للمعرفة القبلة وأوقات الصلاة

 
ترجمة حرفية غير رسمية للتقرير الذي سلمه امس القاضي برامرتس الى الامين العام للامم المتحدة كوفي انان وهنا النص:



النص الكامل للمحكمة الدولية..جريمة الحريري إرهابية والرئيس مسؤول جنائياً عن ارتكاب مرؤوسيه

 



 

 



 
 

.

مقالات وكتابات الأستاذ قهار رمكو لعام 2009







khassko@hotmail.com


11 ايلول 2001 كنت في نيويورك ونيوجيرسي ح4
K.B.X.27.09.09
الفصل الأول : 11 أيلول كنت في نيويورك و نيوجيرسي

الجزء الثاني

بداية العمليات الإرهابية
العودة إلى نيويورك

التوقيف ورهن الاعتقال و التحقيق من قبل - أف بي آي – والبوليس
إخلاء سبيلنا

مناقشة حول أسباب توقفنا

أف بي آي ثانية
الأرض تتكلم عربي

العودة إلى ألمانيا

العودة الى Canada - B C

كيف عرفت Feryal بما حدث

لفت نظر واهتمام

RCMP

ICBC

عودة Janda من المدرسة

# العمليات الإرهابية في صباح 11 أيلول الحزينة

لقد كان أبو هفال يفيق عادة من النوم في الصباح الباكر ويأتي إلى غرفتنا و دخل الغرفة كعادته حيث كانت الساعة تشير تقريبا إلى التاسعة إلا عشرة دقائق من صباح يوم الحادي عشر من شهر أيلول .
من عادتنا تغيير قنوات التليفزيون حتى إيجاد برنامجا جيدا أو يقول أحدنا هذا القنال جيد عندها نتوقف !. وعندما كان Abo Sheyar يقلب القنوات بجهاز التحكم رأينا دخانا يتصاعد من التوأم الشمالي بسرعة خاطفة و غير واضحة !
قال Abo Heval : باندهاش و بسرعة ارجع إلى القنال السابق عندما رجع إلى نفس القنال المذكور شاهدنا النيران تتصاعد من البرج الشمالي .
قال Abo Heval : إنه حريقا كبيرا الله يسترنا وفجأة رأينا طائرة مدنية تتجه إلى البرج !
حيث كان المشهد مكررا لكي يرى المشاهد كيف وقعت الحادثة لمعرفة أسباب و جود النيران وذلك الدخان الأسود الكثيف المنبعث منها.
كانت النيران تزداد و يتصاعد منها دخانا كثيفا وكان ذلك المشهد محط الاهتمام على أكثر من قناة تلفزيون .
خاصة CNN ليرى المشاهدون كيف اصطدمت تلك الطائرة بالبرج أكثر من مرة !.
عرفنا وقتها عن أسباب الحريق الصادر عن البرج ، اندهشنا من أثر ذلك المشهد الحزين ولكننا احترنا على كيفية تحليل وقوع الحادث بذلك الشكل .
لم نرتاح لقوع الحادث بذلك الشكل و بتلك السرعة !
و بدأت التساؤلات فيما بيننا :
هل كان ذلك نتيجة خطأ فني فعلا من قبل إدارة الطيران المدني؟.
أم ان الطيار خرج عن الخط المرسوم له ؟.
هل هو حادث طبيعي ليست لها ذيول أخرى؟ .
هل هو حادث مفتعل من قبل عناصر إرهابية من داخل أمريكا؟ .
بحكم إن ذلك الحادث الرهيب كان أشبه بمشهد سينمائي ! و لكنه كان حقيقيا وهذا لم يحزننا فقط بل كان يخيفنا !.
عندما ترجمت ما سمعته بالإنكليزية من التلفزيون لهم إلى الكردية :
قلت لهم بأم المذيع يقول : على أساس إنه حادث طبيعي ( خطأ فني ) لكنه حادث غريب من نوعه قال Abo Heval: أرجو أن لا يكون حادثا مفتعلا !
بينما كنا نتحدث معا على كيفية وقوع ذلك الحادث وبتلك الطريقة الغريبة… سمعنا صوتا غريبا من المذيع ( يا إلهي ) طائرة ثانية
رأينا الطائرة الثانية قادمة بسرعة جنونية متجهة نحو البرج و اصطدمت بالبرج الجنوبي في القسم الثلث العلوي من التوأم الجنوبي .
لقد كان المشهد سينمائي ولكنه وحشي و جنوني لا يصدقه العقل
لذلك كانت صدمة لنا وأذهلتنا بقينا مندهشين متسمرين في مكاننا وبتنا ننظر إلى بعضنا ونحن لم ننطق بكلمة نتيجة لرؤية ذلك المشهد مثلما اندهشوا المشاهدين الآخرين منها !
قال Abo Heval : بعد أن قطع الصمت وبشكل طبيعي والله العظيم إنها عملية تخريبية وأرجو ألا يكون القائمون بها من منطقتنا !. .
فعلا لقد تجمدت الدماء في عروقنا من هول وقوع ذلك المشهد الغريب والعجيب علينا .
وعلى كيفية اختيار الإرهابيين القيام بتلك العملية وبتلك الطريقة الهمجية بحق التوأمين .
فعلا أعلن النبأ منCNN رسميا للتأكيد على صحة النبأ بأن هنالك مجموعات إرهابية قامت بخطف الطائرات المدنية للقيام بأعمال إرهابية في داخل عدد من المدن الأمريكية . وتضاربت الأنباء عن هوية الفاعلين !..
من هم الذي قاموا بتلك العمليات الإرهابية ؟. .
من الذين يقفون وراء تلك الفعلة الشنيعة ؟!.
لماذا قاموا بتلك العمليات العدوانية في داخل أمريكا ؟.
لماذا اختاروا تلك الأهداف المدنية بالذات دون غيرها ؟...
في تلك اللحظة توجهت كل الأنظار والعدسات ومحطات الأخبار المرئية و الغير مرئية صوب التوأمين بقصد معرفة المزيد من المعلومات عما يحدث هناك !
