للمعرفة القبلة وأوقات الصلاة

 
ترجمة حرفية غير رسمية للتقرير الذي سلمه امس القاضي برامرتس الى الامين العام للامم المتحدة كوفي انان وهنا النص:



النص الكامل للمحكمة الدولية..جريمة الحريري إرهابية والرئيس مسؤول جنائياً عن ارتكاب مرؤوسيه

 



 

 



 
 

.

مقالات وكتابات الأستاذ قهار رمكو لعام 2009







khassko@hotmail.com


11 ايلول 2001 كنت في نيويورك ونيوجيرسي ح6


تكملة .......
K.B.X.08.10.09 ملا حظة : أولا : أساند واقف إلى جانب أبناء شعبي الكردي المعذب من الذين سحبت منهم الجنسية لأسباب عنصرية ولصوصية بحتة كما أقف إلى جانب جميع الكتاب والمثقفين والمعتصمين واشكرهم على ما بذلوه
وجهودهم لم ولن تذهب هدرا !.
ثانيا : لقد صغرت حجم الرسالة من 14 صفحة إلى 8 صفحات ونشرها في الأسبوع مرتين بناء على طلب العديد من الأخوة والقراء

# F B I ثانية

عندما كنا نتمشى في المطار ، و نحن في هكذا وضع غير متأكدين بأي اتجاه ستسير الأحداث رأينا عنصرين من أولئك الأفراد الذين حققوا معنا الليلة قبل البارحة
يدخلون المطار عندما شاهدونا اتجهوا نحونا وقفنا مستغربين من وجدوهم ثانية
عندما وصلوا : " سلموا علينا بابتسامة عريضة "
قال الأول ( ! ) خبر جيد يا شباب : " لقد وجدنا صورة عن بطاقة دخول شقيقك إلى أمريكا التي كان قد فقدها " !..
علما لقد سبق أن قلنا لهم في نفس الليلة بأننا لم نجد ورقة تأشيرة الدخول إلى أمريكا الخاصة Abo Heval - إنها غير موجودة داخل جواز سفره !.
أضاف : " لقد أتينا بها إلى هنا لإعطائكم تلك الورقة ( تأشيرة الدخول ) التي تخص Abo Heval ".
ثم سلمني ورقة تأشيرة الدخول أعطيتها مباشرة إلى Abo Heval و وضعها داخل جواز سفره .. قلت لهم : " شكرا لكم "..

قال ثانية : " أريد التأكد من و ضع سفرهم باعتبارنا نريد تسهيل أمورهم بحكم إنهم لا يتكلمون الإنكليزية. لذلك قل لهم أن يعطوني جوازات سفرهم لكي اعلم إدارة المطار على تأمين أمورهم ، والتأكيد لهم بأن وضعهم طبيعي لكي لا يتم تأخيرهم بل يتم تسفيرهم بأسرع وقت ممكن ، و لا يتم إزعاجهم عند التفتيش مجددا " !..
شرحت ذلك لأشقائي : " أخرجوا جوازات سفرهم و لكن بشكل بطيء و بشكل حزين ومزعج و سلموها له " قال : " انتظروني هنا ".
ذهب العناصر الأمنية الى قلب المطار في مكان مغلق !

وقفت مليا قلت : "هل هو من أجل تسهيل الأمور يا شباب أم هنالك أمرا آخر ! الحق كنت غير مرتاح "
وهذا يعود الى ما كنا نلاقيه من مخابراتنا في سورية عدم الثقة بهم مطلقا

قال أبو هفالAbo Heval : " بانزعاج أدع لربك Abo Givara نحن دعوناك إلى زيارة أمريكا ولم تدعونا إليها أنت " ..
وأضاف :" وإلا كنت الآن ستواجه كل غضبنا وأنت تعرف لساننا الذي يقص ولا يرحم ".

