للمعرفة القبلة وأوقات الصلاة

 


 

 
.
 
K.B.X.17.03.13

مقالات الأستاذ " قهار رمكو " لعام 2013 م

القيادي المتفرد بقرار حزبه ليس لديه قضية


khassko@hotmail.com

الى جميع الاخوة الاعضاء في الاحزاب الكوردية :
حين اجد العضو الحزبي ,لا يهم موقعه وهو يتخندق لصالح حزبه في مواجهة حزب كوردي اخر مهما كان موقف ذلك الحزب سليما ويعاند احزن .
حين اجد العضو الحزبي تابع مثل الخروف لرئيسه على الغميضة ويمجد في دوره وهو الفاشل في مهمامه احزن .
حين اجد العضو الحزبي يعتبر نفسه ناقصا واقل من اي قيادي او كادر اخر وهو المضحي الاكبر احزن .
حين اجد مهمة العضو تنكمش لدرجة الدفاع عن قائده الفاشل بحماس وينسى الام شعبه وقضيته العادلة التي تتجاوز قيادته الجاهلة والافراد والاحزاب احزن .
حين اجد الحزبي يتحول الى شخصية هشة تابع لمجموعة بيادق بيد الغير يذكرني ذلك بقيادة النظام القمعي في دمشق التي تغسل ادمغة اتباعها فالذنب هنا ليس ذنبه ولكنه يدفع الضريبة والشعب يخسر احزن .
هل سيكون هناك نهوضا قريبا رغم مرور عامين على ثورة الحرية ليضع مصلحة الشعب فوق القيادة الحزبية ؟.
بعد المناقشة والمراجعة وجدت من بين اسباب الفشل
أ ـ عقلية التفرد بالقرارين القيادة والحزب والعمل بدلا من التعاون القيام على الغاء دور الاحزاب الاخرى واعتبار الشعب خدم تابع له بلا قيمة .
ب ـ عقلية التبعية والتناغم مع الانظمة والتحرك حسب توجهات المخابرات للحفاظ على موقعه .
ت ـ عقلية التلاعب بالبرامج والمناهج والنظم المتبعة التي تكتب ولا تترجم وتصبح هشة بلا قيمة ولا اعتبار . والتفرد بمالية الحزب و وضع الكوادر حسب الخدمة له يتم الدفع
أي الضحك على القواعد والجماهير التي لا يهمه امرها لانها لا تؤثر عليه فهو يخدم النظام الذي يطيل من عمره ومقامه وموقعه في القيادة وهنا تكمن المصيبة .
كما تبين لي بان التوجه الحزبي المتبع هي نسخة كوبي مصغرة عن نفس التوجه المركزي للنظام الدكتاتور في دمشق في تدريب كوادرها على تربية العضو الحزبي لتسليم قراره للقائد والاعتماد عليه واعتباره صاحب القرار والممثل الوحيد في حياته السياسية .
وبالتالي تدريبه على التبعية وعبادة الفرد والالتفاف حوله واعتبار رئيس الحزب هو القائد الاساسي في الحزب وهو المخلص والمفكر والمنظر ومحرر كردستان ولا معنى له ولا قيمة له في الحياة بدونه ! .
وهذا ما تسبب في تقليص دور الحزب اكثر وتهميش العضو وحتى الغاء دوره واعتباره بلا قيمة ولا اهمية بل مجرد تابع يتم تحريكه حسب مصلحة بقاء القائد مهما كان فاشلا .
اي يتحول الحزب الى مجموعة من الدمى البشرية بلا قرار وتتخوف من بعضها فتزاود على بعضها خوفا من العقاب.
وتصبح تلك الدمى البشرية تابعة للملهم او الزعيم ـ سكرتير ـ رئيس ـ قائد حتى تتحول الى عقلية العشيرة ـ العودة الفكرية الى الحياة القبلية وقوانينها البالية والابتعاد عن التطور ومحاربة اي تغيير يواجههم باعتبار ما تعوضوا عليه هو الاسهل لهم ويخافون من الخروج عليه مهما كان لصالحهم .
هل نظل مرتبطين بقوانين العشيرة البالية والعقلية القبلية الضيقة ام علينا تجاوزها ؟.
هل نظل اسيري الافراد والماضي المتخلف ام نتوجه نحو العلوم والتكنولوجيا والسياسة الايجابية ؟.
هل نظل اسير الفرد ام نتجاوزه الى الشخصية الشابة المؤمنة والافضل منه ؟.
هل نظل منغلقين ام نتوج نحو الانفتاح على الشعوب والتفاهم معها ؟