الأمر الذي جعل أن تتغير كل الأمور بدءا من البرامج التلفزيونية الاعتيادية إلى البرامج الإخبارية بشكل عام .
وبدأت كل المحطات المرئية والغير مرئية و حتى الصحف والمجلات تحمل هذا العنوان في اليومين الأولين :" أمريكا تحت الهجوم " و " هجوم على أمريكا "
و أصبح حمل الكاميرا في الشارع أمرا طبيعيا ومرغوبا فيه !. .
ثم بدأت تظهر أقوال أخرى في الصحف والإذاعة والتلفزيون مثل : " الحرب الأمريكية الجديدة " تلك كانت أبرز العناوين في الصفحات الأولى و في ابرز الصحف والمجلات والتلفزيون بشكل عام و في CNN بشكل خاص
لذلك تغير كل شيء بالنسبة لنا بعد وقوع تلك العمليات الإرهابية
تلك الأحداث الجديدة جعلتنا أن ننسى شراء الأحذية وكل ما يتعلق بالبضائع في تلك اللحظة
ولم نفكر سوى فيما شاهدناه من تلك المآسي التي وقعت بحق مدنيين أبرياء كانوا يقفزون من تلك الشاهقات لكي لا يحترقوا لعلى وعسى أن يجدوا أملا في البقاء أحياء !.
بدأنا نسأل أنفسنا : من هم هؤلاء الانتحاريين ؟.
من هم الذين يقفون خلف تلك العمليات الإرهابية ؟.
من هي الجهة المستفيدة من مثل هذه الأعمال العدوانية ؟.
كيف استطاعوا خطف كل تلك الطائرات المدنية بتلك السهولة !.
هل كان هنالك تخطيط مسبق و منظم من قبل جماعة ما للقيام بمثل تلك العمليات !.
كم من الوقت أخذ ذلك كيف تم التدريب على معرفة تلك الأمور و معرفة حركة الطيران المدني في داخل أمريكا !.
كانت كل تلك الأفكار مشوشة بشكل غريب حيث لم يصعب علينا تحليل ما رأيناه فحسب
بل كان يصعب علينا تصديق ما شاهدناه للوهلة الأولى !.
نحن في هذا الصراع الفكري الذي أخذ من وقتنا و وضعناه فوق وقبل كل شيء
أصبح من المهام الأولى لنا لمعرفة كيفية وقوع تلك الجريمة النكراء .
نسينا أسباب وجودنا هناك ، بينما كنا نتحدث إذ بالبرج الجنوبي يسقط منهارا بكل ثقله فوق من ذهبوا لينقذوا المحصورين في البرج ، واندهشت من رؤية ذلك المشهد وتأثرت بها كثيرا .
لقد كنت شخصيا متأثرا كثيرا بذلك المشهد المروع جدا !.
أتى بعدها السيد Haroyt وهو أيضا في وضع نفسي قلق مثلنا تماما !
بعد السلام جلس و بتنا ننظر إلى بعضنا ونترقب معرفة المزيد من المعلومات التي ينشرها التلفزيون .
قال السيد Harot باندهاش : " هل تصدقون بأن الذين قاموا بهذه العمليات هم من الإسلام ( حركات أصولية ) هكذا يقولون " .
قلت له : " من عنده الاستعداد للقيام بمثل هذه الجرائم من غير تلك الحركات الأصولية " .
قال السيد Harot : "هيا لنذهب نفطر يا شباب ".
أجبناه معا :" لا ... لا " !
قال هو بدوره : " فعلا لم أعد أشتهي الطعام دعونا نذهب إلى الشركة لنشرب فنجان قهوة" قال AboHaval :" هيا لنرى ماذا سوف يحدث بعدها "؟.
ذهبنا معا ونحن معه في السيارة
قلت لهم : إن هذه العمليات هي أكبر العمليات الإرهابية في تاريخ أمريكا و إنها رسالة دموية مرة.
قال Abo Heval : هذه ليست رسالة إلى الأمريكيين ".
أضاف : الرسالة كانت مثلا ضرب جزء بسيط من يد تمثال الحرية وقتها كان الأمريكيين يعرفون بأنها رسالة موجهة إليهم ، ولكنهم لم يفعلوا هذا .
لذلك فعلا تعتبر أكبر عملية إرهابية في العالم في مجالي الأرواح والخسائر المادية فدعك من الأضرار النفسية و نحن في بداية الألفية الثالثة ".
وأضاف أيضا : لذلك هذا يعتبر بحق إعلان الحرب بكل ثقلها على أمريكا ! وأنا متأكد بأن القيادة الأمريكية لن ترضخ و سوف ترفض رفضا قاطعا السكوت عليها ، وستعمل على كشفهم و ملاحقتهم و مطاردتهم حتى النهاية كائن من كانوا" !.
و أضاف أيضا إن هذه العملية أسرعت بالتأكيد في نهاية تلك المنظمات التي تقف خلفها و حتى أي نظام كان كل ما أرجوه أن لا يكونوا من منطقتنا .
وأضاف أيضا : لماذا كل هذا التخريب؟.
لماذا كل هذه الدماء والعداء ؟".
أضاف :" هنالك بعض من هؤلاء الدمويين من منطقتنا أيضا مثلا : صدام حسين، دمر المناطق الكردية وعمل على إبادة الشعب الكردي و دمر وقتل من الشعب الإيراني المسلم وكذلك دمر الكويت وهلك نفوس أهلها من العرب . ودخل في حرب خاسرة مع أمريكا مما تسبب ذلك في تدمير العراق ، وهلك بنفس الوقت أنفاس الشعب العراقي .
و ما زال هو صاحب القرار وعلى رأس الحكم وليس هذا فحسب بل هنالك الكثيرون من الذين يفتخر به ويعتبرونه من عظماء العرب والمسلمين "..
قلت :" فعلا إن الشعوب الأخرى تحارب الديكتاتورية ، ( حكم الفرد ) بينما نحن شعوب المنطقة نقدسهم بدلا من محاربتهم " .
