للمعرفة القبلة وأوقات الصلاة

 


 

 

.
.

K.B.X..10.01.11

ما يخص "ســـوريا " لعام 2011 م



 

بؤس مخيمات النازحين من الجزيرة السورية...

تتفاقم الأوضاع المعيشيّة للمواطنيين السوريين عموماً، وبخاصةٍ منهم النازحين من مناطق الجزيرة السوريّة، على خلفيّة موجات الجفاف التي ضربت المنطقة في الأعوام الأخيرة الماضية، وسياسة التجويع والضغط التي تنتهجها السلطات السورية بحق الشعب الكردي،ما دفع مئات الآلاف من أبناء تلك المناطق إلى النزوح نحو المدن الداخليّة، بخاصّة العاصمة دمشق، فضلاً عن الهجرة الى خارج سورية، ودفع مبالغ طائلة الى شبكات تهريب البشر، وتعريض أنفسهم للأهوال والمخاطر، وأحياناً للموت.

تتفاقم الأوضاع المعيشيّة للمواطنيين السوريين عموماً، وبخاصةٍ منهم النازحين من مناطق الجزيرة السوريّة، على خلفيّة موجات الجفاف التي ضربت المنطقة في الأعوام الأخيرة الماضية، ما دفع مئات الآلاف من أبناء تلك المناطق إلى النزوح نحو المدن الداخليّة، بخاصّة العاصمة دمشق، فضلاً عن الهجرة الى خارج سورية، ودفع مبالغ طائلة الى شبكات تهريب البشر، وتعريض أنفسهم للأهوال والمخاطر، وأحياناً للموت. وبحسب الكثير من المصادر وتقارير المنظّمات الدوليّة، فأن إهمال الدولة السورية لتلك المناطق، وحرمانها من مشاريع التنمية الصناعيّة والتجاريّة، رغم الموقع الاستراتيجي لتلك المناطق وغناها بالثروات الباطنيّة، كالغاز والبترول، هذا أيضاً، ساهم في مضاعفة محنة وبؤس سكّان تلك المناطق، بأتثير حالة الجفاف وشحّ الأمطار. وتعزو الكثير من المصادر إهمال الدولة لمنطقة الجزيرة إلى أسباب سياسيّة، على اعتبار أن غالبيّة الم واطنين القاطنين لتلك المناطق هم من الكرد السوريين، وإن هذا الإهمال، هو بفعل سياسة مدروسة وممنهجة، يمارسها النظام السوري منذ عقود، بغية خلق حالة من التغيير الديموغراقي في المناطق الكرديّة، شمال شرق سورية.
• وفي الآونة الأخيرة، بدأات محنة النازحين تثير انتباه الإعلام العربي والعالمي، دون أن تلتفت إليها السلطات السورية وإعلامها. وإلى ذلك، التحقيق الصحافي الذي أجراه الصحفي عامر مطر "معرض لأطفال الجزيرة السورية النازحين على خزانات مياه مخيمهم" ونشرته صحيفة الحياة اللندنيّة هذا اليوم. وجاء فيه: "بيوت حولها أغنام وأفراح، رسمها أطفال مُشردون، وعلّقوها على خزانات المياه المرمية بين خيمهم الممزقة في مخيم "رسم الطحين" الذي يبعد مسافة نصف ساعة من دمشق. الذي نزح سكانه بسبب الجفاف من منطقة الجزيرة السورية إلى أطراف مدن الجنوب السوري.
تختزل اللوحات الصغيرة ذاكرة الأطفال وقصصَ تشرّدهم، فعلّقوها وسط المخيم، كإعلان عن الحنين لا أكثر، لأن جمهور معرضهم البسيط، لن يتعدى سكان مخيمهم المنبوذ. لم تُنظّم أيّ جهة هذا المعرض، لأن غالبية الأطفال النازحين لم تحظ حتى بفرصة دخول المدرسة. هم مثل بيوتهم التي رسموها، منسيين، ومتروكين للمجهول".

وبحسب التحقيق أيضاً، أن التقرير المقرر الخاص للأمم المتحدة حول الحق في الغذاء، في زيارته الأخيرة لسورية، يؤكّد "أن الكارثة أثّرت على مليون وثلاث مائة ألف إنسان، أكثرهم من المزارعين الصغار الذين تفاقمت حالتهم عام ألفين وعشرة، بسبب مرض «الصداء الأصفر»، الذي أصاب إنتاج القمح، والرعاة الذين فقد الكثير منهم نحو 80-85 في المئة من مواشيهم". وتقدّر الأمم المتحدة عدد النازحين بنحو ثلاث مائة ألف شخص، وعدد الذين يعيشون تحت خط الفقر في الجزيرة بحوالى بثماني مائة ألف نسمة، مائة وتسعون ألفًاً منهم، يأكلون من مساعدات البرنامج الغذائي، ومائة وعشرة آلاف منهم يحلمون بما يسد الرمق".

على الطرف الآخر، تشير المصادر الكرديّة إلى أن هذه الأرقام غير دقيقة، لجهة أن عدد النازحين أكبر من ذلك. وأن المتضررين من هذه الكارثة الناجمة عن الجفاف من المواطنين العرب يحظون باهتمام ضئيل، بينما المواطنين الكرد في تلك المناطق وخارجها، فيتعرضون أكثر لسياسات التجويع والتفقير والتهجير من سلطات النظام السوري. وبحسب المصادر الكرديّة، أن النظام السوري، من جهة يزيد من حالة الفقر والبؤس في المناطق الكرديّة، عبر اصدار المراسيم والقوانين المجحفة، كالمرسوم 49، ومن جهة أخرى، يحمي شبكات تهريب البشر، بغية إفراغ المنطقة من الكرد.
 

للإضطلاع على ما يخص ســوريا لعام 2011

  f شارك الخبر في صفحتك على فيسبوك
Çapkirin ji Hiqûqê Kurdistanabinxeteye    © جميع حقوق الطبع محفوظة لدى كردستانا بنخَتي
 Kurdistana Binxetê كردستان سوريا    Kurdistan Syrien

 


لاضطلاع على مخاطر هذا المرسوم يرجى المتابعة