أجبته : " فعلا قل ما تريد لي نفسي لا تسمح لي بالرد ألان عليك ! هذا ليس مهما يا شباب، المهم أن تصلوا إلى أماكنكم بسلامة ، هذا أهم شيء عندي و يتقدم كل شيء بالنسبة لي حاليا .
قل كل ما تريده و كل ما يخطر على بالك Abo Heval ولاتهمك المهم نحن الآن شبه أحرار وتجاوزنا المرحلة

الصعبة و وصلنا إلى نهاية الخط تقريبا ، وهذا يحتاج إلى قليل من الصبر حتى يخف الثقل من على كاهلنا أنا شخصيا مرتاح "

قال Abo Heval : أنا متفق معك وأرجو أن يكون المقصود من وراء حضور الجماعة F B I صحيحا ما قالوه لنا وليس هنالك أمرا آخر " ..
أجبته :" حسب تجربتي أعتقد بأنهم يقصدون ما يقولون ولا يلفون ولا يدورون وإلا كان وضعهم مثل وضعنا في سوريا "

و أضفت : "هل من المعقول أن يكون لديهم ذلك الوقت ليلعبوا ويروح الوقت في الذهاب والإياب في هذا الوقت العصيب بالذات "
ثم تمشينا بعد نصف ساعة تقريبا و نحن ندور في نفس المنطقة أتوا العناصر F B I من داخل مركز أمن المطار سلموا: " علينا ثانية ثم سلمونا جوازات السفر بابتسامة أمريكية عريضة !.
قالوا معا: كل شيء سيكون على ما يرام وسيسرعون في ترحيلكم وبدون إزعاج بالتأكيد ،
وأنتم أحرار في البقاء أو الذهاب يا شباب ، و نعتذر لكم مجددا "
ثم حيونا تحية الوداع بكل حرارة وبابتسامة عريضة ..
قالوا لنا معا : " نتمنى لكم وقتا سعيدا ورحلة موقفة وإلى اللقاء وشكرا " !
وذهبوا . ولم أجد احدهم حتى تأريخه!.

قال Abo Heval : " وهو ينظر إلى جواز السفر تصوروا معي لقد أتوا عناصر من F B I كل هذه المسافة الطويلة ليعطونا هذه الورقة لأنهم يعرفون بأن عدم وجود الورقة معي في هذا الوقت يعني خلق مشكلة كبيرة لي عند خروجي من المطار"

قلت له : " اهتم بأوراقك على ما أعتقد لقد كنت ضيعت ورقة تأشيرة دخولك قبل أن يتم حجزنا من قبلهم Abo Heval "
رد علي قائلا : " لا تنسى عندما تأتي إلى سوريا سأفضحك ( مترجم لنا ) "!.
وأضاف Abo Heval : " لقد نسيت جواز السفر و وفقدت ورقة الدخول ولكنهم يعرفوا أنت شغلتك تفتعل المشاكل لا أكثر ! أنت تعرف أفكارنا غير مرتاحة لا تزعجنا أكثر"..
وأردف : " دعني أكمل علما أنها كانت رحلة من نيويورك إلى الفندق أولا
ثم إلى المطار ثانيا و بالعكس ، أي ما يعدل أكثر من مسافة مائة و تسعون كم تقريبا "
ثم أضاف : " فعلا إنهم يجيدون مهنتهم بشكل جيد ويجعلون الناس يقدرونهم و يحترمونهم حتى ولو أخطئوا بحقهم مثلما حدث الآن معنا "