قالAbo Sheyar : " إنهم قتلة محترفين ولا يمكن أن يقوم أي إنسان عاقل بتلك الأعمال وبحق أناس أبرياء ".
قال Harot أيضا: " المجرم يبقى مجرم يا شباب " ! .
أنا أيضا كنت موافقا على كل ما ذكروه : ضد الإرهاب بكافة أشكاله وأبعاده
كائنا من كانوا ورائها و مهما كانت الأسباب التي دفعتهم إلى ذلك انهم مجرمين .
في الحقيقة كنا بشكل طبيعي نرفض مشاهدة تلك الرؤية الحزينة والأليمة التي قام بها الإنسان ضد أخيه الإنسان والتي بالتالي كانت تشكل خسارة لكل البشرية بدون شك !.
بعد أن وصلنا إلى الشركة شربنا فنجان قهوة .
اتصل Harot من مكتبه بناء على رغبة Abo Heval مع شركة الخطوط الجوية الألمانية Hans Loft لتقديم سفرنا جميعا
حسب قوله : " حددت الشركة لهم موعد السفر في يوم الخميس المصادف في الثالث عشر من أيلول 2001 في الساعة الثانية عشر والدقيقة الخامسة والأربعون من بعد الظهر" .
أما بالنسبة لي كان موعد السفر يوم الجمعة بعد سفرهم .
ولكن كانت هنالك شحنة من الأحذية تتجاوز العشرة آلاف من الأحذية الرجالية
ذو القياسات من واحد و أربعون إلى خمسة و أربعون وكان هنالك عدد قليل من قياسات ستة و أربعون إلى سبعة و أربعون .
تقريبا كاد أن يتم الاتفاق لولا أن الرائحة المنبعثة من تلك الأحذية كانت مشكلة كبيرة .
قال Abo Heval للسيد Harot: " سوف يأت الزبون وسيخرج قدمه من الحذاء ويعطيني جواربه لأشمها له بالتأكيد ليؤكد لي بأن الحذاء هو السبب " !.
وأضاف : " هنالك رائحة غير مقبولة تصدر من هذه الأحذية أرجو أن تتأكد من ذلك” .
بعد أن شم عدد من الأحذية قال Harot :" هذا صحيح "! .
اتصل هاتفيا مع مدير الشركة التي أرسلت له تلك الأحذية واتفقوا على أن يأتي شخص من قبل الشركة ليتأكد من صحة ذلك الأمر .
فعلا أتى شخصا بذلك الخصوص بعد أن تأكد من صحة ذلك ثم ذهب بعد حديث قصير مع هاروت .
بعد ذلك قال Harot بعد مغادرة ذلك الخبير :" لقد خفضت الشركة لنا السعر وهو اقل مما طلبوه سابقا ب( 50 , 1) $ " مع هذا لم يقبل Abo Heval بالسعر الجديد .
قال : " لي خذ صور للأحذية والخفاف" فعلت كل المطلوب .
بعد ذلك انتهى كل شيء بالنسبة لنا ، لقد كان الوقت قد شارف الثانية من بعد الظهر ، ذهبنا لتناول وجبة الظهيرة معا .
قلنا له :" أنت مدعوا عندنا على الغداء اليوم " !
ولكنه اعتذر قائلا : " أنتم في أمانتي وأنا المسئول عنكم رجاءا اتركوا الأمر لي وأضاف : "
علما أنا شخصيا لست مرتاحا مما حدث يا شباب ".
قال : فعلا سيكون هنالك دوخة لنا من قبل الشرطة خاصة لي ". .
قالHarot : " هذا كارت العمل موجود فيه كل شيء ، قولوا لهم بأنكم كنتم عندي و أنا سأشرح لهم بدوري كل شيء " !. نحن بدورنا شكرناه على موقفه
قلنا له : " لا تبالي كل شيء سيكون بخير نحن في دولة ديمقراطية و هنالك القوانين و ليس هنالك ما نخشاه ليحدث ما يحدث " .
بعد وجبة الغداء عدنا إلى الفندق وفي المساء كنا غير مرتاحين لم نعد نعرف ماذا نفعل ذهبنا إلى القيصرية المغلقة و الكبيرة جدا ، لنتمشى ولكن القلق كان يلفنا عدنا بعدها إلى الفندق بسيارة الأجرة وطلبنا من خلال الهاتف من إحدى المطاعم دجاجا وبطاطا وكولا ثم تعشينا وتمشينا قليلا ثم عدنا إلى غرفنا و نمنا كانت ليلة طويلة و مزعجة بالنسبة لي ولأخوتي معا لأنهم لا يتكلمون بالإنكليزية و لا يعرفون المنطقة و لا نعرف أحدا.
لذلك كانت الكثير من الأسئلة تدور في رأسي الصغير لقد استيقظت في تلك الليلة عدة مرات حتى رأيت الشمس يدخل غرفتنا من خلال ثقب كان موجودا في ستائر الشباك .
في ذلك الصباح الباكر من يوم الأربعاء ( اليوم الثاني على تلك الجريمة )
اتصل Harot هاتفيا معنا ثم
قال لنا : " لقد اتصلت Em Heval معنا من لبنان لقد أعطيتها رقم هاتف الفندق لا تذهبوا إلى أي مكان من فضلكم لأنها سوف تخابركم " !..
فعلا بعد عدة دقائق اتصلت معنا: " بعد السلام و الاطمئنان علينا تحدثت مع أبو هفال وتم كل شيء بخير .
بعدها بدقائق اتصلت أم شيار : " طمأنتها هي الأخرى" ثم تحدثت مع أبو هفال ثم تحدثت مع أبو شيار وتم كل شيء بخير .
كذلك بعد عدة دقائق اتصلت أم غيفارا :" تحدثت معهم ثم تحدثت معي وطمأنتها "
تم كل شيء بخير رغم تلك الأحزان التي تحولت إلى جزء من حياتنا
ولكننا رغم كل الخسائر المادية وفشل مشروع العمل هناك كنا ضمنيا أقوياء ولم نهتز أمام تلك المصيبة الكبيرة التي وقعت للشعب الأمريكي البطل لاننا كنا جزءا منها ونشعر بمشاعرهم

