.

للمعرفة القبلة وأوقات الصلاة

 


 

 

.










K.B.X..31.03.11

 

ردود الأفعال الدولية والمنظمات والشخصيات السياسة والثقافية والسورية المختلفة على خطاب الأسد رقم1

على إثر ما كانت قد أعلنته مستشارة الرئيس السوري المفترض على البلاد الأسد الابن. بأنه سوف يقوم بإلقاء كلمة مهمة يتناول فيها ما كانت قد تنشطت في المدن السورية المختلفة من مظاهرات مؤيدة للثورة السورية التي كانت قد اندلعت في درعا مطالبة بإصلاحات جذرية في عموم سوريا، والردود العنيفة التي قاومت السلطات الأمنية السورية بها لتلك المسيرات والهبات الشعبية المختلفة المؤدية لثوار درعا. حيث قتلت العشرات من المواطنين السالمين على إثر ذلك..
وتنشطت الوسائل الإعلامية السورية الرسمية والموالية لها والعالمية أيضاً لتناول الخبر نفسه.. وسط ترقب كل المهتمين بالشأن السوري لما سيعلنه الأسد من إصلاحات جذرية في سوريا نزولاً عند رغبة الجماهير المنادية بالاصلاحات. لا سيما بعد أن قدم رئيس الوزراء السوري استقالة حكومته وتم قبولها. لكن خطاب الأسد هذا لم يأتي بأي جديد على الاطلاق وإنما جاء مخيباً لكل الآمال التي كانت تنتظر خطوات منه نحو الاصلاح في سوريا حتى لا تنزلق البلاد إلى ما انزلقت إليها غيرها..
نظن بأن الأيام القادمة سوف تكون حبلى بالمفاجآت الغير سارة للنظام القمعي في سوريا نظراً لأن النظام لا يريد أن يتعظ بما أصاب غيره من الأنظمة العربية مثل تونس ومصر وما يجري لليبيا واليمن..
وإليكم ردود الأفعال المختلفة على خطاب الأسد رقم 1 بعد أن تكون الثورة قد بدأت من درعا المجاهدة..


ردود الأفعال الدولية على خطاب الأسد:
 

اعرب وزير الخارجية الفرنسي الان جوبيه مساء الاربعاء عن اسفه لكون خطاب الرئيس السوري بشار الاسد جاء "عاما جدا" داعيا السلطات السورية الى تقديم "اقتراحات ملموسة" للرد على "غضب" الشعب السوري.
وقال الوزير الفرنسي في حديث مع شبكة تلفزيون "فرانس 3": "انه خطاب عام جدا. لست متاكدا من انه يلبي تطلعات واقول حتى غضب الشعب السوري. يتعين اليوم تقديم اقتراحات ملموسة للاستجابة لتطلعات هذا الشعب".
واضاف "اننا ندعو بقوة السلطات السورية الى المضي في هذا الاتجاه" مذكرا بان فرنسا تدين "بقوة استخدام العنف ضد التظاهرات الشعبية".
وقال جوبيه ايضا "اليوم لم يعد مقبولا ان يحدث ذلك. ينبغي الا تستخدم الحكومات بعد اليوم الاسلحة ضد شعوبها عندما تعبر عن رايها مطالبة بحريات ديموقراطية".
وردا على سؤال عما اذا كان يمكن ان يفرض على بشار الاسد ما فرض على معمر القذافي اجاب جوبيه "لكل وضع خصوصيته".
واشار الرئيس السوري الاربعاء الى "مؤامرة" تتعرض لها بلاده، لكنه لم يتحدث عن رفع حالة الطوارىء المعمول بها في سوريا منذ 1963 اثناء اول خطاب علني له منذ بداية حركة الاحتجاج في سوريا في 15 اذار/ مارس.
وكانت الأنباء قد أفادت بسماع أصوات إطلاق النار في مدينة اللاذقية بعد انتهاء الرئيس الأسد من إلقاء خطابه أمام مجلس الشعب.
وقال عصام خوري الصحفي في المدينة لوكالة الأنباء الفرنسية: "لقد سمع صوت الرصاص في حي الصليبي جنوبي المدينة، لكن لم يتم تحديد مصدره بالضبط".
وقال بعض سكان المدينة إن سيارة مندفعة قامت بإطلاق النار على معتصمين يرفعون لافتات تقول "لا للفتنة، نعم للسلام والحرية".
فيما قال شهود عيان تم الاتصال بهم هاتفيا إن قوات الأمن اطلقت النار لتفريق متظاهرين كانوا يعبرون عن إحباطهم من خطاب الأسد.
يذكر أن الجيش السوري قد انتشر بقوة في المدينة الي تبعد 350 كيلومترا شمال العاصمة دمشق، وشهدت اضطرابات شديدة في الأسبوعين الماضيين.
الخطاب الأول
وفي أول رد فعل على خطاب الرئيس السوري قالت وزارة الخارجية الأمريكية إن الخطاب لم يتضمن الكثير ولم يناقش إصلاحات محددة.
وكان الأسد قد ألقى خطابا امام مجلس الشعب السوري يوم الأربعاء وعد فيه بإحباط ما أسماه بالمؤامرة التي تتعرض بها بلاده.
وتحدث الأسد في خطابه الأول منذ الاحتجاجات الأخيرة عما أسماه بمحاولة إثارة فتنة لتطغى على الإصلاح وتلبية الحاجات اليومية.
وأضاف أن سورية " تتعرض اليوم لمؤامرة كبيرة تعتمد في توقيتها وشكلها على ما يحصل في الدول العربية".
واعتبر أن "مدبري المؤامرة خلطوا بين ثلاثة عناصر الفتنة والاصلاح والحاجات اليومية", معترفا بان "معظم الشعب السوري لديه حاجات لم تلب".
وقال الأسد إنه بالنسبة للسياسة الداخلية "البوصلة بالنسبة لنا هو المواطن"، مؤكدا أن سورية تعيش حالة وحدة وطنية غير مسبوقة.
واعتبر أنه تم التغرير ببعض الأشخاص الذين خرجوا في المظاهرات الأخيرة. وقال أيضا "أعداؤنا يعملون كل يوم بشكل منظم وعلمي من أجل ضرب استقرار سورية".
وحمل الرئيس السوري المتآمرين في الخارج مسؤولية "بذر الفتنة" في الأحداث الأخيرة التي شهدتها بلاده.
وأصر الرئيس على أن " نظرية الدومينو بأن يحدث في سورية ما حدث في تونس ومصر لن تنطبق على بلاده، تماما كما فشلت نفس النظرية بعد غزو العراق".
وبرر الرئيس السوري تأخره حتى اللحظة في الحديث إلى الشعب بأنه كان ينتظر أن "تكتمل الصورة أو بعض العناوين الرئيسية في ذهنه حتى تكون الكلمة بعيدة عن الإنشاء في وقت يعمل أعداؤنا على ضرب سورية".
واتهم الرئيس السوري المتآمرين بالخلط بشكل مباشر بين عناصر الفتنة والإصلاح والحاجات اليومية، قائلا إن دعاة الفتنة قاموا بالتغرير بمن خرجوا في البداية عن حسن نية مطالبين بالعاملين الأخيرين".
إصلاحات
كما وعد بتنفيذ سلسلة من الإصلاحات قال إنها جزء من حزمة كانوا يعملون على تنفيذها منذ تولى الحكم، لكن صادفتها عقبات في تنفيذها غير أنه لم يفصح عن جديد في هذا المجال.
ونفى الأسد أن يكون حوله من يعوق هذه الإصلاحات قائلا إن الأمر على عكس ذلك، فمن حوله يدفعونه للإصلاح.
كما أقر بوجود "مشكلة في التواصل مع الشعب، بحيث كانت هناك أمور لا نعرف تسويقها أو نصورها بصورة خاطئة".
"لم نفهم"
وأقر الأسد بأنه "لم نفهم في البداية ما كان يحدث حتى بدأ التخريب، حتى أنه في بعض الفضائيات أعلنوا عن تخريب أماكن قبل تخريبها بساعة كاملة فكيف حدث هذا؟".
كما أقر بأن "رد الفعل وأخطاء اللحظة كانت السائدة فسقط الضحايا وسالت الدماء التي هي دماء سورية وأهالي الضحايا هم أهلنا".
وأضاف أن التحريض بدأ قبل أسابيع باستخدام الفضائيات والإنترنت، ثم بدأ التزوير، ثم اللعب على المحور الطائفي بالتحريض وإرسال الرسائل النصية الهاتفية، وحتى الملثمين لبث الفتنة بين أبناء الأحياء المتجاورة"، لكن تم إفشال المخطط بالوعي الشعبي كما قال.
ورفض تحميل المسؤولية عما حدث لأهل محافظة درعا،التي بدأ بها المتآمرون كما قال، والتي شهدت بداية الاحتجاجات وأعنفها، إلا أنهم حملهم مسؤولية "العمل معنا لدرء الفتنة" قائلا إنهم سيقومون بتطويق القلة القليلة التي أثارت الفتنة".
واستقبل أعضاء مجلس الشعب الأسد بهتاف "الله، سورية، بشار وبس" ، مقابل هتاف المعارضة في التظاهرات "الله سورية حرية وبس"، غير أنه أنهى كلمته بقوله "الله، سورية، الشعب وبس".

.............


ماكين وليبرمان يطالبان أوباما بدعم المعارضة السورية

دعا السناتور الجمهوري جون ماكين والسناتور المستقل جو ليبرمان الأربعاء الرئيس أوباما إلى دعم المعارضة السورية ضد الرئيس السوري بشار الأسد.

وجاء في بيان مشترك لهما أن إستراتيجية جديدة أمر ضروري في سوريا باتجاه دعم التطلعات والمطالب المشروعة للشعب السوري حيال مستقبله.