# Abo Sheyaيفقد جاكت الطقم الخاص به
لقد عدنا إلى الفندق بعد أن قطعنا الأمل من السفر يوم الأربعاء الثالث عشر من أيلول
وفي اليوم التالي صباحا ذهبنا أيضا بسيارة Alfredo من الفندق إلى المطار .
عندما كنا نتمشى داخل المطار وقف أبو شيار ـ Abo Sheyar فجأة وقال لنا :
" لقد تذكرت الآن بأنني تركت جاكت طقمي الذي كنت احمله بيدي داخل السيارة و في المقعد الخلفي عندما أتينا من الفندق إلى المطار "
سألته بدوري : " هل أنت متأكد ماذا كان يوجد في داخل جيوب الجاكت ؟
أجاب Abo Sheyar :" بأنه يوجد في جيبه الداخلي مبلغا قدره ألفان و أربعمائة $ أمريكي و ثمانمائة مارك ألماني هو ثمن الطقم "
قلت له : " متلعثما و لست متأكدا مما سأقوله طمأنته بأن السائق معروفا من قبل عناصر الفندق وهو سائقها وإن لم يكون عنصرا نزيها مع نزلاء الفندق لا تتعامل معه إدارة الفندق".
لقدا زادت همومي بذلك أكثر من قبل ، ولم أعرف ماذا أفعل هل أعود إلى الفندق و أتركهم وحدهم في المطار ! أم أترك القرار لهم
المهم أننا بقينا في المطار يوم الخميس حتى فقدنا الأمل من السفر ثانية عدنا إلى الفندق ذهبت مباشرة إلى إدارة الفندق و سألت العامل في إدارة الفندق: " عن الفريد عما حدث لنا معه أثناء ذهابنا الى المطار ". اتصل هو بدوره مباشرة هاتفيا :
" مع Alf redo " بعد دقائق قال لي : " لم يرد علي السائق الهاتف مغلق "
أضاف : " سوف اتصل معه ثانية و أحيطكم بما يحدث معنا "! و
صعدنا إلى غرفنا منزعجين و منفعلين معا "!.
قال Abo Heval :" يا جماعة الخير طالما السائق لم يسلم الجاكت لصاحب الفندق ، يعني إنه سوف ينكر حكاية وجود الجاكت كله "!.
قال Abo Sheyar : " طالما كان الهاتف مغلق يعني إنه بقصد تضييع الوقت وبالتالي سوف ينكر حتى رؤيته للجاكت أنت على الحق Abo Heval "!.
سألت إدارة الفندق ثانية في وقت متأخر من الليل قلت له :" هل اتصلت مع السائقAlf redo " !
أجابني العنصر الموجود في مكتب الفندق : " بأن السائق قال لهم لقد ركب معه عناصر من المطار عند عودته ولا يعرف شيئا عن موضوع الجاكت نهائيا "
لقد اختفى ألفريد منذ وقتها ولم نعد نشاهده حتى في الفندق نهائيا .
بينما كان قد سبق و أن قال لنا بأنه موجودا في الخدمة في الفندق كل الليل وأعطانا الكارت الخاص به وعليه رقم هاتفه !

لذلك لم يكن الجواب مقنعا لنا و جعلنا ننزعج أكثر من ذلك التصرف الرخيص وحتى تغير موقفنا من عناصر إدارة ذلك الفندق الذي لم نتصور بأنهم كانوا يعتمدون على عناصر غير موثقة من قبلهم في نقل ركابهم هذا ما وجدناه غريبا في فندق Red Roof أخير "!.
قال Abo Sheyar:" أفضل شيء أن نذهب من هذا الفندق إلى أي فندق آخر طالما إدارة الفندق لا تعرف السائق الذي تتعامل معه "! .
قال Abo Heval : " أفضل شيء الذهاب إلى ذلك الفندق القريب من المطار"
علما إن مطار Lacwardia يقع في الوسط بين المطارين J F K )& New Arc و المسافة من أي مطار الى الاخر، تقريبا ساعة وعشرون دقيقة .
في قناعتي إن وجود ذلك العدد من المطارات القريبة من بعضها البعض كان بقصد تخفيف الضغط من على المطار الرئيسي
الذي كان يؤكد بدوره على الحجم الكبير لحركة النقل الجوي في نيويورك والذي كان يعني أهميتها العالمية .
على أثر ذلك الحديث نزلت من الغرفة ودخلت مكتب الفندق .
ثم سألت العاملة في إدارة الفندق : " أريد الاتصال مع الفندق القريب من المطار و احجز لنا هناك غرفتين "
قال سوف اتصل مع الفندق المذكور وتحدثت معهم : " نريد حجز غرفتين ثم أمنت لنا غرفتين رقم ( 321 و 367 ) Marriott ـ القريب جدا من مطار New Ark الدولي . لقد أعطتني بدورها رقم الغرف والحجز وشكرتها .
ثم دفعت الحساب كاملا عن يومي الأربعاء و الخميس ، وجدتها تنظر إلي بابتسامة
ثم قالت : " هل أنتم من فقدتم الجاكت الذي يوجد فيه النقود " !.
قلت لها : " نعم ! نحن فقدنا جاكت الطقم وثمنه ثمانمائة مارك و في جيبه من الداخل ألفان وأربعمائة $ أمريكي .
باعتبار الظروف التي نمر فيها والوضع الذي تعيشه نيويورك لا نريد أن نخلق المشاكل للسائق الآن
ولكنه سوف يدفع ما أخذه منا في حال يثبت عليه ذلك .
وسنجعل وقتها كل عناصر إدارة الفنادق تعرف أهمية وجود سائق أمين يعتمد عليه في نقل ركابهم و عدم التعامل مع سائق غير معروف وغير أمين من قبل إدارة الفندق "

