للمعرفة القبلة وأوقات الصلاة

 


 

 

.
.

K.B.X.31.03.10

ما يخص "ســـوريا " لعام 2011 م

باريس: يتعين على الأسد تقديم اقتراحات ملموسة للرد على غضب الشعب السوري

اعرب وزير الخارجية الفرنسي الان جوبيه مساء الاربعاء عن اسفه لكون خطاب الرئيس السوري بشار الاسد جاء "عاما جدا" داعيا السلطات السورية الى تقديم "اقتراحات ملموسة" للرد على "غضب" الشعب السوري
.
وقال الوزير الفرنسي في حديث مع شبكة تلفزيون "فرانس 3": "انه خطاب عام جدا. لست متاكدا من انه يلبي تطلعات واقول حتى غضب الشعب السوري. يتعين اليوم تقديم اقتراحات ملموسة للاستجابة لتطلعات هذا الشعب".

واضاف "اننا ندعو بقوة السلطات السورية الى المضي في هذا الاتجاه" مذكرا بان فرنسا تدين "بقوة استخدام العنف ضد التظاهرات الشعبية".

وقال جوبيه ايضا "اليوم لم يعد مقبولا ان يحدث ذلك. ينبغي الا تستخدم الحكومات بعد اليوم الاسلحة ضد شعوبها عندما تعبر عن رايها مطالبة بحريات ديموقراطية".

وردا على سؤال عما اذا كان يمكن ان يفرض على بشار الاسد ما فرض على معمر القذافي اجاب جوبيه "لكل وضع خصوصيته".

واشار الرئيس السوري الاربعاء الى "مؤامرة" تتعرض لها بلاده، لكنه لم يتحدث عن رفع حالة الطوارىء المعمول بها في سوريا منذ 1963 اثناء اول خطاب علني له منذ بداية حركة الاحتجاج في سوريا في 15 اذار/ مارس.

وكانت الأنباء قد أفادت بسماع أصوات إطلاق النار في مدينة اللاذقية بعد انتهاء الرئيس الأسد من إلقاء خطابه أمام مجلس الشعب.

وقال عصام خوري الصحفي في المدينة لوكالة الأنباء الفرنسية: "لقد سمع صوت الرصاص في حي الصليبي جنوبي المدينة، لكن لم يتم تحديد مصدره بالضبط".

وقال بعض سكان المدينة إن سيارة مندفعة قامت بإطلاق النار على معتصمين يرفعون لافتات تقول "لا للفتنة، نعم للسلام والحرية".

فيما قال شهود عيان تم الاتصال بهم هاتفيا إن قوات الأمن اطلقت النار لتفريق متظاهرين كانوا يعبرون عن إحباطهم من خطاب الأسد.

يذكر أن الجيش السوري قد انتشر بقوة في المدينة الي تبعد 350 كيلومترا شمال العاصمة دمشق، وشهدت اضطرابات شديدة في الأسبوعين الماضيين.

الخطاب الأول

وفي أول رد فعل على خطاب الرئيس السوري قالت وزارة الخارجية الأمريكية إن الخطاب لم يتضمن الكثير ولم يناقش إصلاحات محددة.

وكان الأسد قد ألقى خطابا امام مجلس الشعب السوري يوم الأربعاء وعد فيه بإحباط ما أسماه بالمؤامرة التي تتعرض بها بلاده.

وتحدث الأسد في خطابه الأول منذ الاحتجاجات الأخيرة عما أسماه بمحاولة إثارة فتنة لتطغى على الإصلاح وتلبية الحاجات اليومية.

وأضاف أن سورية " تتعرض اليوم لمؤامرة كبيرة تعتمد في توقيتها وشكلها على ما يحصل في الدول العربية".

واعتبر أن "مدبري المؤامرة خلطوا بين ثلاثة عناصر الفتنة والاصلاح والحاجات اليومية", معترفا بان "معظم الشعب السوري لديه حاجات لم تلب".

وقال الأسد إنه بالنسبة للسياسة الداخلية "البوصلة بالنسبة لنا هو المواطن"، مؤكدا أن سورية تعيش حالة وحدة وطنية غير مسبوقة.