وحث البيان الإدارة الأميركية أيضا على العمل مع الأسرة الدولية كي يفهم الرئيس الأسد أنه في حال استمر على طريق القمع والعنف فسيكون لهذا الأمر عواقب خطرة.

لم يلب مطالب الإصلاحات

وكان المتحدث باسم الخارجية مارك تونر قد أعلن أن خطاب الأسد لم يكن على مستوى الإصلاحات التي يطالب بها السوريون.

وقال تونر "من الواضح أن خطابه كان خاليا من المضمون"، معتبرا أنه "خيب على ما يبدو آمال" السوريين.

وقال في مؤتمره الصحافي اليومي في مقر وزارة الخارجية "يعود للشعب السوري في نهاية المطاف الحكم على ما سمعه من الخطاب، وما إذا كان الرئيس الأسد قد أظهر أم لا، تحرّكا إيجابيا إلى الأمام من أجل تلبية تطلعاته ومطالباته بتحقيق إصلاحات سياسية واقتصادية واجتماعية".

ردود فعل سورية

وتعليقا على خطاب الأسد، قال رئيس اتحاد الصحافيين في سوريا إلياس مراد إن خطاب الرئيس بشار الأسد أمام مجلس الشعب السوري تضمن عددا من القضايا المتعلقة بالمطالب المشروعة، والتي باشر في معالجتها عبر القنوات الرسمية.

وأضاف مراد لـ"راديو سوا" "أن تظاهرات التأييد للرئيس الأسد كانت جليّة"، وقال "ما تتحدث عنه من معارضة لا يشكل حالة تستطيع أن تفرض نفسها".

وفي المقابل، قال هيثم المالح الناشط والمعارض السوري إن تظاهرات التأييد للرئيس الأسد كانت مفبركة حسب تعبيره.

وأوضح المالح لـ"راديو سوا" أن مقولة "إن البلاد عرضة لضغط خارجي" تتردّد منذ عهد الرئيس الراحل حافظ الأسد.

وأكد المالح سعي المعارضة إلى تجنيب سوريا الوقوع في حرب أهلية، مشيرا إلى أن المعارضة تعوّل على الشباب للتغيير وإدارة مستقبل سوريا.

بدورها، قالت فرح الأتاسي رئيسة المركز العربي الأميركي للأبحاث والإعلام لـ"قناة الحرة" إنه لا يمكن تخويف الشعب السوري باحتمالات اندلاع حرب أهلية في البلاد.

من ناحيته، قال رئيس الأمانة العامة لإعلان دمشق في الخارج أنس العبدي لـ"قناة الحرة" إن مجزرة حدثت في اللاذقية بعد خطاب الأسد، وتحدث عن سقوط ما لا يقل عن 10 أشخاص ضحيةَ خطابه.

سوريا تتعرض لمؤامرة

يشار إلى أن الأسد لم يعلن الأربعاء عن أي إصلاح سياسي في كلمته التي ألقاها في مجلس الشعب.

وقال إن سوريا تتعرض لمؤامرة "تعتمد في توقيتها وشكلها على ما يحصل في الدول العربية".

لكن الأسد لم يعلن عن برنامج زمني لسلسلة إجراءات أعلنت عنها يوم الخميس الماضي مستشارته للشؤون الإعلامية بثينة شعبان وبينها إعداد مشروع لقانون الأحزاب واتخاذ إجراءات لمكافحة الفساد، كما لم يتخذ أي قرار متعلق بإلغاء قانون الطوارئ.

وكان الخطاب موضع ترقب شديد بعد التظاهرات والاحتجاجات التي انطلقت في 15 مارس/آذار وأوقعت 130 قتيلا بحسب منظمات حقوق الإنسان، و30 قتيلا بحسب السلطات.



 

ردود فعل الأحزاب السورية والمنظمات والشخصيات السياسية والثقافية المختلفة

 
دعوة للمشاركة في الاعتصام ضد نظام البعث

لقد هبّت عواصفُ التغييرِ على مِنطَقَةِ الشّرقِ الأوسطِ وشمالِ أَفريقيا, وجرفَت أَمَامَها أَعتَى الدكتاتوريّات, فالشُعُوبُ المسحوقةُ تحتَ وطأةِ الاستبداد ِوالفَقرِ والجُوعِ والكَبت, أخيراً وَعَت مَطَالِبَهَا وَحُقوقَها, فَهَبّت في وَجهِ الطُّغَاةِ الجَاثِمِينَ على كلّ مَفاصِلِ الحَيَاة, انتفضَت تِلكَ الشُعُوبُ وثَارَت على سالبي الحُريّة والكَرَامَة والحُقوقِ ولُقمَةِ العَيش...
و سُوريا الحَبيبة لم تكن بمنأى عن تلكَ التغييراتِ الحَاصِلَةِ في المِنطَقَة, بل هبّت نَسَائِمُها من حُورَانِنا الثكلى في 15/3/2011 , وامتدّت خِلالَ أُسبوعِ وَاحِدٍ إلى عَدَدٍ مِن المُحَافَظَاتِ و المُدُنِ السُوريّة , وَسَقَطَ خِلَالَ المُظَاهَرَاتِ المُناوِئَةِ لِسُلطَةِ البَعثِ العُنصُرِيّ عَشَرَاتُ الشُهَداء. وبِذلكَ سقطَ القناعُ الأخيرُعن وجهِ السُلطةِ البائس.
فإنّ استخدامَ العنفِ والقتلِ والاعتقالاتِ وترهيبِ الشعبِ ليسَ بالشيءِ الجديدِ في سياسةِ النظامِ البعثي القائمِ وسياسةِ آلِ الأسد العنجهيّة, فالتاريخُ كانَ قد سجّلَ لهذا النظام الكثيرَ والكثيرَ من المجازرِ والاباداتِ بحقّ الشعبِ السوري بكافّة أطيافه...عرباً وكُرداً وباقي الموزاييك السّوري, فمازال الشعبُ السُوريُ يرزحُ تحتَ قيودِ العقليّةِ الرجعيّةِ لنظامِ البعثِ الشمولي , المتفرّدِ بالسلطةِ منذُ ما يقاربُ النِصفَ قَرن.
يا أيها السوريّون الشرفاء عرباً وكُرداً ...!!
في الوقتِ الذي اشتعلت فيه ثورةُ الشعبِ السوريّ السلميّةِ داخلَ الوطن للحُصُولِ على الحقوقِ المشروعةِ في الحريّة و الحياة الكريمة, تستمرّ السلطاتُ السوريّة بانتهاجِ سياساتِ القَمعِ والقتلِ والترهيبِ بحقّ المُتظاهرين العُزّل, رُغمَ الوعودِ التي تبجّحت بها الجهاتُ المَسؤولةُ بوقفِ العُنف, والقيام بجملةٍ من الإصلاحاتِ تَشمَلُ كافّةَ مؤسساتِ الدولة. وتلت تلك الوعود الخطاب اللّا مشرّف لبشار الأسد, الذي لم يأتي بشيء جديد, بل زاد من سخط الشعب السوري, وزاد من إحباطه, بعد أن كان عاقداً آمالاً كبيرة على القادمات من الأيّام.
إنّ الوعودَ التي تمّ إلقائُهَا جُذافاً على مسامع الشعب السوري والرأي العام لهي استخفافٌ صريح وفاضح بعقل ومشاعر السوريّين, لأنها كلماتُ فارغة من المحتوى يتمّ ترديدها لامتصاص غضب الشعب, وكسب الوقت كلّما وقع النظام في أزمة, سرعان ما تتبدّد الوعودُ كسُحُب الصّيف وكأنّ شيئاً لم يحصل, وانتفاضة الشعب الكردي في سورية عام 2004 خيرُ دليل على كذب وخداع السلطة للشعب.
يا أيها السوريّون الشرفاء عرباً وكُرداً ...!!
إننا في مبادرة الجالية السوريّة في الدانمارك نحيّي ثورة الشعب السوري داخل الوطن في وجه النظام البعثي القمعي حتّى النصر,ونساند أهلنا في كافة أرجاء الوطن الغالي سوريا, ومن هنا نرفع صوتنا إلى الرأي العام للضغط على الدكتاتور بشّار الأسد.
إننا في مبادرة الجالية السورية في الدانمارك نطالب السلطات السوريّة بإيقاف حمّامات الدّم فوراً في الوطن, ونطالب الدكتاتور بشار أن يتنحّى عن السلطة هو وكل أفراد حاشيته وعائلته الذين عاثوا فساداً في سورية.
تحيّة إلى أرواح شهداء محافظة درعا البطلة وشهداء حمص واللاذقيّة, وكل شهداء الحريّة في الوطن,
تحيّة إلى شباب الثورة السوريّة...
" نكرّر دعوتنا إلى كافة أبناء الجالية السورية في الدانمارك للانضمام إلى الاعتصام السلمي يوم الجمعة 1/4/2011 في العاصمة كوبنهاكن الساعة الثالثة بعد الظهر في ساحة تيفولي."