علما حين تكون النية لتشكيل حزب ما يتم البحث على من يفهمون على البعض لتشكيل الحزب وذلك بشكل طوعي بقصد خدمة الشعب والدفاع عن مصالحه واعتبارها الاهم في حياتهم ولكن هذا ما لم يتم نهائيا .
هنا يتم عقد المؤتمر ويتم وضع البرامج المرحلية والقصيرة المدى والبعيدة والنظم العصرية التي تؤكد بانه من حق الجميع ان يصبح في المستقبل رئيسها والمنهاج المتطور الذي يضع تصورهم في المرحلة ما بين المؤتمرين .
لذلك على كل عضو حزبي ان لا يفكر في موقعه بقدر ما عليه ان يفكر حول كيفية المحافظة على ما تم الاتفاق عليه في داخل المؤتمر والتقيد بها حتى المؤتمر القادم .
ومن خلال النضال بين الجماهير يكشف عيوبها ويضع الملاحظات لتوسيع دائرة مصلحة الشعب وحقوق الفرد والحفاظ عليه ورفض اي توجه خارج تلك الدائرة المتفقة عليها منذ البداية.
لكي يعرف القائد ـ السكرتير بانه ملزم مثل غيره لا يستطيع الخروج عن قرارات المؤتمر ورفض اي خرق من قبله لكي يعرف بانه سيحاسب على اي خطأ او ذنب لانه سيكلف على الجميع وقتها سيعلم القائد بانه ليس لديه المكان بين القيادة في الدورة المقبلة هذا ما سيدفعه للقيام بواجبه للحفاظ على موقعه واحترامه .
لذلك كل عضو مكلف بالتمسك بحقوقه ورفض تجاوز الغير عليها ولكي يتم ذلك ضرورة معرفة كل فرد برامجه وتعاون القواعد معا للتمسك بحقوقها للحفاظ على سمعة الحزب لتحويله الى حزب يمثل ارادة الجماهير والارتباط معه وبمصالحها .
نعم حين يتم التقيد بالقواعد الحزبية وتنفيذ المتفق عليه سوف يتحول اي حزب خلال فترة الى حركة شعبية وسيكشف خلال مسيرته العيوب للتخلص منها في المؤتمر القادم واضافة المواد الجيدة لتوسيع دائرتها الحقوقية والانسانية .
خاصة حين يكون هنالك السرية والتدقيق والاختصاصات ورفض تجاوزها يكون وقتها لكل فرد دوره واهميته.
ويكون العنصر المشترك الذي يجمع الجميع بنفس المستوى والقدر هي:
النظم ـ البرامج ـ والمناهج الانتخابات المتبعة التي لا تسمح بالتفرد ولا تقلل من دور العضو بل تفسح له المجال لكي ياخذ موقعه المناسب له حتى يصل الى السكرتارية وفي هذا التطور للمجتمع .
وقتها من خلال النضال بين صفوف الجماهير سوف يكشف دور كل فرد المنضبط من الفوضوي ـ الشجاع من الجبان ـ المناضل من التابع ـ الكاتم للاسرار الحزبية من المفضوح والمشبوه .
حينها سوف نسمع على مكافئة المجتهد ومعقابة الكسول وقتها سيكون مسار الحزب بالاتجاه الصحيح .
وسيرز المناضلين والابطال والشجعان والعلماء والفلاسة والمنظرين من بين الشباب
هل يهمك الحزب كعضو عليك اذا مهمتك تكمن في حماية مصالح الشعب ؟.
ايها الاخوة الاحرار رغم ان هذا كله مفقودا في الوقت الحالي
ولكن عليك ان تهيء نفسك للتغيير ولا تقبل ايها الحزبي ان تكون مسيرا بلا قيمة او رخيصا من قبل افراد لا يعرفون ما يدور حولهم واخر من يفكرون باعتبار
انت اساس الحزب وبنيانه ومن بينكم من يستطيع قيادة الحزب وهذه المهمة القومية تقع على عاتق الاحرار الكورد .
ها انتم ترون الشعوب التي امنت بالتحديث والتغيير السلمي تتقدم انظروا حولكم سوف تعرفون حجم الكذب والضياع با سم الاكراد ـ كردستان !!.

17 نيسان 2013
عبد القهار رمكو
 
للاضطلاع على مقالات الأستاذ " قهار رمكو" لعام 2013 م
        شارك الخبر في صفحتك على فيسبوك

يمكنكم الاتصال بنا عبر هذا المايل  info@kurdistanabinxete.com

Çapkirin ji Hiqûqê Kurdistanabinxeteye  © جميع حقوق الطبع محفوظة لدى كردستانا بنخَتي
 Kurdistana Binxetê كردستان سوريا    Kurdistan Syrien

 


لاضطلاع على مخاطر هذا المرسوم يرجى المتابعة