وأضفت :" لأنه من غير مقبول أن يتعامل مسئولي الفنادق مع سائق يستغل خطأ ( سهوا ) ركاب الفندق و يختفي السائق بعد ذلك الوقت والإدارة لا تسأل عنه .
في الوقت الذي أخذوا موضوعنا بدون أهمية ! علما لقد سبق و أن أكد لنا السائق بأنه موجود دائما في الفندق ، لذلك نحن نغادر الفندق "!.
ثم قالت : " لقد تأسفت كثيرا فعلا إنه عمل غير نظيف و أتمنى لكم حظا سعيدا "..

قلت لها : " إن هذا الموضوع لن يموت مع القدم وسوف يحاسب على فعلته قانونيا في الوقت المناسب "شكرتها بدوري
ثم صعدت إلى الغرفة قلت لهم : " لقد حجزت غرفتين في الفندق القريب من المطار ثمن أجرة الغرفة ( 111 ) $ "! قالوا : " هذا جيد جدا " ثم رتبنا أغراضنا و تركنا الغرف و سلمنا المفاتيح لإدارة الفندق .
ثم طلبنا سيارة أجرة ، وذهبنا إلى فندق ماريوت القريب جدا من مطار( نيو أرك) العالمي كنا في نفس المنطقة الخامسة عشر نيو أرك ـ New Ark ـ نيوجيرسي ( 07114 )
[ هاتف : 0006 ـ 623 ـ 973 ] أعطيت ورقة الحجز و جوازات السفر وبطاقتي الشخصية الكندية إلى أحد عناصر إدارة الفندق ، نظر ذلك الشخص إلى بطاقتي الشخصية ثم
قال: " يمكنك أن تأخذ الجوازات يا سيد هذه كافية " !..
قال : " كيف تدفعون " ؟
قلت له : " Master Card " لقد أعطاه شقيقي الأكبر الفيزا Visa وانتهى كل شيء خلال لحظات وأرسل معنا عنصرا كدليل لمعرفة الطريق إلى غرفنا .
لقد سألت ذلك الشخص : " كيف نذهب إلى المطار" ؟.
قال :" هذا بسيط جدا كل نصف ساعة يغادر حافلة نقل الركاب الخاص بالفندق إلى المطار ، من الباب الرئيس وكذلك يأتي من هناك بالركاب الخاص بالفندق"
ثم سألته: " هل يوجد مطعم في الفندق "؟
أجابني : " نعم في الطابق السفلي على يمين المدخل"
ثم أضاف : " هل تريد شيئا آخر يا سيد " ؟
قلت له : " لا شكرا على المعلومات "، ثم ذهب
ونحن بدورنا دخلنا الى غرفنا بعد أن وضعنا حقائبنا ارتحنا قليلا .
قال Abo Heval :" لنذهب إلى المطار " نزلنا ثم وقفنا عند الباب الخارجي فعلا أتت الحافلة جلسنا ي داخلها ذهبنا إلى المطار .
قلت للسائق أن يوصلنا إلى جناح المغادرة إلى أوروبا ـ ألمانيا و عن أقرب مكان لشركة Lufthansa" ! أجاب :" طيب " لقد كان السائق يعرف المنطقة جيدا .
لذلك نزلنا عند القسم القريب من منطقة الخطوط العالمية الخارجية و جدنا شركة ـ لوفتها نزا في المحطة الثالثة
لقد كان في داخل المطار الحركة بطيئة على الرغم من إنها كانت مكتظة بالمسافرين و يتواجدون في كل مراكز شركات السفر.
حيث كنا نجد المسافرين مجتمعين حول موقع قاطعي التذاكر ربما يجدون لهم دورا أو أملا في السفر مثلنا !.
لقد كان الحزن والتوتر مخيما على الجميع بشكل عام لقد كانت الغالبية تتجه نحو شاشات التليفزيون الموجودة في داخل المطار أثناء فترة الأخبار خاصة C N Nلقد سمعنا صوت أحد مسئولي المطار يقول من خلال مكبر الصوت بأن شركات الطيران :
" لا تسمح لأي كان بحمل أي قنينة زجاج معه أو في حقيبته إلى داخل الطائرة نهائيا " !
بعد لحظات فتح كل حقيبته، وأخرجوا منها أكياس النايلون التي كانت فيها المشروبات الروحية التي لم تدفع ضريبتها Dowdy Free و أخرجوا كل شيء معهم له علاقة بالزجاج بشكل عام كانت قناني الخمر المختلفة هدايا مختلفة و ضعوها قرب المزبلة لقد تجاوز عددها أكثر من مائتي قنينة من قياس لتر ولترين في المنطقة التي كنا فيها .
لقد أعطاني أحد المسافرين أفضل قنينتين من النوع النبيذ المعتق درجة ممتازة قال صاحبها لي : " أنها أفضل هدية وثمنها غال جدا" لأنه كان بجانبنا وعرف بأنني لن أسافر بل أشقائي هم الذين سيسافرون . بينما كان المسافرين يريدون التأكد من عدم وجود أي شيء جارح معهم !
سمعنا فجأة صوت الطيران و بشكل طبيعي توقف الكل ليتأكدوا من صحة ما يسمعون فعلا إنها كانت صوت الطائرة من فوقنا