المبادرة المشتركة للجالية السّورية في الدانمارك
30/3/2011
كوبنهاكن

 
بـيـــان : لجنة اقليم كردستان للمجلس الساسي الكردي في سوريا
خطاب الرئيس السوري لم يترك عذراً للشعب سوى خيار الإنتفاضة

الخطاب الذي القاه الرئيس السوري أمام مجلس الشعب، وسط تصفيق حار وتهليل من اعضاء المجلس ومن الحاضرين، خيّب الآمال وأصاب مختلف مكونات سوريا بالصدمة والإصرار على متابعة حراكها الديمقراطي السلمي، لما طغت عليه لهجة تهديد ووعيد وسخرية عفا عليها الزمن ولم تحترم دماء الشهداء الذين ضحوا بأنفسهم في درعا واللاذقية وغيرها، ولم تعد تصلح حتى للاستهلاك المحلي في هذا العصر، حيث إعتمد التسويف والتهويش وإلغاء الآخر وتخوينه، وربط ما يجري في البلاد بالمخططات الخارجية، وقد جاء حديثه في سياق فزاعة نظرية المؤامرة ومحاولات اركاع سوريا وثنيها عن خيار المقاومة ومواجهة اسرائيل!، علما بأنّ جبهة الجولان لم تشهد أية توترات أو حروب منذ عشرات السنين!.
في حين لم يتضمن الخطاب أية اصلاحات او حتى الاشارة اليها، ولم يقدم اي شئ ذو مضمون مادي يتعلق بما يصبو إليه الشعب السوري بعربه وكورده وباقي أطيافه، فبدلاً من التعاطي الإيجابي مع رياح التغيير والتحولات الجارية في منطقتنا الشرق أوسطية، ومع دعوات الشعب السوري الى الحرية والديمقراطية ومحاربة الفساد والإفساد، وإجراء الاصلاحات في كل مفاصل الدولة، وكذلك الانفتاح على الشعب الكردي عبر الاعتراف الدستوري بوجوده التاريخي كثاني اكبر قومية في البلاد، ودعوة الجانب السياسي الكردي الى طاولة الحوار، فقد احجب خطاب الرئيس طريق الحوار والاصلاح، وقضى على كافة الآمال وقد يدحرج البلد إلى نفق مظلم تتحمل السلطة المسؤولية والتداعيات.
من هنا فإن لجنة اقليم كردستان للمجلس السياسي الكردي في سوريا، ترى بأن كلمة الرئيس السوري أثبتت عدم أهلية النظام لاجراء أية اصلاحات في البلد، وبذلك لم يترك أي خيار لمختلف قطاعات الشعب السوري سوى توسيع دائرة الانتفاضات السلمية للتعبير عن غضبها ورغبتها في التغيير الديمقراطي الحقيقي، وستنتقل الاحتجاجات والمظاهرات الى المناطق الكردية في سوريا، وسيشارك شعبنا الكردي بدوره بشكل فاعل في الحراك الجماهيري المتصاعد في سوريا حاليا.
= المجد لشهداء الحرية
31 ـ 3 ـ 2011

لجنة اقليم كردستان للمجلس الساسي الكردي في سوريا
 

بيان إلى الرأي العام

المكتب السياسي للحزب الديمقراطي الكردي _سوريا

في الوقت الذي كان فيه الشعب السوري بمختلف مكوناته وأطيافه ينتظر كلمة السيد رئيس الجمهورية وسط جو من الاحتقان والتوتر إثر سقوط عشرات الشهداء برصاص السلطات الأمنية في درعا واللاذقية ومدن سورية أخرى, جاءت هذه الكلمة مخيبة لآمال الناس على الرغم من التطمينات والوعود التي أطلقت قبلها حيث خلت هذه الكلمة مما يلبي الطموحات المشروعة للاحتجاجات السلمية, والتي كان من المفترض أن تضم أبرزها:
• إلغاء حالة الطوارئ والأحكام العرفية دون تأخير.
• تعزية الشعب السوري وذوي الشهداء وضرورة محاسبة المسؤولين عن إراقة الدماء.
• إطلاق سرح المعتقلين السياسيين وسجناء الرأي.
• معالجة آثار الإحصاء الاستثنائي وإعادة الجنسية إلى المجردين منها.
• تحديد قانون للإعلام و آخر للأحزاب وفق قيم ديمقراطية و عصرية , و في أطر زمنية محددة و ملحة .
• إصلاحات تتناول الواقع المعاشي والاجتماعي والسياسي بما يخفف من الآثار المحبطة لجماهيرنا شعبنا
• لم ترد في الكلمة أي ذكر لشعبنا الكردي كمكون أساسي في سوريا وما يعانيه من تمييز و إجراءات استثنائية
كل ذلك في الوقت الذي لا يزال الوضع متأزما و محتقنا و يتطلب منا جميعا أن نكون على مستوى المسؤولية في معالجة القضايا المصيرية وفق الطرق الاحتجاجية السلمية , و في إطار جماعي مدروس, تجسد في بيان لمجموع الأحزاب الكردية, إلا أن الرؤية الحزبية الضيقة حالت دون الخروج ببيان مشترك آخر , بما يحقق الإجماع على أي موقف وطني وقومي مسؤول وبعيدا عن المواقف التحريضية المنفردة.
عاش نضال شعبنا في سبيل الحرية والديمقراطية والكرامة.
المكتب السياسي للحزب الديمقراطي الكردي _سوريا

 

النظام يختارطريق المواجهة والانتفاض هو الرد

صلاح بدرالدين
بات علينا نحن السورييون أن نبكي حظوظنا أمام العالم من مشهد هذا اليوم الأسود الذي ظهر فيه " رئيسنا " الوارث وهو يلقي درسا – طلائعيا – على تلامذة " مجلس شعبنا " المهرج مقهقها مرات ومرات أما الكاميرات من دون أي وازع أخلاقي مجردا من أدنى شعور من الحياء تجاه دماء شهداء درعا واللاذقية وأمام الآلاف من سجناء الرأي والضمير والملايين من فقراء سوريا والمحرومين من الحقوق والكرامة الانسانية ضاربا عرض الحائط مشاعر حتى القلة القليلة من السوريين الذين أرادوا سماع الخطاب كبادرة حسن نية تجاه ما أطلقت من وعود , نعم واصل رأس النظام كعادته تضليل الشعب بجمل وعبارات – بعثية – خشبية سئم منها شعبنا لجيلين متواصلين وأراد ايصال رسالة واحدة لاغير وهي التهديد والوعيد والاستعداد للمعركة مع الشعب السوري وليس مع – الامبريالية الأمريكية – التي أبرم معها صفقات جديدة ولا – الكيان الصهيوني – الذي هادنه نظام الأب والابن ومازال منذ أربعة عقود ولا رؤوس الفساد ولا المجرمين في داخل النظام ولا قتلة أهلنا في حوران والساحل فالخطاب – المهزلة لايستحق حتى الوقوف عليه ولكن بسبب حرصنا على مصير بلادنا ومستقبل شعبنا السوري لابد من الاشارة الى المسائل التالية :

أولا – انتهاج نفس الطرق الملتوية السابقة في اطلاق مزاعم لاأول لها ولاآخرحول استهداف سوريا من مؤامرات خارجية - دون أن يبلغ به الشجاعة والصدقية بتسمية أطرافها – والمقصود هو النظام وليس الشعب المستهدف من أجهزته القمعية فكلنا يعلم أن علاقة النظام الأمريكية في أحسن أحوالها لأن هناك حاجة دولية للنظام المستبد البائس الضعيف في دمشق لتنفيذ أوامر وتحقيق أهداف لصالح القوى العظمى كما أن النظام ورغم احتلال الجولان منذ حرب حزيران 1967 في حالة سلام حقيقية مع اسرائيل وفي وضع تفاوضي مستمر يوقفه الجانب الاسرائيلي بين الحين والآخر ولم يفته توجيه الاتهام الى الفضائيات لأنه لم يتعود على سماع الرأي الآخر منذ ولادته وحتى الآن .

ثانيا – كلام رأس النظام متناقض حول وصف مايجري في البلدان العربية يصف الحراك الشعبي هناك ببعض الايجابية ويعتبر ذلك من المحظورات في سوريا علما بأن الاستبداد بطعم واحد ولون واحد في كل مكان وأن الدعوة الشعبية للتغيير لاتختلف من حيث الأسباب والأهداف والشعارات والنتائج بين تونس ومصر واليمن وليبيا وسوريا فأنظمة هذه البلدان تشترك في : تسلط الحزب الواحد والعائلة الواحدة والتوريث والفساد ونهب أموال الشعب وسلطة الأمن والمخابرات وموجبات التغيير تشمل جميعها من دون استثناء .

ثالثا – أراد رأس النظام اعلام السوريين بأن – البعث – قادم مجددا بكل مخاطره وسلبياته من آيديولوجية وعنصرية وشمولية وأن هناك عودة الى – الحرس القومي – المسلح - و – فدائيي الأسد – والذراع الحديدية حيث رحب بالمعركة بكل سرور وهي مع الشعب حصرا وليس مع الخارج على أي حال وبكل أسف وعلى منوال سيدته المستشارة الوارثة مثله لم يخلو الخطاب من النعرة الطائفية البغيضة التي أراد التلويح بها بهدف استمالة الطائفة العلوية الكريمة الوطنية الأصيلة التي تقف غالبيتها ضد نظام الاستبداد وتبحث عن الخلاص والتغيير وتقف في الصف المعارض لنظام الأسد .

رابعا – كانت المكابرة والتكبر على الشعب السوري واضحة في نبرات وتعابير الخطاب فهو يمضي في تحدي السوريين على الطريقة – القذافية – في تحدي الليبيين , بعدم الاعتراف بوجود حراك شعبي سوري الى درجة الهبة والانتفاض والشهداء والجرحى في أكثر من منطقة وبتجاهل كل مطالب الشعب المطروحة منذ عقود وكل السجناء والسياسيين الموقوفين والمحكومين وأراد أن يوهم نفسه والشعب والعالم بأنه لالزوم حتى ببحث – حزمة – حزبه من الاصلاحات ماعدا اعترافه بأن زيادة الرواتب تمت قبل ساعة من قدومه وهي على أي حال محاولة – رشوة – مردودة فالمشكلة سياسية بالدرجة الأولى تتعلق بضرورة اسقاط نظام الاستبداد واجراء التغيير الديموقراطي الجذري .