# العودة إلى نيويورك
عدنا إلى الشركة ثانية بعدما انهينا أمورنا كلها ونحن قلقين ضمنيا لاننا لا نعرف ماذا سيحدث
قلت للسيد هاروت: " إننا نريد أن نعود إلى نيويورك ثانية الآن بحكم أننا قررنا التخلي عن كل شيء و العودة إلى بيوتنا " !..
أجاب السيد Harot :" افهم ذلك وأعرف بأنكم تأثرتم وخسرتم الكثير من المال والجهد والوقت ، على أي حال أتنمى لكم التوفيق و سوف أتصل مع إدارة الفندق ربما أحجز لكم مكانا فيه للمرة الثانية ".
ثم طلب من ابنه : " الاتصال مع إدارة الفندق في نيويورك " ،
اتصل مع إدارة الفندق مؤكدا لهم : " بأننا كنا هناك سابقا وجواز سفرنا لايزال موجودا لديهم و نريد حجز غرف " !.
كان جواب إدارة الفندق : " نحن متأسفين لا توجد لدينا حاليا غرف للحجز "
لذلك حجزنا في Red roof التابع لنفس شركة فندق ريد روف الذي كنا ننام فيه ،
في نيو جرسي والذي كان في الوسط بين نيويورك ومطار New Arc
لقد غادرنا بعدها الشركة عائدين إلى الفندق
قال العامل في إدارة الفندق : " هنالك أكثر من رسالة لنا "
لقد وجدت بأن واحدة منها كانت من Rezent خطيب ابنتي شيرينة ـ Sherin ، والأخرى من Heval لوالده وأخرى من Sheyar لوالده ومن Givara لي
وكذلك من عدد من الأصدقاء في برتش كلومبيا
بعد أن انتهينا من كل شيء وضعنا كل حقائبنا في السيارة ، وصفينا حسابنا مع إدارة الفندق
قلت لهم : " أشكركم على حسن معاملتكم لنا " وغادرنا
قام السيد Harot مباشرة بإيصالنا إلى محطة نيوجيرسي ،
قطعت تذاكر السفر إلى نيويورك بكل سهولة وليست بتلك الصعوبة التي تمت في اليوم العاشر من أيلول . لذلك نظرت حولي و تأملت في تلك المحطة الكبيرة التي كانت تعج بالحركة والنشاط ، وجدتها شبه خالية من المسافرين تكاد تكون مشلولة تقريبا .
هذا ما جعلني أشعر بعمق وبشاعة الجريمة وعلى مدى تأثرها على حياة البشر
لقد كان فعلا ذلك الهدوء والصمت يؤكدان على عمق المأساة التي يكابدونها
تجهم وجهي على أثرها مباشرة ، وكذلك نظرت إلى أشقائي فرأيتهما يشاطرونني نفس المعاناة والمأساة
قبل أن نتجه نحو القطار ودعنا ذلك الرجل الطيب هاروت ، كان ذلك هو اللقاء و الوداع الأخيرين لنا معه
قلت له:" شكرا و سوف نلتقي ثانية ، و طلبنا منه إن يبلغ تحياتنا الحارة إلى أفراد عائلته " .
لقد كان السيد Harot متأثرا بدوره وسعيدا جدا بالتعرف علينا
قال لنا : " أشكركم على قدومكم " وافترقنا بعدها .
ركبنا القطار ولم نلتقي معا ثانية لتأريخه العشرون من شهر آذار عام 2004 ـ
اتجه بنا القطار نحو نيويورك الحزينة !.
التي كانت محط كل الأنظار على الرغم من إن الحزن الذي كانت تكابده ، الذي جعله ينعكس على الجميع !.
كان ذلك من السهل معرفته وأن تراه بمجرد نظرة خاطفة على الوجوه الواجمة التي كانت تمر من جانبك ، خلال ساعة و عشرين دقيقة من الوقت تقريبا كنا في محطة نيويورك نزلنا من القطار و نظرت إلى الساعة حيث كانت تشير إلى الواحدة من بعد الظهر يوم الأربعاء
المصادف الثاني عشر من شهر أيلول الحزين !.
من هناك ركبنا سيارة أجرة واتجهنا مباشرة إلى الفندق في الطريق كنت انظر من حولي فعلا بدا كل شيء غريبا بالنسبة لي ، و كأنني في مدينة أخرى لم أكن فيها قبل يومان .
حيث بدا لي الامر مثل الشخص الذي كان يعيش في حر الصيف و في اليوم التالي تغيرت وتلبدت الأمور و تحول إلى زمهرير في قلب الشتاء البارد!.