في تلك اللحظة تغيرت الحركة داخل المطار وفتحت بعض الشركات أماكنها و نادت على المسافرين فعلا ذهبت الدفعة الأولى من المسافرين في أول طائرة غادرت أمريكا إلى بريطانيا ـ لندن . كان ذلك من بعد ظهر يوم الجمعة في الرابع عشر من أيلول ! مما شجع ذلك على رفع معنوياتنا جميعا وإعادة الدماء إلى وجوهنا، خلقت بذلك الحركة والنشاط في داخل المطار . على الرغم من ذلك كنا في كل مرة نعود إلى الفندق ننظر من نافذتها المطلة على المطار أحيانا ثم نذهب فيما بعد إلى المطار سيرا على الأقدام .
خاصة كلما كنا نسمع صوت الطيران أو وجدنا حركة غير طبيعية في المطار ،أي كنا نقضي أكثر الوقت هناك أو بالنظر من نافذة الفندق إلى حركة المطار.
حيث كنت أرى أحيانا حركة طيران على الأرض ولكن لم نسمع صوتها حيث كان الوضع غريبا علينا . كما رأيت عندما كنت أتجول في داخل المطار الناس جالسين على أرض قاعة المطار، و كذلك وجود تجمعات بشرية في زواياها خاصة في الطابق الأرضي ( السفلي )
الذي كان يتوفر فيها كل ما يسهل أمور المسافرين في تلك الأزمة من التخوت والبطانيات والأكل !
بالإضافة إلى المستوصف المتحرك المزود بكل شيء فيها عدد كاف من الممرضين والأطباء المتطوعين ، أي حسبوا حساب الركاب الغرباء من اجل المنامة والأكل والدواء .
بقينا حتى الساعة الخامسة من بعد الظهر دون نتيجة عدنا بعد أن قطعنا الأمل من السفر إلى الفندق ولكننا كنا مرتاحين بأن الغد سيفرج أكثر
قال Abo Heval : " دعونا نذهب إلى قيصرية جرسي "

