للمعرفة القبلة وأوقات الصلاة

 


 

 

.
.

K.B.X.13.04.10

ما يخص "ســـوريا " لعام 2011 م

هيومن رايتس دعت النظام السوري إلى وقف الأعمال غير الإنسانية والكف عن استخدام القوة المفرطة
 وأدانت بشدة منع قوات الأمن طواقم طبية من الوصول لمعالجة متظاهرين
..

نيويورك - ا ف ب, يو بي اي: كشفت منظمة "هيومن رايتس ووتش" ان قوات الامن السورية منعت الطواقم الطبية في مدينتين على الاقل من الوصول لمعالجة الجرحى من المتظاهرين, حين اندلعت مواجهات خلال تظاهرات مناهضة للحكومة الاسبوع الماضي.
وأكدت المنظمة, التي يوجد مقرها في نيويورك, ان المنع "غير الانساني" و"غير المشروع" لوصول الطواقم الطبية حصل في مدينة درعا (جنوب) التي شهدت موجة احتجاجات ضد نظام الرئيس السوري بشار الاسد, وحرستا قرب دمشق.
وقالت مديرة "هيومن رايتس ووتش" للشرق الاوسط ساره لي ويتسون ان "منع الناس من العناية الطبية اللازمة يسبب معاناة خطيرة او حتى اذى لا يمكن اصلاحه", وان "منع الناس المصابين من علاج طبي ضروري أو يمكن ان ينقذ حياتهم هو امر غير انساني وغير شرعي".
وحضت السلطات السورية على السماح للمحتجين الجرحى بتلقي العلاج الطبي, ووقف الاستخدام غير المبرر للقوة ضد المتظاهرين المناهضين للحكومة.
وأوضحت المنظمة المدافعة عن حقوق الانسان انها استقت معلوماتها من اطباء وكذلك متظاهرون مصابون واقرباؤهم في درعا وحرستا وبلدة دوما, مؤكدة أن 28 شخصاً قتلوا في المدن الثلاث الجمعة الفائت حين أطلقت قوات الامن النار على المتظاهرين.
وقالت ويتسون ان "قادة سورية يتحدثون عن الاصلاح السياسي لكنهم يجابهون بالرصاص مطالب شعبهم المشروعة بالإصلاح".
وأفاد شهود في درعا ان آلاف المتظاهرين كانوا يسيرون بعد صلاة الجمعة حاملين اغصان الزيتون, وحين اقتربوا من حاجز يديره عناصر من قوات الامن تلقوا أوامر بالتوقف, ثم اطلقت قوات الامن الغاز المسيل للدموع والرصاص الحي فيما فتح قناصة نيرانهم من على اسطح المباني.
ونقلت المنظمة عن شهود قولهم ان قوات الامن لم تسمح لسيارات الاسعاف بالاقتراب من الطريق لنقل المصابين وواصلت اطلاق النار حين حاول متظاهرون آخرون نقل الجرحى.
وأشارت إلى أن إطلاق النار رفع عدد القتلى من المتظاهرين في درعا والقرى المحيطة بها منذ 18 مارس الماضي الى 130 على الاقل, استناداً الى لوائح جمعتها منظمات حقوق انسان سورية ومعلوماتها.
وفي اليوم نفسه في حرستا, ذكرت المنظمة ان حوالي ألفي متظاهر غادروا المسجد الرئيسي بعد صلاة الجمعة حاملين اغصان الزيتون أيضاً.
وقال متظاهرون انهم قوبلوا بمجموعة كبرى من قوات الامن تغلق الطريق, وتبادل الطرفان رشق الحجارة واضافوا ان رجالا باللباس المدني قدموا فجأة من شارع فرعي وفتحوا النار برشاشات الكلاشنيكوف من دون سابق انذار.
وأفاد طبيبان للمنظمة ان كلا منهما عالج اربعة مصابين من المتظاهرين في حرستا, وانه كان من المتعذر نقل المصابين الى المستشفى لأنها كانت مطوقة من قبل قوات الامن.
وقال طبيب "كنت في المستشفى بعد الظهر حين بدأت أتلقى اتصالات من اشخاص يطلبون المساعدة", مضيفاً "أعرف انه لم يمكن نقل الجرحى لان المستشفى كان محاصرا من قبل قوات الامن. كما لم نتمكن من ارسال سيارة اسعاف خوفا من ان تعمد قوات الامن لاطلاق النار كما حصل في اماكن اخرى".
 

 
للإضطلاع على ما يخص ســوريا لعام 2011
 

للإضطلاع على ما يخص معاناة الشــعب الكردي

  f شارك الخبر في صفحتك على فيسبوك
Çapkirin ji Hiqûqê Kurdistanabinxeteye    © جميع حقوق الطبع محفوظة لدى كردستانا بنخَتي
 Kurdistana Binxetê كردستان سوريا    Kurdistan Syrien

 


لاضطلاع على مخاطر هذا المرسوم يرجى المتابعة