خامسا – من الواضح أن النظام قد وضع خطته وقرر خياراته وهو ماض في محاولة تفتيت صفوف الشعب وتأمين ولاء البعض من الفئات والجماعات والتنظيمات والأفراد بواسطة – العصا والجزرة - وتتردد روايات وشهادات عن توزيع أموال الخزينة على الموالين وشراء الذمم كما أنه وضع برنامجا مدروسا لاشاعة أن هناك اصلاحات وقرارات حول حالة الطوارىء والوحدة الوطنية والفساد والتلميح الاعلامي الى قضايا متنوعة ولم تكن خطوة أو تمثيلية استقالة الحكومة واعادة تكليفها لصرف الأعمال الا جزءا من اللعبة خاصة وأن السلطة التنفيذية بيد الفرد الدكتاتور ولادور للحكومة الا الدور التنفيذي لتوجيهات القصر .

سادسا – الخطاب الذي هيؤوا له منذ اسبوع لم يأت بجديد وحتى لو أعلن النظام عن وعود لن تكون الا لتضليل الشعب أو تهدئته وأصبح السورييون على قناعة بأن النظام المستبد الحاكم غير قادر على اصلاح نفسه ولابد من التغيير الحقيقي عبر النضال السلمي والاعتصامات والتظاهرات وصولا الى الانتفاضة الوطنية السورية الشاملة في كل المناطق والمدن والبلدات حينها ستكون المعركة لصالح الشعب وسيبحث رؤوس النظام عن ملاذ لهم ليرحلوا من دون رجعة .

سابعا – من المؤكد أن الشباب الكردي في القامشلي وكل أنحاء الجزيرة وفي عين العرب – كوباني – وفي عفرين جبل الأكراد الأشم وفي سائر مواقع انتشاره بحلب ودمشق واللاذقية وزورافا سيكون في طليعة النضال السلمي وفي مقدمة صفوف منتفضي شعبنا الى جانب الشباب السوري في درعا وسائر المدن السورية فقد حان الوقت مرة أخرى للدفاع عن الحقوق القومية والكرامة الوطنية والفرصة سانحة لتأكيد الوجود وتثبيت الدور الوطني الشجاع لشعبنا الكردي وذلك وفاء لشهداء الحركة القومية الديموقراطية الكردية وكفاح نشطائها منذ مايقارب القرن وحتى الآن ولدماء هبة ذار الدفاعية المجيدة قبل سبعة أعوام ودماء شيخ الشهداء معشوق الخزنوي وسائر شهداء نوروز .
فالى النضال السلمي والانتفاض الشعبي أيها الشجعان

 
نظرة سريعة على خطاب الأسد في مضافته
قهار رمكو
حين قيل بأن السيد بشار سوف يخطب في مضافتهاصبح املي بمضمون الخطاب ـ بالتغيير ضعيفا !.
باعتبار اغلب العناصر الموجودة في مضافته لا يمثلون افراد عائلاتهم ومتقاعدين ومكانة البقية المشافي للمعالجة .
وحين استمعت الى خطابه مع انه تاكد لي صحة وجهة نظري ومع ذلك اصبت بالاحباط
ولكن لم افقد الامل . بل زادني ذلك الثقة بالنفس والقدرة على التفيكر أكثر ,لما فيه الخير لشعبنا السوري التواق الى الحرية مثله مثل الشعوب الاخرى .
لذلككانت من الامور الغريبة بعد انتظار الفرج من الاسد وجدته يكرر ما قالته بثينة , وليس لديه الجديد بل وجدته يسخن الامور اكثر ويوجهها نحو العنف .
ولم يكتفي بذلك بل عرض حتى حياة المحايدين للخطر ودفعهم تحت ضغوط عميل ـ متعاون ـ مشبوه ـ جبان ـ تدخل خارجي للعمل في خدمته ,هذا بدلا من تهدأة الامور من قبله .
واصراره على انيكون الجميع معهاو سوف يعتبرهم ضده ذك كان تهديداعلنيوبالتالييشكلذلكخطراحقيقياعلىالجميع !
وهذا يدفعني الى القول بان رسالة الاسد كانت عسكرية التوجه ,اكثر مما كانت رسالة في خدمة المدنيين .
أي سوف يدفع ذلك نحو تعقيد الأمور أيسيتسبب في وقع المزيد من الضحايا البريئة , وهذا ما لا ارجوه.

ولكن ليعلم الاسد بإنه بذلك وضع نفسه وحده أمام المسؤولية المباشرة حول ما سيرتكبه زبانيته بحق الاحرار من بين أبناء شعبنا السوري المسالم .
ومن الامور الغريبة التي لاحظتها ضحكته الهسيتيرية اكثر من مرة والتي لم تتطابق مع اقواله حول ما وقع من الاغتيالات ـ بحق شهدائنا البررة و التي لا يزال يتم ارتكابها من قبل ملثميه والقناقصة في كل من درعا البطلة واللاذقية صوت الاحرار وفي باقي المدن السورية .
أي لم يكن خطابه على مستوى التبشير بالخير أو لتهدأة الاوضاع الخطيرةلانه نظر الى المعارضة وما يقع في المدن السورية بشكل عدواني !!.
تلك الرؤية غير الواقعية من قبله سوف تتسبب في دفع الأوضالع نحو المزيد من العنف بحق المطالبين بالتغيير ـ
اي من غير مستبعد ان تقع ضربات مسبقة وبشكل قوي و فوضوي لإراعب الجميع وفرض امر الوقع المرفوض على كل المستويات اي نحر الشعب والبلاد معا !! .
والمهين بين كل عدة جمل التي كان يقولها الاسد كان يقف احد من عناصر مضافته ويصفه بالقائد الى الابد وكأنهم تلاميذ يرددون شعارا يريده معلمهم .
ولم اشاهد لا دفتر للملاحظات والا القلم امام اي عضو ولم يظهر بينهم عضوا معارضا
وكأن وجودهم كان يكمن في تكبير دوره ليشربوا المزيد من القهوة على سقوط الضحايا يا للعار ان تكون تلك الدمى ممثلي الشعب
بالاضافة إلى ان الاسد لم يعتذر عما وقع بحق الاحرار في كل من درعا ولا اللاذقية
ولم يقل بانه شكل لجنة تحقيق بلاتهم الاسد فيها عناصر خارجية و عناصرملثمة قامت بالعملية وهم غير معروفين من قبل عناصره ـ قيد ضد المجهول , والتي تعنييقف خلفها المخابرات السورية
اولا: هذا تاكيدا اما على غياب دور الامن وهذا يتعارض مع قوله على استتباب الامن
أم انهم من عناصر الامن ـ الخاص ؟. .
ثانيا : لماذا لم يدخل اي مندس أو ملثم بين مسيرة التأييد له ليوحولوها الى الجحيم كما فعلت زبانيتهبحق الاحرار المسالمين المطالبين بالتغيير ؟.
والدليل على نظرته الضعيفة اعتبر الاسد 95% من الامور تتعلق بالوضع المعيشي متجاهلا الحريات المدنية و ......ـ وغيرها من التغييرات الإنسانية والحقوقية المتعطشة اليها شعبنا السوري هنا تكمن الخطورة
كما اعتبر سوريا دولة الممانعة هذا القول غير صحيح نهايئا وهو مجرد قولا للدعاية
باعتبار النظام السوري هو اكثر المساومين ومعروفا بمغازلتها حكام اسرائيل وامريكا
وسيساوم النظام مثلما ساوم مع الاتراك وهو لا يفكر الا في استمرار الوضع كما هو .

لذلك حسب قناعتي ليس لدى الاسد برنامج زمني لتغيير اية مادة تدخل في خدمة المدنيين
وليس لديه الاستعداد لسحب البساط من تحت اقدام العسكريين لانه يجد بقائه مرهونا بهم !.
اما فيما يتعلق بتغيير قانوني الطوارئ والاحكام العرفية سوف يلتف عليهما وسيضع قانونا جديدا وهو قانون ملاحقة الارهاب , هو بحد ذاته اخطر من قانون الاحكام العرفية اي سيسمح لزبانيتهباغتيال اي فرد ينشد التغيير بحجة إنه ارهابي مثل قانون 49 !!.
بالاضافة لم يتجاهل الاسد المعارضة فحسب بل اعتبرهم عدوه لذلك وجدته مصرا على الحل العسكري بقصد البقاء على دفة الحكم ,وكأنه في معركة مصيرية مع شعبنا السوري متناسيا إسرائيل التي يريد كسب العديد من القوى الى جانبه بحجة الممانعة
وهذا أمرا مخيبا للامال وخطرا على حياة شعبنا السوري واستقرار البلد كله .

في الوقت الذي سوريا لا تتعرض لا للمؤامرات الخارجية ولا الداخلية بل على العكس إنها تتعرض من قبل الاسد ومن لف لفه الى النهب وعلى حرمان الشعب من حقوقه واهانة كرامته وتجويعه واعتقال احراره وتطويقه بقوانين العبودية
كل ذلكيجعلني القول بأن مواصفات الدكتاتور تطبق عليه بحذافيرها
ويؤكد ليمع كل الاسفبانهاختارطريقالقذافي
ولكن شعبنا السوري في الداخل والمعارضة سوف يستمرون في المطالبة بالتغيير وسيضعون الورد الجوري وياسمين دمشق في فوهة البندقية حتى تتم التغيير
وارادة الشعوب اقوى من اعتى الدكتاتوريات
المجد لشعبنا السوري
الخلود لشهداء التغيير
الخزي والعار للقتلة
2011 ـ 03ـ 30
قهار رمكو هانوفر ـ المانيا