# الأرض في أمريكا تتكلم عربي
طلبت سيارة أجرة تبين لنا بأن السائق هو عربي من الخليج بعد أن تكلمنا نحن معا
قال لنا السائق بالعربية : " من وين الشباب " ؟.
قلت له :" من سوريا "
تحدثنا معا بالعربية كانت لهجته تختلف عن لهجتنا العربية .
ثم سألته قائلا :" هل سمعت و شاهدت ما حدث " ؟.
أجابني السائق : " الأرض تتكلم عربي يا راجل " !
صدر عنه ذلك القول في الوقت الذي لم أتوقع أن يصدر عنه على الأقل في ذلك الوقت الحرج وفيي وتلك الظروف الصعبة احتراما لمشاعر الأمريكيين
أنا شخصيا جمدت على أثرها في مكاني ! ثم نظرت إلى أشقائي و تكلمت معهم بالكردية
لكي لا يتكلم ذلك السائق التافه معنا أكثر من ذلك .
قلت : " في نفسي بأن هذا السائق تناسى بأنه كان يتدخل على الأمريكيين للحصول على Visa للدخول إلى أمريكا والآن يتمرد ويفرح على ما أصابهم من القتل والدمار "
قلت لأشقائي بالكردية : " إنه على أراضيهم ويرى مصيبتهم و هو يفرح كيف حال الآخرين من الذين لا يرون ولا يعيشون هنا من أمثال عقلية هذا السائق "..
بدا أشقائي يتكلمون معي بالكردية
قال Abo Sheyar :" فعلا هذا الرجل أحمق تجاهله نهائيا ".
قطعنا المناقشة معه نهائيا حتى لا يخطئ مع غيرنا ولكنني كنت حزينا من الدخل على استخفافه بما وقع للأمريكيين
قال Abo Heval : " هنالك الكثير من أمثال هذا الشخص هم الذين يتسببون في خلق المشاكل من دون أي مبرر بين العرب و الآخرين "
بعد أن نزلنا من السيارة أعطانا كرت الشركة التي يعمل فيها ، ثم قال لنا:
" اتصلوا بي هاتفيا على هذا الرقم سوف آتي لأوصلكم إلى الفندق "
قال Abo Heval : " هذا السائق سخيف يا جماعة هو في أمريكا ويقول هذا الكلام :
" الأرض تتكلم عربي " !
وأضاف : " فعلا هناك أناسا سخيفين ولكن ليس إلى هذا الحد من السخافة والاستهزاء "
أضاف : " لم افهم منه ماذا كان يعني بذلك !..
قلت لهم : " حسب معلوماتي التاريخية هذه الأرض يسكنها منذ القدم سكانها الأصليين و المعروفين ب ( الهنود الحمر ) و قبل خمسمائة وعشرون عاما اكتشفت عالميا من قبل
( كريستوفر كلومبوس ) بعد أن مخرت بعض السفن تحت قيادته من أوروبا عبر المحيط بذلك القصد ( البحث عن أراض جديدة و جيدة الإنتاج ).
ولكنني لم اسمع مطلقا عن اسم أي مكتشف عربي في شمال أمريكا فعلا ماذا كان يعني ذلك السائق بقوله " الأرض تتكلم عربي "
هل كان يقصد تعريب أمريكا مثلما يفعلون بالأقليات والشعوب الصغيرة المتواجدة بينهم وفي مقدمتهم شعبنا الكردي "
دخلنا في تلك القيصرية الكبيرة جدا التي كانت تتكون من عدة طوابق ولكنها كانت أيضا شبه خالية كانت الحركة فيها بطيئة تمشينا ولم نجلس حتى تعشينا ثم خرجنا وأخذنا سيارة أجرة وأخذنا السائق بالخطأ إلى فندق ماريوت قي داخل المدينة !
قلت للسائق : " لا عفوا هذا نفس اسم الفندق ولكن الفندق الذي نحن فيه هو قريبا جدا على مطار نيوآرك "
فال السائق : " لقد فهمت ما تقصده الآن وصلنا إلى الفندق وذهبنا إلى غرفنا لننام ولكن الليل أصبح طويلا مثل الليالي الأخرى رغم ذلك مر علينا بهدوء و بسلام .

