبة : لكما مني جزيل الشكر والتقدير على التوضيحات والملاحظات القيمة لكم حول الموضوع المتعلق بسوريا والشعب السوري ، لقد استأنست واستفدت كثيراً منكما ، فبارك الله فيكم ودمتم دوماً بالسلام والسلامة والتوفيق ..........

 
للاضطلاع على مقالات " د. محمود عباس لعام 2014
        شارك الخبر في صفحتك على فيسبوك

يمكنكم الاتصال بنا عبر هذا المايل  info@kurdistanabinxete.com

Çapkirin ji Hiqûqê Kurdistanabinxeteye  © جميع حقوق الطبع محفوظة لدى كردستانا بنخَتي
 Kurdistana Binxetê كردستان سوريا    Kurdistan Syrien

 


لاضطلاع على مخاطر هذا المرسوم يرجى المتابعة