للمعرفة القبلة وأوقات الصلاة

 


 

 
.
 
K.B.X.09.01.13

مقالات الأستاذ " قهار رمكو " لعام 2013 م

لا تصغوا للمفترين بحق حكومة اقليم كردستان الفدرالية


khassko@hotmail.com

منذ ان وعيت ازددت تجربة وخبرة حين سمعت وعرفت عن البيش مركة البواسل وفي مقدمتهم الفارس والمناضل الكردي الاخ مسعود البارزني ومن قبله القائد الشجاع وصقر كردستان ورسولها ملا مصطفى البارزاني فهم مفخرة شعبي ومتواضعين ويحترمون ابناء شعبهم ولا يقصرون بحقه .
لذلك فهم قلاع كردستان وحصنها المنيع وهم يقدمون الغالي والرخيص من اجل حماية شعبهم والنضال معا من اجل حريته وكرامته .
ولم يبخلوا يوما بحق الكردي من خارج ساحتهم بل كانوا دائما في خدمتهم والمكان الامن لهم وتقديم المشورة لهم وترك القرار النهائي لهم .
رغم انهم تعرضوا للمؤامرات والتهجير لم يتجاوزوا حدودهم وكانوا متواضعين ومكان احترام من استضافوهم والكل يشهد عليها .
وليس مثل المنحرفين ناكري الخير والمعروف من الذين يمطرون التهم على من ليس معهم وان دخلوا بيتا خلقوا الفتنة ونهبوا وسخروا اولادهم المراهقين وحتى اخفوا بناتهم وارسلوهم الى المجهول !.
هل هنالك من يصدق من تلك البيادق الضالة ؟.
في الوقت الذي علينا ان لا ننسى هنالك في سوريا ثورة عظيمة ضد النظام وكردستان ليست دولة وهنالك قوانين خاصة بها وكذلك الضغوط الاقليمية عليها من الصعب تجاوزها .
مع انه المنحرفين يعلمون ذلك ولكنهم يبيتون لهم كل الشر وهذا ليس بالجديد لانهم ليسوا صاحب قضية بل بيادق في ايدي الانظمة المعادية لضرب كل من هو حر وكردستاني .
ولاتنسوا مهمة من يحمل السلاح مواجهة النظام السوري والعمل على تامين المواد الضروية لاستمرار حياة المواطن بشكل افضل هذا ما لا يحققه لا المجلس الوطني الكردي ولا شريكه ممن يحمل السلاح بل ابتلوا على الشعب وتسببوا في تجويعه وتشريده اكثر .
ومع ذلك لم تقصر قيادة اقليم كردستان بحق قيادات تلك الاحزاب الكردية بل فتحت لهم المجال ليوحدوا صفوفهم وخطابهم .
ولكنهم ليسوا على مستوى الحدث فلم يوحدوا صفوفهم لانهم تعلموا على التبعية وتاهوا بين هذا وذاك ولا يزالوا .
ومع ذلك حسب قناعتي كان من المفروض على قيادة الاقليم ان تضغط عليهم حتى يكشف كل عن اوراقه او تبعدهم عنها وتتوقع منهم كل الشر باعتبارها من طبيعة تربيتهم الفاسدة .
وللتاكيد عليها رغم ان قيادة وزارة الپيشمرگة في حكومة اقليم كوردستان اعلنت رسميا بان حدود الاقليم مع سوريا مفتوحة، وفيما اشار الى عدم استطاعة الاقليم فتح معابر من الناحية الدستورية والقانونية نجدهم يتهجمون عليها من غير مبرر بقصد الاسائة وهذا ما يرفضه كل انسان وطني ! .
لاننا نعلم بان طول الحدود لايتجاوز اكثر من 27 كم مفتوحة بينهم وبين سوريا ويعملون قدر الممكن ولم يقصروا وحتى لاسباب انسانية ودواعي قومية تسعى حكومة الاقليم بكل ما تستطيع وما متوفر لديها من تقديم المساعدات للمحتاجين رغم ان ذلك يحتاج الى دور الامم المتحدة وهي الاهم .
وكذلك تسهيل امور اللاجئين الفارين من المعارك الدائرة بين الجيش الاسدي والثوار والجيش الحر . ولكن تلك القوة الشريرة تريد ان يكون الحدود في خدمتهم للقيام بالتهريب وتجارة البشر و وضع ما ياتي في خدمة النظام او بيعه باضعاف السوق رغم انه مهداة من قيادة اقليم كردستان لشعبنا الكردي المحب للسلام والخير في سوريا .
لماذا لا يرد عليهم قيادة المجلس الكردي وهيئته ؟.
انا شخصيا اقف الى جانب حكومة اقليم كردستان لانها لم تقصر بحقنا
كلي امل ان يقوم كل فرد بالرد على المفسدين والمنحرفين

09 كانون الثاني 2013
عبد القهار رمكو


 

للاضطلاع على مقالات الأستاذ " قهار رمكو" لعام 2013 م
        شارك الخبر في صفحتك على فيسبوك

يمكنكم الاتصال بنا عبر هذا المايل  info@kurdistanabinxete.com

Çapkirin ji Hiqûqê Kurdistanabinxeteye  © جميع حقوق الطبع محفوظة لدى كردستانا بنخَتي
 Kurdistana Binxetê كردستان سوريا    Kurdistan Syrien

 


لاضطلاع على مخاطر هذا المرسوم يرجى المتابعة