# العودة إلى ألمانيا

لقد بقينا معا في الفندق خلال يومي الجمعة و السبت في ذلك اليوم ذهبنا إلى المطار كان من حسن حظهم وصول الطائرات الألمانية ، الى المطار كنت فرحا جدا بذلك النبأ.
لأن ذلك كان يعني لي بأن كل شيء سيمر بسلام و بدون مشاكل .
ذهبنا إلى شركة Lufthansaوقفنا بالصف إلى أن أتى دورنا سلمت بطاقات سفرهم إلى أحد العاملات ، لقد ثبتت بطاقتهم على الكمبيوتر وتوقيت سفرهم و حددت الاتجاه الذي يذهبون منه إلى الطائرة . كنت فرحا جدا بما اسمعه ولكنهم على الرغم من ذلك كانوا غير مقتنعين بأنهم سوف يسافرون في ذلك اليوم رغم إنني أكدت لهم بأنهم سوف يذهبون .
بقينا نتمشى و نقف كلما سمعنا صوتا عبر الميكرفون بعد فترة نادوا على أسمائهم
قلت لهم يا شباب فرجت أسرعنا باتجاه الشركة سلموا بطاقتهم تم كل شيء بسلام
ذهبوا ذلك كانت إشارة لي بأن الوضع يتجه نحو الأفضل ومر الخطر من على الجميع
عند آخر نقطة العبور تعانقنا كان العناق الأخير غادروا أمريكا إلى ألمانيا كنت أسعد منهم بسفرهم . لقد غادروا أمريكا معا بعد ظهر يوم السبت في الخامس عشر من أيلول في أول رحلة جوية إلى ألمانيا ، خرجوا من أمريكا في ذلك الوقت العصيب
بدون أي انزعاج بعد ان حلقت الطائرة في الجو لم أرى أحدا منهم يخرج من البوابة تأكدت من إنهم سافروا لأنهم كانوا مترددين كثيرا !.
لقد ارتحت نفسيا ! عدت وحيدا إلى الفندق لقد تبين لي من خلال التلفزيون بأن الأوضاع بدأت تعود إلى حالتها الطبيعية بت اشعر بأن كل شيء سيكون بخير .
ثم تبين لي بأن الأمريكيين من خلال المطالعة
أولا : قام الأمريكيين كعادتهم أـ بحركة دبلوماسية كبيرة و واسعة ضد الإرهابيين في الداخل
ب ـ الضغط على كل الجهات التي كانت تتعاطف معهم فقط
ثانيا :" في المجال الخارجي بدأت بالضغط على كل الدول للقيام بمكافحة الإرهاب وتوقيف نشاطاتها منها و إليها !..
في منتصف ذلك الليل اتصلت من الفندق معهم في المنزل : " كانوا موجودين سلمت عليهم تأكدت بان كل شيء مر بخير " !!..
في الوقت الذي تمنيت فيها التعويض السريع لهم عن تلك الخسائر المالية التي لحقت بهم من جراء تلك العمليات الإرهابية التي تسببت في خسائر كبيرة للكثيرين من الأبرياء وحتى إفلاس الكثير من الشركات ، ومن بينهم عدد كبير من المسلمين أنفسهم

# العودة إلى BCـ Van Couver ـ كندا

بعد سفرهم بدأت أشعر بفراغ كبير وبالوحدة والوحشة معا .
مما جعلني ذلك حزينا أكثر حتى أصبحت في وضع قلق صعب لم يسمح لي بالتفكير السليم !.
من جهة أخرى كنت مرتاحا لأن الأمور مرت بسلام وعودة أشقائي بين أفراد عائلاتهم بسلام .
لذلك كان يومي طويلا جدا ، حيث كان الوقت يمر بصعوبة كما لم أشعر بلذة الطعام .
نتيجة لذلك الفراغ الكبير الذي لم أعرف كيف أملأه .

لذلك قضيت تلك الليلة الطويلة وحيدا مع الأفكار التي كانت تهاجمني التي حولت تلك الغرفة إلى سجن مفتوح كنت أتقلب في الفرشة وبقيت في ذلك الوضع حتى الصباح الباكر، لم أتمكن من النوم نهائيا .
لذلك لا يمكنني أن أنسى تلك الليلة التي نظرت فيها إلى الساعة أكثر من عشرين مرة دون جدوى .
مع بداية بزوغ خيوط الشمس الذهبية تركت الفندق بعد أن أنهيت أموري
ذهبت إلى المطار ثم الى الطابق السفلي لأذهب من هناك بالحافلة بعد أن دفعت خمس وثلاثون $ ذلك بعد تسجيل اسمي بقيت هناك قرابة الساعة ثم غادرت الحافلة إلى المطار الرئيسي .
وصلت الحافلة إلى مطار الرئيس J F Kتقريبا في الساعة الواحدة والدقيقة العشرون من بعد الظهر يوم الأحد المصادف السادس عشر من أيلول.
حيث كانت حركة المسافرين داخل المطار كثيفة
ولكن وضع المطار كان غريبا كل شيء فيه كان يجري بطيئا رغم هدر الكثير من الوقت .
كان الجميع يقدرون ذلك ويعرفون الظروف العصيبة التي يمر بها غيره بها أيضا .
ذهبت ومعي كل أمتعتي على الدرج المتحرك ومنها فورا إلى شركة الخطوط الجوية
Cathy Pacific سلمت بطاقة العودة للشخص المدقق نظر إليها ثم أرسلني إلى مكان آخر هناك سألت شخصا : " Cathy Pacific" ؟.