 
تصريح من زيور العمر

بعد أن خرج رئيس الجمهورية بشار الأسد اليوم الى العلن و ألقى خطابا ً أمام مجلس الشعب بعد مرور أكثر من إسبوعين على الإحتجاجات السلمية من قبل أبناء الشعب السوري في درعا و دمشق و الصنمين و اللاذقية و حمص و بعض المناطق الأخرى من الوطن , و التي حولها النظام القمعي في دمشق الى حمام دم نتيجة لسقوط مئات الشهداء و آلاف الجرحى , تبين من محتوى الخطاب التهديدي الإستفزازي من قبل الرئيس أن النظام ليس على إستعداد للتهدئة و تخفيف التوتر و طمأنة الشعب السوري من خلال تحقيق إصلاحات حقيقية.
لقد بات واضحا ً أن سياسة المراهنة على النظام القائم من لدن العديد من التنظيمات السياسية بصفة عامة و الكردية بصفة خاصة وصلت الى طريق مسدود بحيث لم يعد من الممكن الدعوة الى الإنتظار و التمهل و لم يعد من اللائق لجم القوى الحية في المجتمع الكردي لتبوأ الموقع المشرف في عملية التغيير الديمقراطي في سوريا , بما يحقق أهداف و طموحات الشعب السوري في الحرية و الكرامة و العيش الكريم , و مطالب شعبنا في الحقوق القومية و الديمقراطية العادلة و المشروعة.
لقد أثبت الرئيس السوري اليوم من خلال خطابه أن أنظمة القمع والإستبداد لا يمكن أن تقوم بأية إصلاحات تلبي مصالح المواطنين و أبناء الشعب , و لا يمكن أيضا ً إصلاح أحوالها وإجبارها على تغيير سلوكها من سلوك قمعي إستبدادي إلى سلوك مدني حضاري , و بالتالي لم يعد من سبيل أمام الشعب السوري سوى العمل على تغيير هذا النظام الديكتاتوري القمعي.
من هنا أعلن تأييدي الكامل و مساندتي الغير مشروطة لحركة« شباب الإنتفاضة الكورد» ودعوتهم الى الإنتفاضة «جمعة الشهداء» في يوم الجمعة 01/04/2011 , وإستعدادي للعمل تحت قيادتها و تنفيذ تعليماتها و العمل جنبا الى جنب مع الأخوة شباب الكورد في الخارج من أجل تامين كل مستلزمات الدعم و المساندة السياسية و الدبلوماسية و الميدانية و المادية لحركتهم المناضلة الشريفة , و أناشد جميع الأخوة في الخارج من أبناء الجالية الكوردية في الخارج للإنخراط و المشاركة معنويا ً و ماديا ً في تحقيق أمل التغيير في سوريا.

زيور العمر
كاتب كوردي مستقل / بلجيكا
30/03/2011

 
بلاغ من شباب الانتفاضة

بلاغ :إلى كافة أطياف الشعب السوري وقواه الديمقراطية
أيماناً منا كجزء لايستهان به من الشباب السوري الحر الذي ينشد الحرية و الديمقراطية و الكرامة الإنسانية ، و الذي يعبر عن رفضه للواقع السوري في ظل استبداد سلطة الحزب الواحد و حالة االطوارئ و الأحكام العرفية و كبت الحريات و كم الأفواه و الفساد الإداري ، عبر الطرق السلمية الديمقراطية بالاحتجاجات والمظاهرات السلمية ، التي تتسع دائرتها يوما بعد آخر لتعم المدن السورية كافة ، و التي خلفت مايقارب 150شهيداً ،نعلن نحن الشباب الكوردي السوري تضامننا مع إخوتنا المنتفضين في درعا الباسلة و اللاذقية وعموم الأماكن الأخرى من البلاد معلنين شجبنا وإدانتنا للجرائم التي اقترفتها أجهزة النظام البوليسية من قتل وبطش وتنكيل بالمتظاهرين السلميين و تحريض للجنجاويد و البلطجية و الشبيحة تكراراً لأفعالها في الحسكة و رأس العين 2004 و في قامشلي 2005 في السلب و النهب و الترويع و القتل و التلويح بالفتن القومية و الطائفية ، كما نضم صوتنا إلى أصواتهم في تحقيق تطلعات الشعب السوري بكل مكوناته القومية وانتماءاته السياسية والدينية في حياة حرة كريمة وبناء دولة الحق والقانون الخالية من التمييز والامتياز ، خاصة وأن النظام السوري والحزب الحاكم عبر عن عجزه معالجة قضايا البلاد السياسية والاقتصادية و الاجتماعية وغيرها ، تجلى ذلك من خلال مواقف وتصريحات المسئولين السوريين عبر وسائل الإعلام ، وخصوصا ما جاء بالشأن الكردي في المؤتمر الصحفي الذي عقدته الدكتورة بثينة شعبان المستشارة السياسية والإعلامية لرئيس الجمهورية بتاريخ 24 / 3 / 2011 حيث بدا بوضوح أن قيادة النظام قد تعمدت إغفال القضية القومية للشعب الكردي ومعاناته طيلة عقود خلت من الظلم والبطش والتنكيل بحقه فضلا عن تطبيق مشاريع وقوانين عنصرية جائرة من إحصاء استثنائي وحزام عربي وسياسة التعريب وغيرها من الإجراءات ، إضافة إلى معاناته في الجانب الوطني وفي ضنك العيش والفاقة والحرمان من أبسط حياة تليق بإنسان العصر ، و إننا نحن الكورد سئمنا وعود هذا النظام و فقدنا الثقة بها إذ لنا تجارب سابقة معه في الوعود بالإصلاح و حل القضايا العالقة و إعادة الحقوق إلى أصحابها كقضية 500ألف إنسان كوردي جرد من جنسيته و حقوقه الإنسانية و الوطنية كافة في عقاب لم يسبق له مثيل لمجموعة بشرية في العالم لا في جنوب أفريقيا العنصري و لا في أمريكا و ألمانيا النازية ، و هي قيد الدراسة لدى القيادة القطرية لحزب البعث الحاكم منذ عام 1986م و في انتظار الحل منذ 1/5/2004م حينما استبشر هؤلاء الكورد خيراً بتأكيد الرئيس على وجوب رفع الظلم الكبير الذي لحق بهم على مدى نصف قرن و وعده على قناة الجزيرة الفضائية بقرب حلها .
كما إننا ندين تصرفات العميل عمر أوسي و مجموعته التي تعدّ على أصابع اليدين و نتبرأ منهم ، و نستنكر تهنئة بثينة شعبان المخادعة لنا في عيدنا القومي و نظامها يهجّر و يجوع و يحاصر شعبنا الكوردي بمخططات المخابراتي السابق محمد طلب هلال و يقتل شبابنا بالطلقات الممنوعة دولياً في عيده الماضي و ما قبله . و سوف نثبت لها مدى و عي شبابنا الكوردي و صعوبة خداعهم بالتهاني الكاذبة و تقرب نظامها العفلقي العنصري منهم في أوقات الشدة و الحرج ثم تطبيق المزيد من المشاريع العنصرية و المراسيم الحاقدة بحقه في أوقات الفرج ؟؟؟
و لذلك كله فقد ارتأينا ضرورة وقوفنا مع كافة القوى الشبابية السورية صفاً واحداً ويداً واحدة من أجل مساندة الأخوة المتظاهرين في مدينتي درعا الشهيدة و اللاذقية المحاصرة إضافة إلى كافة المتظاهرين في باقي المحافظات السورية،وجعل المد الشبابي أكثر جسارة وفعالية لعدم الأنجرار إلى الفتن الطائفية التي تحاول الأجهزة الأمنية خلقها ونشرها بين أبناء الشعب السوري حتى تحقيق الحرية و الكرامة للشعب السوري البطل و بناء دولة القانون و المؤسسات و العدالة و المساواة و الحقوق ، دولة الشراكة الفعلية لكل السوريين .
إننا سعينا جاهدين قدر الإمكان لكسب الشباب العربي الذي يعيش بين جنبينا في المناطق الكوردية في الجزيرة و عين العرب(كوباني) و عفرين للتضامن مع إخوتهم في في المناطق المنتفضة، و نجحنا بعض الشيء في ذلك .
أخيراً ندعوا الشباب للتظاهر السلمي و الحضاري في قامشلي و كوباني و عفرين و حلب و دمشق و كافة المناطق ذات التواجد السكاني الكوردي في جمعة التلاحم(جمعة الشهداء) بعد صلاة الظهر في الأول من نيسان ، و نؤكد ثانية على سلمية تظاهراتنا و نحذر السلطات من مغبة استعمال العنف أو الرصاص الحي أو استعمال العملاء و البلطجية و التفكير بإعادة أحداث السلب و النهب السابقة للمحلات و المتاجر الكوردية....
المجد و الخلود للشهداء
الحرية و الكرامة للشعب
التقدم و الاذدهار لسوريا
شباب الإنتفاضة الكورد CIWANEN SERHILDANE
29/3/2011

 
دعوة: من ثورة الشباب الكردي للتظاهر في عموم سوريا لتحقيق الحرية
قامشلو كرد

بعد الخطاب المخيب للآمال للحكواتي بشار الأسد أمام البرلمان وسقوط مزيد من الضحايا في تظاهرات الحرية يدعوا الشباب الثورة الكردي للتظاهر في جميع المناطق الكردية ومناطق التواجد الكردي(التجمع الرئيسي في قامشلو) وفي عموم سوريا لجمعة التضامن(جمعة الشهداء) مع كل من اهالي درعا واللاذقية وغيرها من المناطق السوريا ويدعوا كافة فئات وشرائح الشعب الكردي والعربي للتظاهر للخروج بعد صلاة الجمعة للمطالبة بالتغير السلمي وإيجاد حل لقضايا المواطنيين والوطن وإلغاء قانون الطوارئ والأجهزة الأمنية القمعية وإتاحة مزيد من الحريات ونبذ الطائفية التي يدعوا إليها الحزب الحاكم والدكتاتور بشار الأسد، كما وصلتنا أنباء من جامعة حلب بأن أدارة المدينة الجامعية في حلب قامت بطرد كل طلاب درعا من السكن الجامعي، وبالتالي فلا بد من تلبية دعوة شباب الثورة الكردية والعربية للتظاهر والتنديد بقتل المواطنين وتحقيق مطالب ثورة الشباب.
 