في الوقت الذي لم يكن مهيأ لذلك على كل المستويات .
لذلك كانت الواقعة كبيرة على الجميع دون استثناء . أي مثلما تقول نشرة الأخبار الجوية بأن الطقس هادئ ومعتدل ومشمش والحرارة 25 ـ درجة وترتاح مما تسمع وتلمس بعد أن تتهيأ لتذهب إلى الشاطئ وأنت في الطريق وتأتي عاصفة هوجاء تشل القدرة على التفكير وتدمر كل ما يقع في طريقها دون التحضير لإنقاذ ما يمكن إنقاذه
بل أنت شخصيا تجد نفسك معرضا للخطر ولا تعرف كيف تتصرف في تلك اللحظة بالذات!.
هذا ما حصل في يوم الحادي عشر من أيلول للوهلة الأولى خاصة بين الصفوف العامة من أبناء الشعب الأمريكي !.
حيث كانت الحركة بطيئة و صامتة و النظرات حزينة والبوليس في زاوية كل شارع على الرغم من إنها كانت شبه مقفرة وأغلب الطرقات كانت مغلقة و وجود الحواجز في الشوارع أصبح أمرا مألوفا .
لذلك طال الطريق إلى الفندق ، فضلا عن انبعاث الروائح من خلال الدخان وحتى صعوبة التنفس
و كأنها كانت منبعثة من كل مكان حيث كان يشعر الفرد بالسخط والقرف و باليأس .
ولم نستطع فعل شيء سوى مشاركتهم في مأساتهم.
لقد وصلنا إلى الفندق نزلنا من السيارة قلت :" Abo Sheyar من الأفضل لك أن تنتظرنا هنا لمراقبة الحقائب ، لأنني سوف اذهب مع Abo Heval لنأتي بجواز سفره وسيكون ذلك أفضل من أن نحمل كل هذه الحقائب معنا " .
لذلك بقي هو مع الحقائب في زاوية 45 Evinu على الشارع 8 .
و نحن الاثنان بدورنا اتجهنا معا باتجاه الفندق بعد أن أصبحنا في قاعة الفندق
سألت: " أحد العاملين أين مكان ( المفقودات ) ".
قال لي : " أنه في الأسفل ".
ذهبنا ولم نجد شيء في المكان الذي قال لنا عنه لأنه كان مغلقا .
ثم سألت شخصا آخر هناك : " عن مكان حفظ المفقودات "
قال لي : " هو بدوره فوق صعدنا إلى الطابق العلوي عدنا إلى حيثما كنا "
سألت للمرة الثالثة من إدارة الفندق : " أين هو مكان المفقودات لأننا فقدنا جواز سفر هنا وأعطيتهم الاسم الذي على جواز السفر "
حمل الهاتف وتحدث هو بدوره مع شخص آخر بعد أن وضع السماعة
قال لنا ” : انتظروا هنا من فضلكم مدة خمس دقائق" .
ترجمت ذلك Abo Heval ضحك وضحكت معه لأننا تذكرنا بأن "5 ، دقائق"
بالنسبة للعنصر الذي يدخل في غرفة جهاز الأمن القمعي السوري قد يطول إلى تسع سنوات مجهولة المصير !..
أي عندما يقول رجل الأمن السوري يريدك المعلم لمدة " 5 دقائق " أو لشرب " فنجان قهوة " يعني من ( 3 سنوات إلى 9 سنوات ) في الحجز ألقسري مجهول الهوية و يمنع اللقاء به نهائيا
بل ينكرون فيما بعد حتى معرفتهم الشخصية به !
على الرغم من إنني شخصيا لم أكن مقتنعا نهائيا بشيء من ذلك القبيل،
ولكن بدأت أشك بعد أن لمست القلق على وجه شقيقي وشعرت بأن هناك حركة غامضة ، أو هنالك تحرك غير اعتيادي لم المسها منهم من قبل .
قال لي Abo Heval : " لماذا لا تسألهم ربما يوجد لديهم غرف للحجز "؟.
قلت له :" اصبر الآن " ثم رايته ينظر إلي من طرف عينيه
قال لي : "هل تشك مثلي بأن الوضع غير طبيعي " أومأت له برأسي ( موافق )
بدأت اشعر بأن هنالك حركة غير طبيعية تجري من وراء الكواليس بسببنا و تخصنا وكان ذلك التأخير أكبر دليل على وجود حركة ليست لصالحنا .
ولكن لم أكن متأكدا هل تلك الحركة يتعلق بالبحث عن جواز السفر للتأكد منه
أم كان الأمر يتعلق في الشك فينا لحجزنا شخصيا .