واعتبر أنه تم التغرير ببعض الأشخاص الذين خرجوا في المظاهرات الأخيرة. وقال أيضا "أعداؤنا يعملون كل يوم بشكل منظم وعلمي من أجل ضرب استقرار سورية".

وحمل الرئيس السوري المتآمرين في الخارج مسؤولية "بذر الفتنة" في الأحداث الأخيرة التي شهدتها بلاده.

وأصر الرئيس على أن " نظرية الدومينو بأن يحدث في سورية ما حدث في تونس ومصر لن تنطبق على بلاده، تماما كما فشلت نفس النظرية بعد غزو العراق".

وبرر الرئيس السوري تأخره حتى اللحظة في الحديث إلى الشعب بأنه كان ينتظر أن "تكتمل الصورة أو بعض العناوين الرئيسية في ذهنه حتى تكون الكلمة بعيدة عن الإنشاء في وقت يعمل أعداؤنا على ضرب سورية".

واتهم الرئيس السوري المتآمرين بالخلط بشكل مباشر بين عناصر الفتنة والإصلاح والحاجات اليومية، قائلا إن دعاة الفتنة قاموا بالتغرير بمن خرجوا في البداية عن حسن نية مطالبين بالعاملين الأخيرين".

إصلاحات

كما وعد بتنفيذ سلسلة من الإصلاحات قال إنها جزء من حزمة كانوا يعملون على تنفيذها منذ تولى الحكم، لكن صادفتها عقبات في تنفيذها غير أنه لم يفصح عن جديد في هذا المجال.

ونفى الأسد أن يكون حوله من يعوق هذه الإصلاحات قائلا إن الأمر على عكس ذلك، فمن حوله يدفعونه للإصلاح.

كما أقر بوجود "مشكلة في التواصل مع الشعب، بحيث كانت هناك أمور لا نعرف تسويقها أو نصورها بصورة خاطئة".

"لم نفهم"

وأقر الأسد بأنه "لم نفهم في البداية ما كان يحدث حتى بدأ التخريب، حتى أنه في بعض الفضائيات أعلنوا عن تخريب أماكن قبل تخريبها بساعة كاملة فكيف حدث هذا؟".

كما أقر بأن "رد الفعل وأخطاء اللحظة كانت السائدة فسقط الضحايا وسالت الدماء التي هي دماء سورية وأهالي الضحايا هم أهلنا".

وأضاف أن التحريض بدأ قبل أسابيع باستخدام الفضائيات والإنترنت، ثم بدأ التزوير، ثم اللعب على المحور الطائفي بالتحريض وإرسال الرسائل النصية الهاتفية، وحتى الملثمين لبث الفتنة بين أبناء الأحياء المتجاورة"، لكن تم إفشال المخطط بالوعي الشعبي كما قال.

ورفض تحميل المسؤولية عما حدث لأهل محافظة درعا،التي بدأ بها المتآمرون كما قال، والتي شهدت بداية الاحتجاجات وأعنفها، إلا أنهم حملهم مسؤولية "العمل معنا لدرء الفتنة" قائلا إنهم سيقومون بتطويق القلة القليلة التي أثارت الفتنة".

واستقبل أعضاء مجلس الشعب الأسد بهتاف "الله، سورية، بشار وبس" ، مقابل هتاف المعارضة في التظاهرات "الله سورية حرية وبس"، غير أنه أنهى كلمته بقوله "الله، سورية، الشعب وبس".
 

 
للإضطلاع على ما يخص ســوريا لعام 2011
 

للإضطلاع على ما يخص معاناة الشــعب الكردي

  f شارك الخبر في صفحتك على فيسبوك
Çapkirin ji Hiqûqê Kurdistanabinxeteye    © جميع حقوق الطبع محفوظة لدى كردستانا بنخَتي
 Kurdistana Binxetê كردستان سوريا    Kurdistan Syrien

 


لاضطلاع على مخاطر هذا المرسوم يرجى المتابعة