نداء الى الحركة السياسية الكردية

ان حالة النهوض الجماهيري التي تشهدها معظم المناطق السورية تعد فاتحة مرحلة جديدة في تاريخ سوريا ولكي تكون هذه المرحلة مرحلة تاسيس وانتاج لمجتمع سوري واحد تتساوى فيه مكوناته القومية والدينية والطائفية بالحقوق والواجبات على اساس الشراكة في الوطن والتساوي في المواطنة يجب ان يكون للجميع فيه حضوره وفعاليته وبما ان شعبنا الكردي في سوريا يعاني اضظهادا مزدوجا ، قوميا ووطنيا ، وهناك مشاريع وممارسات عنصرية ممنهجة تمارس ضده وهناك تهميش لمناطقه وافقار لبناته وابنائه فهو صاحب مصلحة حقيقية في هذه الانتفاضة السورية المباركة . لا نستطيع ان نفهم هذا الموقف السلبي والملتبس للحركة السياسية الكردية وعدم زجها لطاقاتها في هذا الحراك السوري الشعبي.
اننا نعلم جميعا ان حالة الاحتقان من ممارسات وسياسات النظام الدكتاتوري لدى المكون الكردي خاصة في سوريا وصلت الى درجة تنذر بالانفجار باية لحظة واذا لم تصغ الحركة الساسية الكردية الى الاصوات الكردية، الناجمة عن هذه الحالة ، المنددة بسلبيتها وتقاعسها عن القيام بفعل نضالي سلمي على الارض فان ذلك قد يؤدي في القريب العاجل الى تجاوز الحركة السياسية الكردية من قبل القطاعات الشبابية الكردية.
ان ماتقوم به الاجهزة القمعية للنظام الاستبدادي، الان ، في معظم المدن والبلدات السورية يعيد الى الاذهان تلك المجازر التي ارتكبتها في عام 2004 ضد بنات وابناء شعبنا الكردي . ان الدماء التي تسال الان هي نفسها دماءنا التي سالت ومازالت تسيل لا يجب علينا ان نقف متفرجين ولا يجب ان تخدعنا الوعود الكاذبة . ونعتقد ان الحركة السياسية الكردية هي اعلم من غيرها بوعود النظام التسويفية.
نحن من موقعنا ككتاب ومثقفين ونشطاء كرد في سوريا ندعو الحركة السياسية الكردية الى القيام بدورها وقيادة جماهيرها في كل المناطق الكردية في فعل نضالي يتلاحم مع هذا النهوض الجماهيري السوري في انتفاضة تفك اسر المجتمع والدولة السوريين من الاستبداد
معا من اجل ان تكون سوريا وطنا لجميع مواطناتها ومواطنيها

مروان عثمان، سياسي وكاتب
دليار ديركي، شاعر
لافا درويش، ناشطة حقوقية وكاتبة
حليم يوسف ، روائي واعلامي
ارشف اوسكان ، كاتب واعلامي
برزان علي ، ناشط سياسي
هوشنك بروكا ، كاتب وشاعر
جهاد صالح ، صحفي وناشط في مجال حقوق الانسان
فرهاد احمي، ناشط حقوقي واعلامي
مروان علي ، شاعر
دمهاد ديركي ، شاعر واعلامي
رويار تربه سبيى، كاتب وناشط سياسي
خالد علي، اعلامي ومعتقل سياسي سابق
هيم محمد ملا احمد ، اعلامي
خليل حسين، ناشط سياسي ومعتقل سياسي سابق
مرفان كلش، كاتب
مسعود حامد ، صحفي
مسعود كاسو ، محامي ناشط في مجال خقوق الانسان
نديم يوسف ، شاعر
نور علي ، ناشط حقوقي
نوشين حمي، ناشطة سياسية
مصطفى ابراهيم ، ناشط سياسي
سرحان عيسى، شاعر وصحفي
مصطفى محمد ، ناشط سياسي
صالح كوباني ، شاعر
نورالدين معزول ، ناشط سياسي
احمد تحلو ، ناشط سيساسي
الدكتور توفيق احمد ، ناشط سياسي
عمار داوود ، ناشط سياسي
عبدالحميد عثمان ، ناشط سياسي

 
أين هي الوعود في خطاب الرئيس السوري ؟
زيور العمر

إنتظر الملايين في سوريا بفارغ الصبر خطاب الرئيس السوري بشار الأسد على أمل أن يتضمن الوعود التي عبر عنها بعض رموز النظام , فضلاً عن العديد من المراقبين و المتابعين للشأن الداخلي السوري , و خاصة بعد الأحداث الدامية في درعا و اللاذقية و الصنمين و باقي مناطق الإحتجاجات. يبدو أن التوقعات كانت مبالغة فيها لدرجة أن البعض حاول أن يغض النظر عن طبيعة السلطة القائمة و الظروف التي إجتازها النظام على إمتداد أربعة عقود من أجل ترسيخ دعائم حكمه و ضمان إستمراره , و كأن إصحابها كانوا يعتقدون بأنه لا مفر أمام المسؤوليين السوريين و على رأسهم الرئيس بشار الأسد سوى أخذ العبر و الدروس من ما حصل في سوريا في سياق المتغيرات العاصفة التي تجتاح المنطقة منذ أكثر من عدة أشهر.
لذلك يمكن القول , بعد الإستماع الى خطاب الرئيس , اليوم , في مجلس الشعب , أن الرئيس فوت فرصة تخفيف الإحتقان و إخراج البلاد من حالة الإنسداد السياسي , و السبب في ذلك هو تجاهله للأسباب الحقيقية لموجة الإحتجاجات في بلاده , و المطالبات الملحة من قبل غالبية الشعب السوري الداعية الى ضرورة تنفيذ إصلاحات سياسية شاملة في البلاد , بغية إعادة الأمن و الإستقرار , و إفساح المجال لحل مشاكل البلاد الصعبة و الخطيرة.
و عوضا ً عن التقرب من شعبه و مصارحته و الكشف عن الصعوبات و المعوقات التي تعيق عملية الإصلاح في البلاد, عرج الرئيس الأسد على إسماع السوريين نفس الإسطوانة التي إعتاد السوريين على سماعها و هي وجود مؤامرة و فتنة تهدد سوريا بهدف النيل من دعمها و مساندتها للمقاومة و غيرها من الذرائع و المبررات للتهرب من إستحقاقات الإصلاح في البلاد.
فقد كان من شأن إعلان الرئيس السوري عن إلغاء قانون الطورائ و محاسبة المسؤولين عن إزهاق أرواح المئات من المواطنين السوريين و الدعوة الى حوار وطني شامل تشارك فيها القوى السياسية المعارضة في البلاد أن تساعد على إعادة الهدوء و تجنيب البلاد المزيد من التصعيد و ربما ما هو اكثر من التصعيد في الفترة القادمة التي لا شك أنها ستشهد موجة إحتجاجات أوسع و أشمل من الإسبوعين الماضيين , قد تتطور الى شكل من أشكال العصيان المدني السلمي , تشارك فيه جميع المكونات و الأطياف في المجتمع السوري , بحيث لن يجد النظام أي فرصة للتعامل معها , أللهم بالوسائل العنفية الرهيبة المعروفة عنه و التي ماتزال تعشش في الذاكرة الجمعية للشعب السوري.
و إن كان من دلالة على تجاهل النظام و تعنته بإتجاه تحقيق مطالب الشعب السوري فإنها تتمثل في الواقع في طبيعته الشمولية و القمعية التي تغولت في ممارساتها و سياساتها الأمنية لدرجة أنها على إستعداد لإرتكاب أفظع الجرائم بحق أبناء الشعب السوري , على غرار ما قام به في السابق بحق أهالي حلب و حماة و جسر الشغور في بداية الثمانينات من القرن الماضي , و بحق الكرد في عام 2004 و درعا و الصنمين و اللاذقية و غيرها من المناطق السورية في الأيام الأخيرة , و هو على إستعداد أن يجعل من جرائم القذافي بحق الشعب الليبي جريمة صغيرة بالمقارنة مع ما سيرتكبه بحق الشعب السوري و أبناءه.
حاول الرئيس و أعوانه أن يصدقوا الكذبة التي ألفوها و هي أن الملايين التي خرجت الى الشوارع أمس إنما خرجوا بدافع الحب و الوفاء له, وليس بسبب سياسة الترهيب و التهديد من قبل أجهزته بحق المواطنين , و ربما هو ما دفع به الى التراجع عن الوعود التي أطلقتها مستشارته للشؤون السياسية و الإعلامية بثينة شعبان.
إن ما قاله الأسد اليوم في خطابه دليل على أن الأنظمة الديكتاتورية و القمعية لا يمكن أن تقوم بالإصلاح , و لا يمكن كذلك إصلاح أحوالها , و هي أنظمة لا تعرف إلا لغة القتل و التصفية , و لا تتلذذ إلا بمعاناة شعوبها و مواطنيها , و بالتالي لا مفر من إختيار الطريق الصعب ,و لكن الممكن في نفس الوقت و هو تغييرها و محاكمة رموزها , حتى تتيح لشعوبها فرصة العيش في حرية و كرامة و أمان .
30/03/2011

 
دعوة للتظاهر تأييداً للثورة السورية 15 آذار

تتوجه الجالية السورية في النمسا بدعوتكم للتظاهر أمام السفارة السورية في فيينا، وذلك تأييداً لمطالب الشعب السوري في ثورته، واستنكاراً للمجازر التي يتعرض لها الشباب السوري السلمي من قبل قوات قمع النظام السوري.
التاريخ والزمن: الجمعة، 01/أبريل/2011 - التجمع أمام السفارة 14:30-16:30
العنوان: السفارة السورية في فيينا / Daffingerstr. 4; A-1030 Wien