# رهن الاعتقال و التحقيق من قبل FBI &البوليس
ونحن في أتون ذلك التفكير القلق منتظرين الجواب منهم بعد أكثر من عشرون دقيقة تقريبا من الانتظار أتى شخص طويل عريض المنكبين سلم علينا
ثم قال : " اتبعوني من فضلكم " سرنا خلفه و دخلنا المصعد وارتفع بنا إلى الطابق الثالث ثم اتجهنا إلى مكتب ضخم اعتقد بأنه كان يخص رئيس الفندق مثل قاعة الاجتماعات
من هنالك دخلنا إلى غرفة أخرى ولكنها صغيرة جلسنا.
ظل ذلك الشخص واقفا على الباب فهمنا بأن هنالك مشكلة تتجاوز مسألة فقد جواز السفر .
ولكن لم نكن نعرف ما هو بالتحديد و ماذا يريدون منا بالضبط !.
قلت Abo Heval:" كل شيء سيكون بخير" !
رد علي Abo Heval قائلا :
"لو كان هنالك خيرا لما وجدت هذا العامود يقف هنا في وسط الباب "
وأضاف : " على ما أعتقد إننا محجوزين على ذمة التحقيق "!.
أجبته أنا بدوري : " أعتقد ذلك أيضا ، ولكن لن يكون هنالك أي إزعاج في كل الأحوال اطمئن، وأنت تعرف بأن وضعنا طبيعي و ليس هنالك ما يقلقنا في كل الأحوال "
رد Abo Heval : " لو كانوا يعرفون لماذا نحن هنا لما تم حجزنا أو حتى الشك في أمرنا"
وأضاف :" ألم اقل لكم بأنهم سوف يحققون معنا "!؟.
ثم كرر :" كنت اعرف هذا جيدا " .
فجأة دخلت شلة من الشباب وحمل كل بيده إشارة تدل على إنه من سلك منتسب FBI & NYBD والبوليس السري وغيرهم حيث تجاوز عددهم تسعة أشخاص كان أغلبهم من الشباب ،
قال العنصر الذي يتقدمهم متوسط القامة : " نريد أن نتحدث معكم لدينا بعض الأسئلة نريد الرد منكم عليها "
قلت له : " لا مانع من ذلك " ترجمت ذلك بالكردية Abo Heval أيضا ".
قال لنا :" من فضلكم اتبعونا "
سرنا خلفهم بقي عددا منهم ورائنا أي أصبحنا مطوقين ودخلنا غرفة كبيرة و مريحة !.
ولكنها كانت تحجز حريتنا في أحسن الأحوال ،من دون أي مبرر نتيجة لتصرف أولئك الإرهابيين
وجهلهم بنا .
لقد خيم الصمت علينا جميعا في الوقت الذي كنا نجهل إلى أين سوف يأخذوننا بعد ذلك !
كما هي العادة عند أجهزة الأمن في دولنا حيث يأخذونهم إلى الفروع الخاصة بهم
هنالك يتم التحقيق والتهديد ثم الضرب معا .
علما لقد سبق وأن تم القبض علينا من قبل أجهزة الأمن السورية أكثر من مرة
لذلك كنا نتوقع الشيء نفسه ، ولكن بدون استخدام لغة العنف !.
في الوقت الذي بدأت تجول في خاطرتي عدة أسئلة مثل :
ما هو السبب من وراء طرح الأسئلة علينا ؟ ونحن نجهل ما يدور حولنا
ما هو المطلوب منهم معرفته عنا ؟.
لماذا يريدون أن يحققوا معنا بالذات وفي أي مجال ؟
كان الوقت يشير إلى الساعة الواحدة تقريبا من بعد الظهر يوم الأربعاء المصادف يوم الثاني عشر من أيلول عام 2001 ـ
خلال لحظات قطع أحدهم ذلك الصمت و بدأت الأسئلة تطرح علينا أولا مثل :
لماذا انتم هنا في نيويورك ؟
ثانيا نرجو إعطائنا أوراقكم الشخصية ( جوازات السفر + البطاقة الشخصية ) ؟
قال لي Abo Heval بالكردية : "ماذا عن Abo Sheyar "؟.
قلت له :" طبعا سأقول لهم "؟..
قاطعتهم قائلا لهم : " لحظة من فضلكم يا شباب ! توقفوا "
قال أحدهم : " تفضل " !
قلت له :" لي شقيقي آخر في الخارج ينتظرنا ومعه الحقائب "
قال لي : " ما اسمه " !
أجبته :" نادوه Hassko وهو سيعرف ذلك وهو موجود في زاوية الشارع على الأفنيو على يمين الفندق بانتظارنا ".
أجاب :" نحن ذاهبون فورا وسوف نأتي به إلى هنا "
