.

للمعرفة القبلة وأوقات الصلاة

 


 

 

.










K.B.X..05.01.11


مالكولم هونلين أحد قادة المنظمات اليهودية الاميركية اجرى محادثات مع الرئيس السوري.. والأسد سمح بترميم معابد ومقابر يهودية في سوريا


اكد مؤتمر رؤساء المنظمات اليهودية الاميركية ان نائب رئيس المؤتمر مالكولم هونلين اجرى محادثات الشهر الماضي مع الرئيس السوري بشار الاسد حول "قضايا انسانية".
وكان موقع بوليتيكو الاخباري نقل عن هونلين قوله انه توجه الى دمشق في مهمة انسانية قبل عشرة ايام. واوضح هونلين "اعمل منذ اربعة عقود لقضايا انسانية واجرينا محادثات تتعلق بقضايا انسانية".
واكدت روسلين سينجر المتحدثة باسم هونلين لوكالة فرانس برس في رسالة الكترونية ان اللقاء عقد فعلاً. وقالت ان "هونلين التقى فعلا الرئيس السوري مؤخراً لكننا لم نصدر اي بيان عن هذه الزيارة". وتعذر الاتصال بهونلين للحصول على تعليق، علماً بأن هذه هي زيارته الثانية إلى دمشق.

وكان هونلين قد صرح لصحيفة هآرتس الاسرائيلية انه توجه الى دمشق بعدما تلقى دعوة من القصر الرئاسي السوري. ونفى ان يكون قام بهذه الزيارة بتكليف من رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتانياهو للقيام بوساطة بين دمشق وتل ابيب. وقال: "ذهبت الى دمشق في قضية انسانية مهمة للشعب اليهودي"، مؤكدا ان "نتانياهو لم يطلب مني شيئا وأي محاولة لربطي بالعملية الدبلوماسية مع سورية هي تضليل". الا انه لم يوضح ما اذا كان تطرق الى قضية الجندي الاسرائيلي جلعاد شاليط الذي تحتجزه حركة حماس منذ اكثر من اربع سنوات في قطاع غزة.

وكانت القناة العاشرة في التلفزيون الإسرائيلي قد ذكرت أن مباحاثات الأسد وهونلين دارت حول إحياء عملية السلام بين سورية وإسرائيل، كما تناولت أوضاع بضع عشرات من اليهود الذين ما زالوا يعيشون في سورية.
ووفق المراسل السياسي للمحطة، فإن الأسد حرص على استقبال مبعوث رئيس الوزراء الإسرائيلي في القصر الرئاسي كدلالة على أهمية الزيارة بالنسبة له، وأن الزيارة تمت بتنسيق كامل مع نتايناهو وبتكليف منه. وقد قام هونلين بإرسال تقرير مفصل إلى نتانياهو عن زيارته إلى دمشق.

من جهتها، قالت صحيفة يديعوت أحرنوت الإسرائيلية الثلاثاء إن الأسد أراد من اللقاء "مغازلة أمريكا ودخول البيت الأبيض"، موضحة أن اللقاء تم عن طريق رجل أعمال يهودي من أصل سوري هو جوي علام الذي أوضح أن اللقاء عكس رغبة وتطلع الرئيس السوري إلى التودد لقلوب اليهود الأمريكيين ومن ثم الوصول إلى البيت الأبيض.

وخلال اللقاء مع الأسد، طلب هونلين معلومات عن الجنود الإسرائيليين الثلاثة الذين اختفوا خلال معركة تل السلطان يعقوب في لبنان عام 1982، كما حث الأسد على السماح بنقل رفات الجاسوس ايلي كوهين إلى إسرائيل.
وأكد علام لـ"يديعوت أحرنوت" أنه على علاقة قوية مع أسرة الرئيس الأسد، قال: "تربطني علاقة شخصية وقوية جداً مع أسرة الرئيس الأسد"، ويوضح: "يوجد لدينا أصدقاء مشتركون وقريبون جداً".

وأشارت الصحيفة إلى أن علام، رجل الأعمال اليهودي من أصول سورية والذي هجر دمشق إلى بروكلين في نيويورك عام 1993، تعمد الإعلان عن هذا اللقاء الذي كان مقرراً له السرية، بهدف تحقيق مكاسب سياسية، حيث قال إن "هناك أشياء أخرى خارج دائرة السياسية وهذا هو ما يعنيني"، مشيراً إلى أن ما يعنيه هو إبراز التراث اليهودي السوري وخاصة في دمشق وحلب وإعادة تأهيل المعابد اليهودية والمقابر المهملة في سورية.