أبناء من الجالية السورية المغتربين في النمسا

كيفية الوصول بالمواصلات العامة في فيينا إلى أي عنوان: http://www.vor.at/efa/
 
الشعب الكوردي في سوريا وضرورة التحرك بعد خطاب الاسد
حسن شندي

بعد ان استمعنا الى خطاب بشار الاسد وما طرحه من فلسفة بعثية أكل عليها الزمن وشرب , وبعد ان استمعنا للاشارات المبطنة الى قتل كل من يخرج الى الشوارع باي شكل من الاشكال وباختراعات استخباراتية بحتة . وبعد ان رأينا مجلس الشعب البعثي مجلس التصفيق والتهليل والركوع تحت اقدام الباطل , لا بد للشعب الكوردي وشباب كوردستان سوريا للتحرك وايجاد خارطة طريق تنهي حكم هذا المتفزلك والغير مبالي بارواح شعبنا وبقضيتنا الكوردية العادلة . هذا الرئيس الذي يحركه الحقد واللامعرفة وكأنه لا يدري بما يجول في خاطر ملايين السوريين , لقد كان خطابه فاشلا ورسالته كانت ميتة .
لقد لاحظ أكثرية متابعوا هذا الخطاب أن الرئيس لم يضف اي جديد و بُني خطابه على الاسس التالية :
اولا : انخداعه بالتظاهرات المؤيدة له والتي أخرجتها القيادة القطرية بالغصب
ثانيا : انخداعه ببعض التصريحات الغربية في الاشارة الى ان سوريا ليست كسوريا .
ثالثا : انخداعه بالتقاير التي يقدمها له ماهر الاسد وفاروق الشرع والمستفيدين من حوله من مرتزقة النظام ومافياته السياسية .
هذا النظام البعثي الشوفيني ومؤتمره القطري الذي اصبح لعبة بيد ماهر الاسد وفاروق الشرع ومخلوف وحاشيتهم المقرفة , يثبت في كل يوم وفي كل حدث مدى براعته في البطش والخطف واغتصاب الحقوق والكرامة . وتضليل الحقيقة واعطائها لرئيس غبي لا حول ولا قوة له .,
في ظلال تشرذم المعارضة الكوردية والسورية بشكل عام واختراقها , يجب ان يخرج جيل جديد ينظم نفسه ويدعو الى توحيد الصفوف وتوجيه الدفة الى الاتجاه الصحيح , يلزمنا قيادة شابة جديدة تكون قادرة على العمل بجد والتأكيد على ان عدونا المشترك هو النظام البعثي في سوريا . وهذا الامر يحتاج الى نشر الوعي بين كافة اعضاء الاحزاب الكوردية وكافة التنظيمات في الخارج والداخل , فجيل انتفاضة اذار 2004 لا يمكن ان يصمت على ما قامت به الاجيال السابقة من خراب وشرذمة ومماحكات ادت الى الفشل في خلق معارضة قوية لهذا النظام البعثي الفاشي .
الشعب الكوردي الان داخل سوريا رأى بأم عينيه كيف يتم القتل والتعدي على الانسان وكرامته في الشوارع وبدماء باردة . هذا الامر خلق حالة من الذعر والتخوف لدى السوريين جميعا من الخروج الى الشارع والتجمع بقوة كما جرى في العواصم الاخرى من الدول العربية وهذا ما كان يريده النظام البعثي ( ارهاب السوريين ) , لكن هذه ووقائع عديدة كالارتباك الحاصل لدى القوات الامنية والاستخباراتية , هو الفرصة الوحيدة للشعب الكوردي للمطالبة بحقوقه والانتفاض لاجلها ,
ان الانتفاض او الثورة على هذا النظام الان وان كانت صعبة سوف تصبح مستحيلة في المستقبل , فواضح ان النظام يستجمع قواه من جديد وخطاب بشار هو رسالة واضحة على هذه الحالة من التغذية العدائية والحاقدة ضد شعبنا الكوردي والسوري بشكل عام .
لذلك على الشعب الكوردي ان يدرك ضرورة التحرك وضرورة المشاركة في الثورة والانتفاض على النظام البعثي يوم الجمعة لان يوم الجمعة سيكون يوم الفصل وهي جمعة الفصل وجمعة الشهداء , ان هذه الجمعة ستحدد شكل السقوط ومرحلة تغيير النظام البعثي في سوريا .
فواضح ان قيادات الاحزاب الكوردية قد أخضعت ارادتها للنظام البعثي وازلامه وهذه الحالة اصبحت متكررة بل وثابتة تتطلب وقفة جدية من قبل الشعب الكوردي في غرب كوردستان . فلا يمكن ان نصمت على ما تخططه الاجهزة الاستخباراتية ضد شعبنا بدعم من قيادات هذه الاحزاب , بل علينا ان نضع خارطة طريق جديدة يكون عمادها الشباب الكوردي في غرب كوردستان ,. وكافة الوطنيين من الحزبيين والمستقلين ,
وقد تبين ان خطاب بشار النعجة حلقة مفصلية واضحة اشارت الى المؤامرة التي نفذتها الاستخبارات البعثية لافشال الثورة باشتراك من قبل القيادات المخترقة في المعارضة الكوردية والعربية . وكان يتم التحضير لذلك بعد الثورة التونسية ومن خلال مسشاري حافظ الاسد الذين يملكون الخبرة في القتل والتعذيب وافشال الثورات بطرق وحشية , هؤلاء البعثيون الذين يملكون من الخبث والحقارة والانحطاط لخداع الدول الغربية والارتماء في حضن اسرائيل بسرية ومن ثم ايران علنا انهم لا يؤمنون سوى بمصالحهم في البقاء في السلطة بقبضة حديدية ,
حان الوقت لكي يشارك الشعب الكوردي بفعالية لاجل هز عرش النظام البعثي واسقاطه واسقاط بشار النعجة , فثورة الكوردي هي التي ستغير وجه سوريا وستغير الخارطة السياسية لسوريا الجديدة . وستعلن ولادة نظام فدرالي جديد , فبدون ثورة الشعب الكوردي لا يمكن ان تستمر الانتفاضة واحتمال كبير لتوقفها ,
اصبح واضح للعيان ولكل المتابعين والمهتمين للشأن السوري بان سقوط النظام البعثي يتوقف على مشاركة الشعب الكوردي بهذه الثورة وبفاعلية ..فيا ابناء شعبنا الكوردي في سوريا , هبّوا لنيل الحرية , فاما ان نكون او لا نكون .

 
بلاغ من شباب الانتفاضة

بلاغ :إلى كافة أطياف الشعب السوري وقواه الديمقراطية
أيماناً منا كجزء لايستهان به من الشباب السوري الحر الذي ينشد الحرية و الديمقراطية و الكرامة الإنسانية ، و الذي يعبر عن رفضه للواقع السوري في ظل استبداد سلطة الحزب الواحد و حالة االطوارئ و الأحكام العرفية و كبت الحريات و كم الأفواه و الفساد الإداري ، عبر الطرق السلمية الديمقراطية بالاحتجاجات والمظاهرات السلمية ، التي تتسع دائرتها يوما بعد آخر لتعم المدن السورية كافة ، و التي خلفت مايقارب 150شهيداً ،نعلن نحن الشباب الكوردي السوري تضامننا مع إخوتنا المنتفضين في درعا الباسلة و اللاذقية وعموم الأماكن الأخرى من البلاد معلنين شجبنا وإدانتنا للجرائم التي اقترفتها أجهزة النظام البوليسية من قتل وبطش وتنكيل بالمتظاهرين السلميين و تحريض للجنجاويد و البلطجية و الشبيحة تكراراً لأفعالها في الحسكة و رأس العين 2004 و في قامشلي 2005 في السلب و النهب و الترويع و القتل و التلويح بالفتن القومية و الطائفية ، كما نضم صوتنا إلى أصواتهم في تحقيق تطلعات الشعب السوري بكل مكوناته القومية وانتماءاته السياسية والدينية في حياة حرة كريمة وبناء دولة الحق والقانون الخالية من التمييز والامتياز ، خاصة وأن النظام السوري والحزب الحاكم عبر عن عجزه معالجة قضايا البلاد السياسية والاقتصادية و الاجتماعية وغيرها ، تجلى ذلك من خلال مواقف وتصريحات المسئولين السوريين عبر وسائل الإعلام ، وخصوصا ما جاء بالشأن الكردي في المؤتمر الصحفي الذي عقدته الدكتورة بثينة شعبان المستشارة السياسية والإعلامية لرئيس الجمهورية بتاريخ 24 / 3 / 2011 حيث بدا بوضوح أن قيادة النظام قد تعمدت إغفال القضية القومية للشعب الكردي ومعاناته طيلة عقود خلت من الظلم والبطش والتنكيل بحقه فضلا عن تطبيق مشاريع وقوانين عنصرية جائرة من إحصاء استثنائي وحزام عربي وسياسة التعريب وغيرها من الإجراءات ، إضافة إلى معاناته في الجانب الوطني وفي ضنك العيش والفاقة والحرمان من أبسط حياة تليق بإنسان العصر ، و إننا نحن الكورد سئمنا وعود هذا النظام و فقدنا الثقة بها إذ لنا تجارب سابقة معه في الوعود بالإصلاح و حل القضايا العالقة و إعادة الحقوق إلى أصحابها كقضية 500ألف إنسان كوردي جرد من جنسيته و حقوقه الإنسانية و الوطنية كافة في عقاب لم يسبق له مثيل لمجموعة بشرية في العالم لا في جنوب أفريقيا العنصري و لا في أمريكا و ألمانيا النازية ، و هي قيد الدراسة لدى القيادة القطرية لحزب البعث الحاكم منذ عام 1986م و في انتظار الحل منذ 1/5/2004م حينما استبشر هؤلاء الكورد خيراً بتأكيد الرئيس على وجوب رفع الظلم الكبير الذي لحق بهم على مدى نصف قرن و وعده على قناة الجزيرة الفضائية بقرب حلها .
كما إننا ندين تصرفات العميل عمر أوسي و مجموعته التي تعدّ على أصابع اليدين و نتبرأ منهم ، و نستنكر تهنئة بثينة شعبان المخادعة لنا في عيدنا القومي و نظامها يهجّر و يجوع و يحاصر شعبنا الكوردي بمخططات المخابراتي السابق محمد طلب هلال و يقتل شبابنا بالطلقات الممنوعة دولياً في عيده الماضي و ما قبله . و سوف نثبت لها مدى و عي شبابنا الكوردي و صعوبة خداعهم بالتهاني الكاذبة و تقرب نظامها العفلقي العنصري منهم في أوقات الشدة و الحرج ثم تطبيق المزيد من المشاريع العنصرية و المراسيم الحاقدة بحقه في أوقات الفرج ؟؟؟
و لذلك كله فقد ارتأينا ضرورة وقوفنا مع كافة القوى الشبابية السورية صفاً واحداً ويداً واحدة من أجل مساندة الأخوة المتظاهرين في مدينتي درعا الشهيدة و اللاذقية المحاصرة إضافة إلى كافة المتظاهرين في باقي المحافظات السورية،وجعل المد الشبابي أكثر جسارة وفعالية لعدم الأنجرار إلى الفتن الطائفية التي تحاول الأجهزة الأمنية خلقها ونشرها بين أبناء الشعب السوري حتى تحقيق الحرية و الكرامة للشعب السوري البطل و بناء دولة القانون و المؤسسات و العدالة و المساواة و الحقوق ، دولة الشراكة الفعلية لكل السوريين .
إننا سعينا جاهدين قدر الإمكان لكسب الشباب العربي الذي يعيش بين جنبينا في المناطق الكوردية في الجزيرة و عين العرب(كوباني) و عفرين للتضامن مع إخوتهم في في المناطق المنتفضة، و نجحنا بعض الشيء في ذلك .
أخيراً ندعوا الشباب للتظاهر السلمي و الحضاري في قامشلي و كوباني و عفرين و حلب و دمشق و كافة المناطق ذات التواجد السكاني الكوردي في جمعة التلاحم(جمعة الشهداء) بعد صلاة الظهر في الأول من نيسان ، و نؤكد ثانية على سلمية تظاهراتنا و نحذر السلطات من مغبة استعمال العنف أو الرصاص الحي أو استعمال العملاء و البلطجية و التفكير بإعادة أحداث السلب و النهب السابقة للمحلات و المتاجر الكوردية....
المجد و الخلود للشهداء
الحرية و الكرامة للشعب
التقدم و الاذدهار لسوريا
شباب الإنتفاضة الكورد CIWANEN SERHILDANE
29/3/2011