بعد خمسة عشر دقيقة تقريبا قال أحدهم بأن : شقيقكم موجود هنا في الغرفة التي بجانبكم "
ثم أضاف :" ننوي فصلكم أنتم أيضا عن بعضكم البعض لأننا نريد التحدث مع كل شخص منكم على انفراد "
قال أحدهم : Abo Heval أرجوك اتبعني "
قلت : " له بالكردية إنه يريدك أن تذهب معه ليسألك على انفراد على ما أعتقد " .
قال لي Abo Heval : " لا هو يتحدث بالعربية و لا بالكردية و لا أنا أتحدث بالإنكليزية "
أي سؤال سوف يطرحه علي و أي جواب سوق يتلقى مني "
وابتسم Abo Heval لأول مرة ولكنها ابتسامة سخرية لم أعهدها منه
على الرغم من إنه كان منفعلا !.
ما ان قلت ذلك للعنصر الأمني حتى ابتسم هو بدوره و ضحك الذي بجانبه ثم
قال: " هنالك مترجم ليطمئن ثم نهض Abo Heval وتبعه وخرجوا من الغرفة إلى غرفة أخرى أو إلى مكان آخر ظل ذلك مجهولا بالنسبة لي "
المهم في الامر إني وجدت نفسي وحيدا و بقيت لوحدي مع الشباب المزعجين و المنفعلين أكثر مني .
قال أحدهم لي :" قل لنا سيد "! Hassko
بدأت الأسئلة تنهال علي مثل المطر في ليلة عاصفة من كل صوب و بشكل مطول و مكرر والعناصر تذهب من غرفة إلى غرفة وأنا على الكرسي تائه لا أعرف ماذا افعل .
في الوقت الذي كانت الحركة في داخل الغرفة والخروج منها نشطة جدا.
خلال فترة الاستجواب كلها ، وكنا جميعا في وضع لا يسمح لنا فيها بالراحة بشكل المطلوب ، وكانت الأسئلة على الشكل التالي :
#متى أتيت إلى نيويورك : ؟
ـ أتيت في يوم السابع من أيلول
# أين ذهبت بعد ذلك ؟
ـ لقد ذهبت إلى الفندق Red Roof
# لماذا أتيت إلى نيويورك ؟
ـ أتيت في زيارة عمل لصالح إخوتي
# أي نوع من العمل ؟
ـ شراء الأحذية و الألبسة المختلفة والمتنوعة و مهمتي تسهيل أمورهم بالإنكليزية
# ماذا: اشتريتم من هذه البضائع ؟
ـ لم نشتري بعد ولن نشتري لأن الأوضاع كلها تغيرت وبالتالي لم يجدوا طلباتهم قبل الحادث ولن يعود لديهم الرغبة في الشراء بعد الحادث في كل الأحوال .
# وأردف: ماذا حدث معك بعد ذلك ؟
ـ لقد استأجرت سيارة في اليوم التالي : " وذهبت إلى مطار JFK لاستقبال إخوتي
# متى أتوا وعلى متن أي طائرة ؟
ـ لقد كانوا في المطار : حوالي الساعة التاسعة مساء من يوم الجمعة في الثامن من أيلول على متن الطائرة لوفتها نزا الرحلة أربعمائة و أربعة من فرانكفورت ـ ألمانيا
# إلى أين ذهبتم بعد ذلك ؟
ـ لقد ذهبنا إلى الفندق نفسه لأنني كنت قد حجزت لهم سلفا
# ماذا فعلتم في اليوم التالي ؟
ـ لقد قالوا لي نريد أن نذهب إلى وسط المدينة لنستأجر فندقا قريبا من الأسواق لذلك صفيت الحساب مع صاحب الفندق وأخذنا أمتعتنا و وضعناها في السيارة و خرجنا من الفندق و في الطريق اصطدم بنا من الخلف حافلة نقل وأتت الشرطة وبعد أن انتهى التحقيق قمت بتسليم السيارة فورا إلى الشركة وبرأت ذمتي منها .
# هل هذه أول زيارة لكم إلى الولايات المتحدة الأمريكية ؟
ـ نعم أول زيارة لي في القسم الشرقي من الولايات المتحدة الأمريكية ( نيويورك ) ،
ولكن بالنسبة للقسم الغربي من الولايات المتحدة الأمريكية لقد ذهبت إليها أكثر من مرة و خاصة إلى كل من: الولايات التالية سان فرانسيسكو و لوس أنجلس وكذلك تكساس ـ دالاس و في القسم الشمالي إلى Sartell واشنطن ، عدة مرات .
#لماذا كنت تذهب هل كانت مجرد رحلات سياحة أم كانت بقصد العمل