وأكد علام للصحيفة الإسرائيلية أن الترتيب لزيارة مالكوم هونلين ولقائه بالأسد "استغرق وقتاً طويلاً من العمل والتنسيق مع السوريين.. لكن أنا لست زعيماً، مالكوم هو الزعيم وهو صديق مقرب.. الرئيس الأسد كان مرتاحاً من هذه المقابلة".
وأشار علام إلى أنه لم يحضر اللقاء الذي دار بين الأسد وهونلين الذي رفض بدوره الإفصاح عما دار في اللقاء، مكتفياً بالإشارة إلى أن موضوع الزيارة لم يخرج عن الأمور الإنسانية.

وتحت عنوان: "الأسد أعرب عن خالص تقديره للدين اليهودي"،
قالت الصحيفة إن هونلين استطاع تحقيق إنجاز تاريخي، حيث وافق الرئيس السوري خلال اللقاء على السماح له بإعادة تأهيل وترميم 18 معبداً يهودياً واثنتين من المقابر اليهودية في دمشق وحلب. وأشار علام إلى المفاجأة التي استحوذت على مالكوم هونلين خلال جولته بالمدينة القديمة ورؤية كتب التوراة التي تعود إلى مئات السنين وقد غطاها الغبار.

وبينما أكد علام أن الأسد يكن "الكثير من الاحترام" للدين اليهودي، قال إنه لا يعمل في السياسة ولا يريد سوى أن تحترم الحكومة السورية الديانة اليهودية.

وكانت سورية واسرائيل استأنفتا في ايار/مايو 2008 مفاوضات سلام غير مباشرة بينهما بوساطة تركيا. لكن هذه المحادثات توقفت بعدما شنت اسرائيل عملية عسكرية دامية على قطاع غزة اواخر العام 2008.
من جانبها، نفت مصادر سياسية مسؤولة في تل أبيب، أن يكون رئيس الوزراء الإسرائيلي قد قام "سراً" بإيفاد مبعوث خاصّ إلى دمشق، للتباحث مع القيادة السورية في سبل إحياء العملية السلمية بين الجانبين.
وقال المصادر الإسرائيلية إن زيارة هونلين تندرج في إطار "المهمات الإنسانية المتعلّقة بالشعب اليهودي"، على حد تعبيرها.

وشدّدت المصادر، في تصريحات نقلتها عنها الإذاعة العبرية صباح اليوم الثلاثاء على أن زيارة هونلين "غير مرتبطة بأي مهمة سياسية أو دبلوماسية كلّفه بها رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو"، معربةً عن اعتقادها أن الحكومة السورية "هي من تريد توثيق الروابط مع اليهود في الولايات المتحدة في مسعى لتعزيز علاقاتها مع الإدارة الأمريكية فيما بعد".

وفي السياق نفسه فقد أوردت القدس العربي أن الرئيس السوري، بشار الأسد، استقبل مبعوثاً لرئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في قصره الخاص بدمشق على حسب ما أورده التلفزيون الإسرائيلي أن الأسد استقبل في قصره سرا مبعوثا شخصيا من نتنياهو". هذا وقد كشفت مصادر سياسية إسرائيلية وأمريكية رفيعة المستوى، مساء أمس الاثنين، النقاب عن أنّ مبعوثا خاصا من قبل رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، زار مؤخرا العاصمة السورية، دمشق، وعقد اجتماعا مهما مع الرئيس السوري بشّار الأسد، تناول بحسب المصادر عينها سبل إحياء العملية السلمية بين تل أبيب ودمشق، وتحسين أوضاع اليهود الذين ما زالوا يعيشون في سورية."

وأضافت: "وقال المراسل السياسي للقناة العاشرة بالتلفزيون الإسرائيلي تشيكو مينشيه، إنّ الحديث يدور عن مالكولم هونلاين، من رؤساء التنظيمات اليهودية في الولايات المتحدة، لافتا إلى أنّ الزيارة تمّت بشكل سريّ للغاية، حيث تلقى الزعيم اليهودي، بحسب التلفزيون الإسرائيلي، دعوة رسمية وشخصية من الرئيس السوري، وفعلاً قام بزيارته."

 

ما يخص "سوريا" لعام 2011 م

  f شارك الخبر في صفحتك على فيسبوك
Çapkirin ji Hiqûqê Kurdistanabinxeteye    © جميع حقوق الطبع محفوظة لدى كردستانا بنخَتي
 Kurdistana Binxetê كردستان سوريا    Kurdistan Syrien

 


لاضطلاع على مخاطر هذا المرسوم يرجى المتابعة