و النصر لنا

 
من يحكم سورية؟
عباس عباس

عندما يستورث الحاكم سلطانه لوريث عرشه القاصر , يعين قبل مماته وصياُ يراه صالحاً أميناً ( طبعاً من وجهة نظره ) لحمل تلك الرسالة , أو مجموعة من الأعوان له عليهم واجب الإخلاص للوريث كما كانوا له , ذلك من مبدأ أنا الذي صنعتكم .
وإختيارالوصي الصالح أوالبطانة الصالحة ليكونوا السند من بعده للوريث , تعتبر من أهم الأمور التي تظهر بعد ذلك , مدى حكمة وحنكة الحاكم المستورث , وأيضاً البعد في رؤيته في تشخيص العواقب المترقبة من بعده وفي مدى معرفته بالأشخاص الذين من حوله .
حافظ الأسد فاجئه القدر بعدة أمور لم تكن بالحسبان , أو لهما وفات إبنه البكر ووريثه المرتقب باسل الذي كان قد جهزه منذ سنوات لتولي السلطة من بعده , وهو الذي ترك له الأمر بالإنخراط في العديد من الأمور السياسية المهمة داخلياً وخارجياً وخاصة في لبنان , وهي كانت بمثابة الإختبار له عن مدى قدرته في تسير دفة الحكم من بعده .
أما الأمر الثاني الذي لم يكن في حسبان الأب المتوفي سريرياً, هو إختيار البطانة الصالحة لمساعدة إبنه الذي أتى به على عجل ليحل مكان أخيه , طالما لم تكن تلك البطانة ذات قيمة له مع إبنه المتوفي , لأن بطانته كانت قد شكلت وتم إختيارها بدقة وروية في فترة التحضير.
الذي أرعب الأب قبل وفاته , كانت المعارضة العلنية من عائلته لتوريث ولده , والمعارضة الضمنية من بطانته الحزبية في القيادة القطرية , لذا لم يكن من بد إلا أن يبحث عن البديل , والبديل هنا لم يكن أبداً الأفضل في حاشيته أو الأقوى من بينهم , إنما الأضعف أو لنقل النكرة بين من هم في حكومته , ووقع الإختيار على محافظ حلب محمد مصطفى ميرو ليكون على رأس حكومة , أعتبرت أقل ما يقال عنها في البداية على الأقل أنها حكومة تسيير الأعمال .
هنا لابد أن نتذكر هذا الرجل الذي رفعته الخلافات الضمنية الأسرية والحزبية إلى سدة الحكم , وأول ما يتبادر إلى الأذهان بخصوصه هو ذمته , إذ لم يكن حتى وهو في رئاسة الحكومة أكثر من مرتشي, إلى الدرجة التي أوصلت به إلى الحجز على أمواله وعائلته المنقولة وغير المنقولة .
مع ذلك تمت به تجاوز فترة التحضير للشاب الطبيب الذي أُتي به على غفلة من أمره ليصبح رئيساً لجمهورية أقل ما يمكن أن يقال عنها قول أحد ساسة القدماء ( جمهورية قرود ) , طبعاً القول لايعني أبداً إستخفافاً بالعقل السوري بقدر ما نعني به التراكم الهائل للمشاكل التي تخلق في وجه كل حاكم يمر بسوريا , وفترة الأسد الأب لم تكن إستثناء , الأخوان من جهتهم والبعث الصدامي ومشكلة لبنان والجولان وبالتالي ليأتيه من أقرب الناس إليه , كأخيه رفعت الأسد الذي سرق وهرب .
هنا التغير في أوجه حاشيته بعد أن إستتب له الأمر, لم يكن أبداً بالقدر الذي يرتاح له كرئيس دولة , بل أكثر ما يقال عنه هو أن التاريخ أعاد نفسه, خاصة تاريخ العائلي , فكما كان رفعت وجميل الأسد لأخيهم حافظ مشكلة على الأقل في نهايات حكمه , ظهر لبشار شقيقه ماهر الأسد والأنكى من ذلك إبن خاله رامي مخلوف الذي لم يعد خافياً على أحد مدى جشعه وإسلوبه البوليسي في سرقة المال العام , مع الإختلاف فيما بين الحقبتين , فحافظ الأسد هو الذي صنع رفعت أما بشار فلم يكن له على أخيه ماهر هذا الفضل , لذا تعتبر هي أضعف النقاط بينه وبين والده بالنسبة لسيطرتهم على وجوه العائلة من حوله.
المؤسف له في تاريخ الأب والإبن ,هو الوجه البشع للأخوة من حولهم , فلم يكن بأي حال ماهر الأسد أفضل من عمه رفعت الأسد , فتاريخه في إنتفاضة القامشلي واليوم في درعا واللاذقية ليس بأرحم من تاريخ عمه رفعت في حلب وحماه وتدمر , لذا لايمكننا إلا أن نخمن أن اللعبة بينهم متشابهة إلى حد التطابق , وهي مدروسة ومتقنة اللعبة بين الأب والإبن من بعده وبين إخوتهم رفعت وماهر اليوم .
لذا وبعد كل هذا, يبقى المراقب للأمر السوري محتاراً , طالما بقي السؤال من يحكم سوريا فعلياً بدون جواب , وقد تبين في الإعلام السوري هذا بوضوح , حين أن ظهرت بثينة لتقول أن الرئيس أمر بعدم إطلاق الرصاص على المتظاهرين , مع ذلك تبين لنا أن إطلاق الرصاص تم بكثافة غير مسبوقة وبدقة متناهية في التصويب , وكل ما هنالك أن البثينة بررت هذا الخلاف في الأمر على أنه مجموعة خارجية مشبوهة , ولم يكن ابداً ممكناً أن تكون تلك المجموعة سوى قوة فلسطينية طالما أن الأمرفي سورية بعيد عن القاعدة , وهذا ماقالته السيدة شعبان صراحة , كل ذلك فقط لتموه على من يحكم سوريا فعلياً .
اليوم سيخاطب الجماهير , ولا علم لي بما سينطح به إنائه , مع ذلك لا أظنه سيغير الكثير في الأمور الملحة, طالما لم تظهر لنا حقيقة من يحكم سوريا , أو طالما بقيت تلك البطانة التي أخرت عملية التصحيح التي نادى بها في بداية حكمه قريبة جداً من كرسي عرشه , ولا أظنه بتلك القوة أو المكانة وفي هذا الظرف بالذات التي تمكنه حتى التفكير بتغير بطانته أو حتى الحد من سطوتهم , لذا سوف لن يكون أمام الجماهير إلا الرفض الكلي لكل ترقيع أو تصحيح طالما بقيت تلك البطانة قريبة منه وهم القادرون في التحكم بكل شئ حتى إلغاء أي مرسوم جمهوري موقر .

 

 

  f شارك الخبر في صفحتك على فيسبوك

يمكنكم الاتصال بنا عبر هذا المايل  info@kurdistanabinxete.com

Çapkirin ji Hiqûqê Kurdistanabinxeteye    © جميع حقوق الطبع محفوظة لدى كردستانا بنخَتي
 Kurdistana Binxetê كردستان سوريا    Kurdistan Syrien

 


لاضطلاع على مخاطر هذا المرسوم يرجى المتابعة