لم يتكلم : " أشر لي بيده الى المكان " وجدت المكان ،
سالت السيدة :" متى ستقلع الطائرة "
قالت لي : " رغم الحزن المسيطر على ابتسامتها بكل هدوء بعد ساعة ونصف ستفتح الشركة أبواب الحجز " ! . شكرتها
ذلك كانت بداية تباشير خير بالنسبة لي نظرت إلى الموقع بشكل جيد لكي يسهل علي العودة إلهيا، بدأت أتجول لعلني أضيع بعض الوقت الذي لم يكن يمشي طال انتظاري
ظهر القلق علي من جديد بعد مرور أكثر من ساعتين على موعدها.
ولكن لم تفتح الشركة أبوابها !
هاجمني القلق و الجوع معا ومعي تلك الحقيبة الكبيرة والثقيلة ليس من السهل أخذها معي إلى كل مكان خاصة إن المكان كان كبيرا و متشعبا.
ولكنني لم أعرف أي الطرق اقصر للوصول إلى أي مطعم في الوقت الذي كان علي أن انتبه إلى الميكروفون ( مكبر الصوت ) لكي أسمع باعتبار إن أذني اليمنى كانت ملتهبة وثقيلة السمع ، التي تمت لها عدة عمليات ولكن كلها لم تنجح !
كنت اسمع بين كل لحظة وأخرى من مكبرات الصوت :
" بعدم ترك الأمتعة في أي مكان لتكن أمتعتك الشخصية معك "
على الرغم من إن المطار كان شبه مغلق حيث كانت أكثر المحلات التجارية و المطاعم التي في داخلها مغلقة أيضا لعمليات الصيانة.
لذلك كانت بعض الطرقات مغلقة جلست على الأرض تقدمت مني فتاة وجلست بجانبي كانت هي الأخرى تريد السفر وأصبح كل منا يتحدث عن همومه بألم و حزن شديدين .
في الوقت الذي كانت كل همها منكبه على سفرها لم تعرف مثلي ماذا تفعل ،
قالت لي : " هل من الممكن أن أترك حقيبتي هنا قريبا منك مجرد أن يكون نظرك عليها لحين عودتي " ؟.
أجبتها : " لا تفكري اذهبي لن يمس أحدا حقيبتك "
ذهبت ثم عادت بعد ربع ساعة وهي فرحة
قالت لي :" بأنه فرجت حان وقت سفرها الآن شكرتني ثم أخذت حقيبتها
قالت : " حظا سعيدا ". غادرت تمنيت لها ذلك بدوري .
في نفس ذلك الموقع كان يتواجد شلة من الشباب يدهسون على بعضهم البعض عندما يقومون
( حيث لا مكان لأقدامهم ) لأنهم كانوا مرهقون و مراهقون !.
لذلك وضعت حقيبتي بجانبهم ثم ذهبت بعدها إلى المغاسل عدت كان الوضع طبيعي .
بدأت أتجول حول منطقة الحقيبة ولكن الوقت لم يمر كلما رأيت أناسا صاعدين كنت أرى التعب باديا على وجوههم والحزن يلفهم . كنت أنسى نفسي وأتأمل وجوه الآخرين
لقد كان عنصرا الحزن والتعب هما المسيطران على تلك الساحة و يشكلان عنصرا التقاطع بين أغلبية المسافرين .
يتبع ........

2009 ـ 10 ـ 09

قهار رمكو

 
















 
نص قانون الإستثمار المصادق عليه في اقليم كوردستان 1

أفضل طريقة لفتح الحجب في سوريا 

إن أرتم التعرف على جزء من معاناة الشعب الكردي في سوريا ما عليكم إلا الضغط على هذه العارضة

 

تعرفوا على أعداد وحجم معاناة من جردت السلطات السورية جنسياتهم منذ تاريخ 05.10.1962


لإعلان العالمي لحقوق الإنسان
 

 

 

 

    للإطلاع على المزيد من مقالات وكتابات الأستاذ قهار رمكو لعام 2009

Çapkirin ji Hiqûqê Kurdistanabinxeteye 

© 

جميع حقوق الطبع محفوظة لدى كردستانا بنخَتي

 Kurdistana Binxetê

    كردستان سوريا  

 Kurdistan Syrien