ـ كنت أذهب بقصد العمل بناء على طلب من شقيقي لأتأكد من وجود البضائع في الشركة التي كان يريد التعامل معها في تلك المدن المذكورة و أحيانا بقصد السياحة .
# وأضاف : إلى أين ذهبتم بعد ذلك ؟
ـ أجبت: لقد ذهبنا إلى وسط المدينة وبحثنا عن فندق و هو الذي نحن فيه الآن
# ماذا فعلتم بعد ذلك ؟
قلت له : خرجنا نتمشى في الشارع بلا هدف واضح وحين رأينا مطعما شرقيا ذهبنا و أكلنا وجبة الظهيرة هناك
# هل ترك أحدكم الآخر لفترة طويلة ؟ أجبته : لا لقد كنا معا على طول الوقت و على طول الخط
ما هي مهنتك ؟ في ذلك الوقت الذي كان يسألني المحقق تشرد فكري و الأمر الذي كان يشغل بالي كثيرا في تلك اللحظة هو وضع أشقائي كلما طال غيابهم كنت أنزعج أكثر وأنفعل على ذلك الموقف المزعج الذي وضعونا فيه من دون مبرر .!
# تذكرت السؤال ؟.
ـ قلت له : كان عندي محل ( حدادة الشرق ) حداد إفرنجي صنع شبابيك و أبواب في سوريا ـ القامشلي الشارع الرئيس
# سؤال : هل أنت متزوج ؟ من أين هي زوجتك ؟ كم هو عدد أطفالكم ؟
ـ نعم أنا متزوج و هي سورية ـ مواليد Qamishlo ـ من نفس حي قدور بك الذي كنت اسكنه والذي عرُب فيما بعد وسموه النازيين الجدد ( البعث ) ب ( حي الناصرة )
عندنا أربعة أطفال أكبرهم أربع وعشرون عاما و أصغرهم ثلاثة عشر عاما .
# ما ذا تفعل الآن أي عمل تقوم به ؟
ـ أنا الآن ومع الأسف بدون عمل .
# ماذا فعلتم في اليوم التالي "؟.
ـ لقد ذهبنا في اليوم التالي السبت اشترينا تذاكر للباص ( عربة نقل الركاب ) السياحي و لمدة يومي السبت والأحد ، لمشاهدة كل المعالم السياحية في نيويورك وخاصة في منطقة البرجين المشهورين ( التوأمين ) ، حيث مررنا بقربهما أكثر من مرة وكنا نحاول أن نتأكد هل نستطيع رؤية نهاية البرج في ما إذا اقتربنا منهما كثيرا .
ولكن ثبت لنا بأننا لا نستطيع رؤية البرج كاملا و نحن ننظر إلى الأعلى من القرب منه ".
# ماذا كنتم تفعلون ليلا ؟
ـ كنا نذهب في الليل إلى السينما وقد شاهدنا فيلم الدائرة ( السكوير، بطولة Roberto Deniro
وفي يوم الأحد ليلا دخلنا فيلم المقنع ( الماسكتير ، بطولة Tem Ross )
# كيف عرفتم ؟ من أين سمعتم ؟ من قال لكم عن الحادث ؟
ـ لقد عرفنا ذلك من التلفزيون فقط ـ وغيرها حيث كنا في الفندق صباحا عندما رأينا الدخان يتصاعد من البرج بشكل غريب و مخيف
# ماذا كان موقفكم من ذلك الحادث ؟.
ـ لقد تأثرنا و لكننا كنا نعتقد في بادئ الأمر بأنه مجرد حادث طبيعي أو مجرد حريق رغم ذلك كنا نريد أن نعرف المزيد من المعلومات عن كيفية حدوث ذلك الحريق الهائل والملفت للنظر بشكل غريب !.


يتبع .....ح5
2009 ـ 09 ـ 27
قهار رمكو

 
















 
نص قانون الإستثمار المصادق عليه في اقليم كوردستان 1

أفضل طريقة لفتح الحجب في سوريا 

إن أرتم التعرف على جزء من معاناة الشعب الكردي في سوريا ما عليكم إلا الضغط على هذه العارضة

 

تعرفوا على أعداد وحجم معاناة من جردت السلطات السورية جنسياتهم منذ تاريخ 05.10.1962


لإعلان العالمي لحقوق الإنسان
 

 

 

 

    للإطلاع على المزيد من مقالات وكتابات الأستاذ قهار رمكو لعام 2009

Çapkirin ji Hiqûqê Kurdistanabinxeteye 

© 

جميع حقوق الطبع محفوظة لدى كردستانا بنخَتي

 Kurdistana Binxetê

    كردستان سوريا  

 Kurdistan Syrien